منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 17 Aug 2015, 12:49 PM
عبد السلام تواتي عبد السلام تواتي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 244
افتراضي حكم استخدام تقنية تحديد جنس المولود وما يسمى بالريجيم قبل الحمل بغرض إنجاب الذكور

ما حكم استخدام ما يسمى ( تقنية تحديد جنس المولود ) والرِّيْجِيْم ( الريجيم: هو الحمية من بعض الطعام لينحف للعلاج ) الذي تقوم به المرأة قبل الحمل بأشهر إذ أنها تقوم:
1- بأخذ فقط بعض المأكولات يقال إنها تساعد في إنجاب الذكر – في حالة أنها تريد إنجاب ذكر-.
2- وكذلك عمل ( دش مهبلي ) – أي تستنجي - قبل الجماع بالماء وبمادة كيماوية تُسَمَّى ( بِيْكَارْبُونات الصوديوم ) بحيث يقال أن هذه الأخير تقوم بقتل الحيوانات المنوية الأنثوية والحفاظ فقط على الحيوانات المنوية الذكرية التي يفرزها ماء الرجل.
3- وكذلك يمتنع الزوجان عن الجماع بعد الدورة الشهرية للمرأة لمدة ( 14 إلى 17 يوما ) مع العلم أنه يوجد كذلك تقنية لإنجاب الأنثى .
ما هو الحكم الشرعي في ذلك ؟ حيث أن الطب أثبت نجاح هذه الطرق بنسبة 65 بالمائة؟

هذه إجابة فضيلة الشيخ عثمان السالمي على هذا السؤال في درسه اليومي ليوم الأربعاء 24 شعبان 1431هـ

هَذه كلُّها بَهْرَجَات ، هذهِ بهرجةٌ مِثْل المُشَعْوِذِينَ الأُوَل ، هذه شَعْوَذَةٌ من بعض الأطبَّاءِ جَديدةٌ .
الله - عز وجل - هو الَّذي يخْتَار أن يكونَ هذا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى . الله - عز وجل - يَقُولُ : { يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ } . ويقول ـ سبحانه وتعالى ـ : {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا } .
هذِهِ كلُّهَا ما لَهَا سبَبٌ في الحقيقة في أن يكون الحَمْلُ ذكرًا أو يكُونَ أنثَى .
عَلَى الشَّخص أَنْ يعتمد على الله - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَأَنْ يَدْعُو الله ولا يعتمِد على مثْل هذه التُّرَّهَاتِ .
وَرُبَّمَا بعضُ الأَطِبَّاء قد يأخُذُ عَلَى هَذِه العَمَلِية كذا كذا أَلْف دُولار! نعم ! قد يأخذ عليها مئات الدولارات ! بارك الله فيكم .
فَلَا ينبغي .. وَلَوْ فَعَلَ شخصٌ وحَصَلَ هذا بقدر الله ، ليس العِلَاج الَّذِي سَبَّبَ ، بارك الله فيكم .
فَلَا ينبغي الشُّغْل فِي مِثْل هَذِه الأُمُور .
وَلَوْ كَان هذا ناجحًا لَفَعَلَ هذا أَمْريكا والتُّجَّار والحَرِيصُون على الذكور ، وسارت أولادُهُم الذُّكُور بالْمِئِينَ ، وما يَحْتَاجون إلى إناثٍ ، يتزوَّجون من غيرهم .. المُهِمّ أنَّ هذه كلُّها دعاوي - والله أعلم - ، ولا يَجُوز الاعتِمَاد عليها ، لِأَنَّ فيها شَيْئًا من الخَلَلِ في العَقِيدَة . فَالله - كَما سَمِعْتَ - هو الذي يختار : { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ } .
بَلْ أَخْبَرَنِي الأخُ الفَرنسيّ أن بعضَهُم هناك - أو في دولة - يقول : إذا جامَعَ الرجلُ امرأتَهُ ينبغي أو يجب عليها إذا أرَادتْ أن تحْمِل ذَكَرًا أن تَمِيلَ عَلى الجَنْبِ الأيمن ، تبقى سَاعةً أو كذا ، مِنْ أجل أن تحصُلَ على ذَكَر !
وشَخصٌ حَصَلَ منه هذا ، فقال لزوجته : أنت تَنَامِينَ على الجنب الأيْمَنِ من أجلِ أن نتحصل على ذكر .
قال : فَفَعَلَتْ فحصلَ أنَّهَا ولَدَتْ أُنْثَى ، فَضَرَبَهَا ، أو قامَ بِشَتْمِهَا ، قال : أَنْتِ ما فعَلْتِ وأنتِ وأنتِ ...!
يا إخوان ، هَذَا من البَلَاءِ ، وهذا – أيضا -مثل بعضِ العامَّة : الرَّجُلُ مُتَزَوِّجٌ وَامرأَتُهُ تَلِدُ لَه إناثًا إناثًا، فقال لها : أُقْسِمُ باللهِ أنَّك لو تأتِي بأُنثَى لَقَتَلْتُكِ !
سبحان الله !
المرأَةُ كالمزْرَعَة . اللـهُ هُوَ الذي يخلق ، فبَعْض الناس يأتِي له من هذِهِ التُّرَّهَاتِ ، والله المستعان .

الرابط
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=14358
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013