رَحِمَ اللهُ الشَّيخَ رَحَمَةً واسِعىةً ؛ و باركَ اللهُ في الأخِ المُفيدِ فَتَحِي عَلَى هذَا النَقْلِ المُّهِمِ ، وَ حَقِيقٌ بنا أن نهتمَ بهذهِ الرِسالةِ النَّافِعَةِ لِمَّا حَوَتهُ من تَوجيهَاتٍ نفِسيةٍ لطَّلابِ العِلّمِ ؛ جَزَاكَ اللهُ خَيْراً أخَي فَتحي.
|