أحسن الله إليكما أخوايا عبد القادر ومنور و قدر الله لكما كل خير وأنار دربكما بالإيمان.
وهذه فائدة :
يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ، في كتابه فتح الباري - كتاب الأدب -
قوله : ( فإن الظن أكذب الحديث ) قد استشكل تسمية الظن حديثا ، وأجيب بأن المراد عدم مطابقة الواقع سواء كان قولا أو فعلا ، ويحتمل أن يكون المراد ما ينشأ عن الظن فوصف الظن به مجازا . إهـ
قال الصنعاني رحمه الله تعالى : (فإن الظن أكذب الحديث)سماه حديثًا؛ لأنَّه حديث النفس، وإنما كان الظنُّ أكذب الحديث؛ لأنَّ الكذب مخالفة الواقع من غير استناد إلى أمارة، وقبحه ظاهر لا يحتاج إلى إظهاره. وأما الظن فيزعم صاحبه أنه استند إلى شيء، فيخفى على السامع كونه كاذبًا بحسب الغالب، فكان أكذب الحديث". [سبل السلام (4/190)]
|