شكر وامتنان.
أخويّ الكريمين: أبا عبد السّلام وأبا الحسن، سررت بمروركما وتشجيعكما، أسأل الله تعالى أن ينفع بكما أيّها المباركان، آمين..
ولأخي سالم الشّاعر المُجيد، أقول: أبياتك قويّة مؤثّرة، ولو أنّك جعلتها في مقال منفرد لكان أفضل، فنحن بحاجة لكلّ بيت من الشّعر ينصر الأصحاب ويذبّ عن أعراضهم،أسأل الله تعالى أن يزيدك توفيقًا وسدادًا، آمين..
|