جزاكم الله خيرا موضوع مبارك حقا وأضيف إلى ما سبق بقيت المشاهد التي ذكرها العلامة الإمام ابن القيم في كتابه المذكور والتي بلغت بمجموعها عشرون مشهدا
الحادي عشر: أن يعود باعث الدين ودواعيه مصارعة داعى الهوى ومقاومته على التدريج قليلا قليلا.
الثانى عشر: كف الباطل عن حديث النفس.
الثالث عشر: قطع العلائق والأسباب.
الرابع عشر: صرف الفكر إلى عجائب آيات الله.
الخامس عشر: التفكر في الدنيا وسرعة زوالها.
السادس عشر: تعرضه إلى من القلوب بين أصبعيه وأزمة الأمور بيديه وانتهاء كل شيء اليه على الدوام فلعله أن يصادف أوقات النفحات.
السابع عشر: أن يعلم العبد بأن فيه جاذبين متضادين ومحنته بين الجاذبين جاذب يجذبه إلى الرفيق الأعلى من أهل عليين وجاذب يجذبه إلى أسفل سافلين.
الثامن عشر: أن يعلم العبد أن تفريغ المحل شرط لنزول غيث الرحمة.
التاسع عشر: أن يعلم العبد أن الله سبحانه خلقه لبقاء لافناء له ولعز لا ذل معه وأمن لا خوف فيه.
العشرون: أن لا يغتر العبد باعتقاده أن مجرد العلم بما ذكرنا كاف في حصول المقصود.