جزاك الله خيرا أخي مرابط على بيان فجور هذا الذي هو إلى الكفر والزندقة أقرب فض الله فاه
روى أحمد عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - أنَّه قال: "إنَّ الله نظر في قلوب العِباد فوجد قلبَ محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - خيرَ قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثمَّ نظر في قلوب العِباد بعدَ قلب محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - فوجد قلوبَ أصحابه خيرَ قلوب العِباد، فجعلهم وُزراءَ نبيِّه، يقاتلون على دينه"،
- وقال الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : من كان مستناً فليستن بمن قد مات ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، كانوا خير هذه الأمة ، أبرها قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً ، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ونقل دينه ، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم ، فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كان على الهدى المستقيم والله رب الكعبة .
ومن المؤسِف أن يقع بعض شياطين الإنس الذين هم في جثمان إنس في الصحب الكرام عليهم من الله العفو والصفح والغفران ، ويمكن لهم وسائل الإعلام في نشر فجورهم .
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: «معاوية عندنا محنة، فمن رأيناه ينظر إليه شزرا اتهمناه على القوم، أعني على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم».
وقال وكيع بن الجراح رحمه الله تعالى: «معاوية رضي الله عنه بمنزلة حلقة الباب، من حركة اتهمناه على من فوقه».
ومن أعظم المقولات وأسدها مقولة أبي توبة الحلبي رحمه الله تعالى، قال:«معاوية بن أبي سفيان ستر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه»
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد الهضابي ; 05 Feb 2016 الساعة 09:51 AM
|