
05 Feb 2015, 04:06 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 54
|
|
النظر للموظفة المتبرجة -بزعم الضرورة!- وقد كشفت جزءا من عورتها التي حرم الله النظر إليها مجاهرة بالم
" المرأة غير المحجبة قد كشفت جزءًا من عورتها المُحرَّمَة كالشعر والنحر والساعد
وهذه عورات باتفاق العلماء
وقد حرم الله تعالى في كتابه النظر إلى عورات النساء ومواضع الزينة منهن
فلا ينبغي للمسلم أن يتجاوز الحد الذي حده الله سبحانه
كما يفعل بعض الناس – هداهم الله –
حين يجالسون النساء المتبرجات ، أو يحادثونهن ، أو يجرون معهن المقابلات
وقد اتخذن كامل زينتهن ، وقد يزيدون إلى ذلك ضحكا ومزاحا
ولا يرون فيما يصنعون بأسا
فليعلم هؤلاء جميعا أن الله عز وجل لا يرضى أن تنتهك حرمته مجاهرة
ولا أن تتخذ الأحكام الشرعية هزؤا وامتهانا
فكيف إذا أصبح التبرج ظاهرة لا يستنكرها كثير من الناس ؟!
تلك هي الانتكاسة الحقيقية في الدين والخلق والإيمان "
قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-
في شرح حديث "كل أمتي معافى إلا المجاهرين ":
يعني بـ (( كل الأمة ))أمة الإجابة الذين استجابوا للرسول صلى الله عليه وسلم .
معافى : يعني قد عافاهم الله عز وجل .
إلا المجاهرين : والمجاهرون هم الذين يجاهرون بمعصية الله عز وجل
وهم ينقسمون إلى قسمين :
الأول : أن يعمل المعصية وهو مجاهر بها ،فيعملها أمام الناس ، وهم ينظرون إليه
هذا لا شك أنه ليس بعافية ؛ لأنه جر على نفسه الويل ، وجره على غيره أيضا .
أما جره على نفسه : فلأنه ظلم نفسه حيث عصى الله ورسوله
وكل إنسان يعصي الله ورسوله ؛ فإنه ظالم لنفسه ، قال الله تعالى :
( وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )
والنفس أمانة عندك يجب عليك أن ترعاها حق رعايتها
وكما أنه لو كان لك ماشية فإنك تتخير لها المراعي الطيبة ، وتبعدها عن المراعي الخبيثة الضارة
فكذلك نفسك ، يجب عليك أن تتحرى لها المراتع الطيبة ، وهي الأعمال الصالحة
وأن تبعدها عن المراتع الخبيثة ، وهي الأعمال السيئة .
وأما جره على غيره : فلأن الناس إذا رأوه قد عمل المعصية ؛ هانت في نفوسهم ، وفعلوا مثله
وصار ـ والعياذ بالله ـ من الأئمة الذين يدعون إلى النار ، كما قال الله تعالى عن آل فرعون :
( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنْصَرُون ) .
وقال النبي عليه الصلاة والسلام :
(( من سن في الإسلام سنة سيئة ؛ فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ))
فهذا نوع من المجاهرة ، ولم يذكره النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه واضح
لكنه ذكر أمراً آخر قد يخفى على بعض الناس فقال :
ومن المجاهرة أن يعمل الإنسان العمل السيئ في الليل فيستره الله عليه
وكذلك في بيته فيستره الله عليه ولا يُطلع عليه أحداً
ولو تاب فيما بينه وبين ربه؛ لكان خيراً له
ولكنه إذا قام في الصباح واختلط بالناس قال : عملت البارحة كذا ، وعملت كذا ، وعملت كذا
فهذا ليس معافى ، هذا والعياذ بالله قد ستر الله عليه فأصبح يفضح نفسه .
وهذا الذي يفعله بعض الناس أيضاً يكون له سببان :
السبب الأول : أن يكون الإنسان غافلاً سليماً لا يهتم بشيء
فتجده يعمل السيئة ثم يتحدث بها عن طهارة قلب .
والسبب الثاني : أن يتحدث بالمعاصي تبجحاً واستهتاراً بعظمة الخالق ، ـ والعياذ بالله ـ
فيصبحون يتحدثون بالمعاصي متبجحين بها كأنما نالوا غنيمة
فهؤلاء والعياذ بالله شر الأقسام .
ويوجد من الناس من يفعل هذا مع أصحابه
يعني أنه يتحدث به مع أصحابه فيحدثهم بأمر خفي لا ينبغي أن يذكر لأحد
لكنه لا يهتم بهذا الأمر فهذا ليس من المعافين ؛ لأنه من المجاهرين .
والحاصل
أنه ينبغي للإنسان أن يتستر بستر الله عز وجل ، وأن يحمد الله على العافية
وأن يتوب فيما بينه وبين ربه من المعاصي التي قام بها
وإذا تاب إلى الله وأناب إلى الله ؛ ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله الموفق ."
http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_18174.shtml
وقال:
"النظر إلى المرأة الأجنبية محرم سواءٌ حال البيع والشراء أم في حالٍ أخرى
لعموم الأدلة"
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_8889.shtml
منقــــــــــــــــــول المحجة العلمية
|