منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #9  
قديم 27 Apr 2015, 08:26 PM
أبو عبد الرحمن محمد الجزائري أبو عبد الرحمن محمد الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: May 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 241
افتراضي

المحاضر : فضيلة الشيخ ياسين شوشار - حفظه الله تعالى -
عنوان المحاضرة : باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما - باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم

* _ تبويب البخاري دال على غزارة علمه
* _ ليالي الفتنة إشارة إلى موقعة الجمل
* _ جاء في رواية مسلم فلقيني أبي بكرة
* _ رواي الحديث ابو بكرة وهو من فقهاء الصحابة
* _ مات بعد الحسين بسنة واحدة روى 132 حديثا
* _ في هذه الرواية جاء أن الأحنف بن قيس اعتزل الفتنة بتوجيه من أبي بكرة
* _ ورد في اعتزال الأحنف القتال في وقعة الجمل سبب آخر ، فأخرج الطبري بسند صحيح عن حصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن جاوان قال : قلت له أرأيت اعتزال الأحنف ما كان ؟ قال : سمعت الأحنف قال : حججنا فإذا الناس مجتمعون في وسط المسجد - يعني النبوي - وفيهم علي والزبير وطلحة وسعد إذ جاء عثمان " . فذكر قصة مناشدته لهم في ذكر مناقبه ، قال الأحنف : فلقيت طلحة والزبير فقلت : إني لا أرى هذا الرجل - يعني عثمان - إلا مقتولا ، فمن تأمراني به ؟ قالا : علي ، فقدمنا مكة فلقيت عائشة وقد بلغنا قتل عثمان فقلت لها : من تأمريني به ؟ قالت : علي ، قال فرجعنا إلى المدينة فبايعت عليا ورجعت إلى البصرة فبينما نحن كذلك إذ أتاني آت فقال : هذه عائشة وطلحة والزبير نزلوا بجانب الخريبة يستنصرون بك ، فأتيت عائشة فذكرتها بما قالت لي ، ثم أتيت طلحة والزبير فذكرتهما " فذكر القصة وفيها : قال فقلت : والله لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أقاتل رجلا أمرتموني ببيعته ، فاعتزل القتال مع الفريقين . ويمكن الجمع بأنه هم بالترك ثم بدا له في القتال مع علي ثم ثبطه عن ذلك أبو بكرة ، أو هم بالقتال مع علي فثبطه أبو بكرة ، وصادف مراسلة عائشة له فرجح عنده الترك . وأخرج الطبري أيضا من طريق قتادة قال : نزل علي بالزاوية فأرسل إليه الأحنف : إن شئت أتيتك وإن شئت كففت عنك أربعة آلاف سيف ، فأرسل إليه : كف من قدرت على كفه
* _ حديث نبوي عظيم حرمة فيه الاقتتال بين المسلمين وفي هذا دلائل كثيرة من الكتاب
* _ النبي نهى عن مجرد أذية المسلم
* _ ذكر السيف لا على سبيل التعيين بل على سبيل التمثيل
* _ يقول النووي وأما قول القاتل والمقتول في النار فمحمول على مالا تأويل له
* _ الناظر لا يجب أن ينظر إلى آحادها بل وجب النظر إلى مجاميعها
* _ المعنى المقصود من حديث النبي في قوله : القاتل والمقتول في النار، أن من كان اقتتالهما بسبب الدنيا
* _ ذهب أهل السنة و الجماعة أنهما يستحقان الدخول إلى النار لقبيح صنيعهما
* _ قوله فالقاتل والمقتول فالنار : لا يدل على استواء العذاب بل كل حسب درجته
* _ الخوارج و المعتزلة يقولون بكفر أهل الكبائر
* _ الإستحقاق لا على جهة التخليد فقد يعفوا الله عنهما
* _ قوله : هذا القاتل فما بال المقتول : يعرف في المناظرة بأسلوب التسليم
* _ قال ابن الجوزي محادثة النفس بالمعصية لا يؤاخذ عليها
* _ الماخذة على عزم القلب
* _ كل النصوص من وحي الله فلا تعارض بينها
* _ شرع النبي عليه الصلاة و السلام الدفاع عن العرض و المال
* _ الدفاع عن النفس من غير حرص قتل الطرف الأخر لا يدخل في باب القاتل والمقتول في النار
* _ معتزلو الفتن يحتجون بهذا
* _ ذكر السيف لا على سبيل التعيين بل على سبيل التمثيل
* _ وجوب نصرة المسلم ظالما أو مظلوما و الظالم نصرته بكف أذاه
* _ الأخذ يكون باليد و التغيير باليد
* _ أجمع العلماء أن الخوارج وجب قتالهم بعد إنذارهم مع التبيين
* _ الوعيد لا يشمل من كان في موقعة الجمل و صفين كونهم مجتهدين متأولين و المجتهد له أجره و إن اخطأ لا يقصدون معصية و يعتقدون غيره باغ و جب قتاله ، فالمخطئ لا إثم عليه
* _ وجب إحسان الظن بالصحابة رضوان الله عليهم
* _ بعض الناس يأخذون علمهم من كتب التاريخ الغير المعتمدة قصدهم الإحتجاج من أجل إلباس الشيه و التشويش
* _ من فوائد الحديث :
1- عدم كتم العلم و النصح للآخرين و هذه هي وظيفة العالم .
2- دليل على أن الصحابة كانوا يوردون الشبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
3- فيه دليل على عظم القتل ومن الأسباب العظيمة الموجبة لدخول النار
* _ حذيفة أحد نجباء الصحابة رضي الله عنهم
* _ الحديث فيه درر عظيمة
* _ فيه أسباب سعادة الأمة و تحذيرها من مغرضيها
* _ سؤال الصحابة عن مادة التحلية
* _ كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت يا رسول الله: إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله: صفهم لنا، فقال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم. قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك.
* _ تحذير الأمة من سبيل المضلين
* _ كان الصحابة يسألون عن الخير (التحلية) وكان حذيفة يسال عن الشر مخافة الوقوع فيه
* _ لا يغر الإنسان علمه او إيمانه بل عليه التخوف ودوام الرجوع الى الله
* _ اعظم الشر هو الشرك بالله
* _ من نعم الله على عباده ارشادهم الطريق الحق
* _ ينبغي على المؤمن شكر الله على نعمة الإسلام و على ما فيه وقد لا يعلم إن كان في عهده صلى الله عليه وسلم لكب في النار
* _ يدل هذا الحديث على ان أفضل الناس على الإطلاق هم الصحابة
* _ الخير لا ينقطع في أمة النبي عليه الصلاة و السلام
* _ الفتن دافع للاجتهاد في الطاعات والتقرب إلى الله فالعبادة في الفتنة اكبر أجرا
* _ الصراع بين الحق والباطل لا ينتهي الى قيام الساعة
* _ الإستثناء متصل بأهل التوحيد
* _ أهل التوحيد هم عباد الله المخلصين
* _ ننكر على الناس أنهم خاضوا في المسائل بعقولهم و صادموا النصوص الشرعية
* _ حب الإنسان واجب للدعوة السلفية
* _ في الحديث دليل على وجوب التحذير من البدع
* _ تحذير النبي للبدع كان على سبيل الإجمال كما كان على سبيل التعيين
* _ بيان النبي عليه الصلاة و السلام على أن الأمة ستفترق إلى 73 فرقة
* _ مشاقة الرسول بيان على اتباع سبيل غير المؤمنين
* _ التحذير من التعيين كتحذير النبي من المسيح الدجال
* _ حذر النبي من الخوارج وبين حالهم
* _ التحذير من الإجمال هو كتحذيره من البدع على جملتها
* _ تحذر النبي عليه الصلاة و السلام من القدرية فهم مجوس الأمة
* _ يظهر للناس على أن الخوارج أهل الخير ، مع ذلك قال النبي عليه الصلاة و السلام في حقهم : يخرجون من الدين كما تخرج الرمية من السهم ، و هذا لمجانبتهم وسطية للإسلام
* _ بعض الناس ركبوا مركب التكفير ، هؤلاء حذر منهم النبي في التحذير العام و التحذير الخاص
* _ هناك من صار يرمي الإسلام بالرجعية
* _ هناك من صار يعطل في الآيات والأحاديث ويرى بإعادة ترتيبها وصياغتها
* _ التحذير من اهل البدع ليس من اجل التشهير لكن فضحت عوراتهم فلم يغطوها فوجب التحذير الناس منهم
* _ الطاعة تكون لولاة الأمور وملازمة الجماعة ولو لاقى الإنسان ما لاقى
* _ السلفية والأثرية تكون بمطابقة النصوص الشرعية.

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن محمد الجزائري ; 27 Apr 2015 الساعة 09:51 PM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013