جزاكم الله خيراً أخي الفاضل وليد.
استمعتُ إلى الردّ، واستمتعت به كثيراً، بل واستفدت منه كثيراً ممّا لم يخطر لي على بال، في مواضع متعلقة بالعلم، واللغة، والأدب، وفقه الشيخ الألباني وذوقه.
وسيعض الحلبيّون أناملهم غيظاً وندماً على حلولهم ضيوفاً على الشيخ في عرينه، وقد أنبأهم من قبل بثقل ضيافتهم لسفالتهم وسفاهتهم.
لازال الطبيب يناولُ العليلَ أولى الجرعات، فلمرارتها جعلته يهذي بما لا يعرفه العقلاء، نسأل الله أن يعجّل بشفائه قبل نفاذ جرعات دوائه.
|