منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 18 Sep 2018, 06:32 PM
أبو دانيال طاهر لاكر أبو دانيال طاهر لاكر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 130
افتراضي

بوركت يمينك، و هدى الله المفتربن. كنت قد شرعت في كتابة تعليق على صوتية لزهر فسبقني بها عكاشة، إلا أن أحد إخواني أشار علي أن أضع تعليقي هنا إتماما للفائدة فأقول مستعينا بالله:
[/center]بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه و من اهتدى بهداه، أمّا بعد:
فهذه تعليقة مقتضبة على صوتية الشيخ لزهر – أصلحه الله- التّي أجاب فيها عن سؤال وجّه إليه بخصوص عبد المالك رمضاني، و التّي ردّ فيها على مزاعمه الأخيرة و كذّب صاحبه عبد المجيد فيما ادعاه... فيصلح أن يقال بعدها ... و شهد شاهد من أهلها!
وسّبب هذا التعليق أنّني أرسلت هذا المقطع لأحد إخواني ممّن انطلت عليه شبهات القوم، فاستمع إليه غيرَ مستشكل لما فيه، فأدركت حينها أنّ التقديسَ بلغ عندهم مبلغه و أنّه خلُص إلى قلوبهم فتمكّنَ. و اللهَ أسأل أن يكون –هذا التعليق- سببا لانقشاع غشاوة التقديس عن إخواننا فيدركوا حقيقةَ هذه الفتنة.
قال الشيخ لزهر بعدما ذكرَ تأصيلات سلفيّةً و كلاما جميلا جمع فيه بين الشّفقة على المخالف و النّصح له، و بين تعليق الشباب السّلفي بعلمائه سيّما الكبارَ منهم:(( ...و من ذكر السّائل من هذه الأسماء ممّن كانوا معنا على الجادّة ثمّ وقعوا في بعض المخالفات و بعض الانحرافات، و قد نُصحوا و أقيمت عليهم الحجّة إلّا أنّهم رغم ذلك ركبوا رؤوسهم –كما يقال- و أبَوا إلّا المخالفة و المعارضة، بل أخذوا في الطّعن في النّاصحين؛ بل طعنوا في الكبار، في علمائنا و قد سمعتم ما نقلته أنا، و أنا تقصّدت نقلَ هذا الذّي سَمِعَه إخواني في الدّار من مشايخ الإصلاح في دار الفضيلة لمّا زعم هذا الرّمضاني زيارتهم فيها، يعني عِوَضَ أن يأتي ليُسمعهم ما يُفرحهم و يُثلج صدورهم، أسمعهم ما جعلهم ينفِضون أيديَهم منه، و هذا أنقله عنهم و من غير إذنهم، ما نفضوا بسببه أيديهم منه و يئسوا من هذا الرجل، و لكن رغم ذلك نحن لا نيأس من أيّ واحد من إخواننا، الذي زلّت قدمه و انحرف في منهجه أنْ يردّه الله –جلّ و علا- إلى الحقّ ردّا جميلا )). اهـ
أقول معلّقا سائلا المولى جلّ جلاله التوفيق و السّداد:
1/ ما أحوجنا لمثل ما ذكره الشيخ من كلام جميل، و لكنّنا للأسف لم نر منه و من أصحابه إلّا نقيض ذلك، فإنهم أعرضوا عن نصائح الكبار لمّا خالفت أهواءهم و حذفوها من منتدياتهم، بل أوغلوا في الطعن فيهم بتصويرهم مغفّلين يزكّون من لا يعرفون، و أنهم كبروا و خرفوا حتى أضحوا سيقة لبطانتهم، فجرّأوا بذلك عليهم الصّغارَ، و فتحوا باب شرّ ليتهم لم يفتحوه. (( و اعلم أنّ الضّلالةَ حقّ الضَلالةِ أنّ تعرف ما كنت تنكر و أن تنكر ما كنت تعرف،و إيّاك و التلوّن فإنّ دين الله واحد )) كما قال ابن مسعود –رضي الله عنه-.
2/في كلامه دليل صريح على كذب دعوى سريّة المجلس مع عبد المالك رمضاني، و أنّهم تكتّموا عما دار فيه حتى خرجت صوتية عبد المالك بعد سنتين. هذه الدعوى التي أكثروا من ذكرها سيّما الشيخَ عبد المجيد، و جعلوها من عمدة ما يستدلون به لإلصاق تهمة التّمييع بإخوانهم، حيث قال الشيخ عبد المجيد في "التَّصريح*في الردّ على توفيق عمروني في بيان التَّوضيح": ((المطلب الأول:في بيان جلسة عبد المالك سرًّا مع الأخ توفيق ومن حضر معه.
إنّ ما ذكره الأخ توفيق في قضية لقائهم بعبد المالك بدار الفضيلة، وإنكاره أن يكون ذلك سرًّا لمثير للاستغراب، ومهيّج للاستعجاب؛ إذ إنّ هذا الأمر يعلمه جميع الأعضاء دون استثناء أحد، وربّما يحاول البعض إنكاره وردّه، أو كتمانه، وستره-، لكنّه عند الله مدوّنٌ؛ لاسيما، وقد قال الأخ توفيق: (لم يكن هذا اللقاء سرًّا أبدا)؛ كذا نكرة في سياق النفي، مؤكّدة بلفظ:أبدًا، الذي يقتضي النفي قطعًا دون أدنى شكّ، أو قبول تأويل؛ ثم يستغرب*–كذبًا- ويقول: (فلا أدري ما وجه قول الشيخ جمعة: إنّ الجلسة كانت سرًّا ودون علم بقية الأعضاء). بل الشيخ جمعة أولى من يستغرب، ويتعجّب -أخي توفيق- من جرأتك هذه على الكذب دون أدنى خجل، وكأنّك تكتب في غاب، أو تخاطب قومًا غرباء؛ لا تعرفهم، ولا يعرفونك؛ ولم تجلس معهم يومًا قطّ، ولا هم جلسوا معك.*ولا أُرَاني*–*أخي توفيق- أقول لك إلا كما قال عَمْرو بن العاص لمسيلمة الكذّاب: (والله، إنّك لتعلم أنّي أعلم أنّك تكذب) )) اهـ
وقال في نفس المقال: ((الوجه الثاني:*أنّه ما تسرّب من اجتماعكم بعبد المالك هو قوله: إنّ الشيخ ربيعًا كذّاب، والشيخ عبيدًا مَافِيَا. وإنّي لأتعجّب منكم*–والعجائب جمّة-، أنّه كيف سمحت لكم أنفسكم أنّ تتكتّموا على هذا المقولة الشنيعة، والكلمة الفظيعة طيلة سنتين وأكثر)) اهـ.
و قال في نفس المقال كذلك:(( وحتّى لو اتّفقتم مع عبد المالك على كتمان ما دار بينكم في المجلس، والمحافظة على أمانة المجلس، فإنّ هذا الأمر الفظيع، والقول الشنيع مستثنى من الاتّفاق شرعًا، وخُلُقا، ومروءة؛ وأنّ بيانه يكون فرضًا، وإخراجه لا يعدّ نقضًا؛ إذ يتعلّق بأعراض العلماء التي لا يجب كتمانها، ولا السكوت عنها!
وقال: ((والسبب الثاني: أنّه جاء هذا التصريح بعد سنتين؛ أي هذه المدّة كلّها كنتم تتكتّمون وتلتزمون الصمت، واليوم صحّ النوم. )) اهـ
وقال: ((قولك: (ذكر الشيخ عزّ الدين خلاصة عن ملابسات تلك الجلسة وما دار فيها...)فهذا كذب*–وربّ الكعبة- لم يتمّ ذلك، بل استنكرنا عليكم عدم تقديم تقرير عمّا دار بينكم؛ وإلا لماذا ثار هذا الخلاف لو كنت صادقًا؟! )) اهـ
و قال الشيخ لزهر معلقا على مقال صاحبه الآنف: ((جزاك الله خيرا أخي الحبيب على هذه المقالة التي تضمّنت هذا التوضيح والبيانَ الرّافع للخلط والتدليس والإيهام، لعله وقع فيه من باب السّهو والنسيان وهي آفة كل إنسان، المهم أننا سنسمع هذه المرة تراجعا ورجوعا واعتذارا، ومثل هذا يرفع الله به الصادق من الأنام، نسأله جلَّ وعلا أن يعاملنا بلطفه ويوفقنا لحسن مرضاته. )).
لا شكّ أنّ في كلام الشيخ لزهر نسفا لجميع هذه الدّعاوى، و تكذيبا لها، فتكون ثاني شهادة منهم على ذلك بعد شهادة الشيخ فركوس التي نقلها أحد الإخوة ممّن سأله عن عبد المالك سنة 2015 نصراني، فأجابه أنّه علم من جهة مشايخ الإصلاح أنّ عبد المالك أصبح يطعن في الكبار،

و ثالثة الأثافي -كما يقال- كلامٌ للشّيخ عبد المجيد يُنبئ عن تناقضه في قضية الاجتماع هذه حيث قال في حلقته الرّابعة من "الجواب عن الجواب في ردع الطاعن العيّاب": ((...أُنكر عليهم هذا المجلس الخفي، واستجابتهم لشرط عبد المالك، وطُلِب منهم تقرير عمّا دار في المجلس، فلم يقدّموا أي شيء، ولم يفصحوا عن شيء إلا ما نسب إلى عبد المالك أنّه قال: الشيخ ربيع كذّاب، والشيخ عبيد مافيَا ))اهـ، مع العلم أن هذا الكلام متقدم على الذي سبقه. وصدق من قال: ما كذب أحد إلا تناقض!
يعلم الله أنّي لمّا وقفت على هذا الاستثناء، توقفت رجاءَ كتابة صيغة أُنصفه بها، و لكنّي سرعان ما وقفت على تناقضه هذا عندما جمعت كلامه.
و أزيدك شهادة أخرى من الشيخ لزهر أيضا حيث قال في تعليق له في منتديات التصفية و التربية بتاريخ 20 جوان 2015، أي: ثلاثة أشهر فقط بعد اللقاء: ((نسأل الله أن يكفينا شرّ المبتدعين الضلال و من يدافع عنهم و يسكت عن باطلهم، بل و يطعن في أهل السنة و يصف علماءهم بأشنع الأوصاف و أقبحها، كصنيع المتطاول الرمضاني الذي يصف الشيخ ربيع[كذا و الصواب ربيعا] بالكذاب و الشيخ عبيد[كذا و الصواب عبيدا] بالمافيا- ذكر هذا لبعض إخواننا لمّا زارهم في دار الفضيلة- و لم يرع فيهم لا شيبتهم و لا سبقهم و لا دعوتهم و علمهم...))اهـ.
علّق الشّيخ عثمان عيسي حفظه الله على هذا التعليق بقوله:(( بارك الله فيك أخي محمّد العكرمي على النقل الثاني المتعلق بكلام لزهر المؤرخ في 20 جوان 2015 و كما ذكرت ثلاثة أشهر فقط عن اللقاء الذي يزعم الثلاثة عدم علمهم به. كيف و قد جاء إلى دار الفضيلة يوم اللقاء نجيب جلواح و لمّا وصل إلى باب الدّار رجع و انصرف لأمر في نفسه! كما حدّث هو بذلك. أبعد هذا كلّه لم نكن على علم باللقاء! فعجبنا و الله لا ينقضي و لا ينقطع من هذه المؤامرة المدبّرة و حسبنا الله و نعم الوكيل)). اهـ
فهل يقال بعد كلّ هذا أن المجلس كان سرّيا؟ و هل يقال بعدما سمعنا الشيخ لزهر يقول: نفضوا أيديهم منه، أنّ مشايخ الإصلاح رمضانيون ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم... لعلّك الآن تدرك أن هذه التهمة ما هي إلّا ((كذبة ألصقت بالمشايخ على قاعدة أسلحة الدمار الشامل في العراق لتسويغ الاحتلال و هؤلاء لتسويغ الإسقاط بدغدغة عاطفة الشباب بأن القوم رضو بأن يطعن في الشيخين ربيع و عبيد، و هذا كان سلاحا نافعا يوم أن كان الشيخان ذا منزلة عند أتباعهم... بخلاف الأمر اليوم حيث قطعوا حبل وصال الشباب عن علمائهم لمّا جاءت مداخلاتهم على غير أهوائهم)).

و الله أعلم و صلّى الله على سيدنا محمد و على آله و سلّم.
فرغ من كتابته: أبو دانيال طاهر لاكر، ليلة الثلاثاء الثامن من شهر الله المحرم 1440ه.
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
احتواء،عبد المالك،براءة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013