جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي الكريم مراد.
فالناظر في طريقتك يرى أن الله قد رزقك عقلا راجحا ورحمة بالمردود عليه - إفتقدها الكثير اليوم إلا من رحم الله - ولينا في الخطاب، متأسيا في ذلك بمن علمنا وعرفنا بهذه السلفية وهذا المنهج المبارك - حفظهم الله تعالى وجزاهم عنا خيرا - ، فهم بالحق أعلم وبالمخالف أرحم، لو أن القوم يعلمون..!
|