جَزَاكَ اللهُ خيراً أَخِي الفَاضِل الطَّالِب النَبِيه الشيخ خَالد حمودة - حفظكم الله ورعاكم - على تعلِيقكم الماتِع وتتمَّتِكُم النافعة وحِرصِكم على توجيه إخوانكم في هذا المنتدى الطيب النافِع لما فيه خَيْرٌ وصلاحٌ لهم في دينهم ودعوتهم ، كما أشكركم على طيبة نفوسكم وسلامة صدوركم لإخوانكم جميعاً وأتمنى لكم من خالص قلوبنا مزيداً من التوفيق والسداد والثبات والرشاد ، والله الموفق والهادي للصواب .
|