أعود للموضوع مستسمحا إخواني الأكارم على تأخّر شكري لهم على بذلهم الجهد، وتحقيقهم للنفع والإفادة، عسى الله تعالى أن يستعملهم في دينه، لسدّ ثغرة من ثغراته.
وشكري موصول لكلّ من أفاد ولو بدعاء وتشجيع؛
ودين عليّ أن أخصّ بالذكر الأخ الفاضل خالد حمودة، والأخ المفضال عبد الحميد الصفراوي.
|