منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 30 Mar 2013, 09:31 AM
أبوأمامه محمد يانس أبوأمامه محمد يانس غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 372
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه أبيات للعلامة حافظ بن أحمدا لحكمي رحمه الله في منظومته البديعة الجوهرة الفريدة في تحقيق العقيدة

قال رحمه الله :
مقدمةٌ
في براءةِ المتَّبِعيْن.مِنْ جَرَاءَةِ المبدِّعين. وافتراءَاتِ المبتدعين.
12- إِنّي بَرَاءٌ مِنَ الأَهْوا وَمَا وَلَدَتْ
وَوَالدِيْها الحَيَارى سَاءَ مَا وَلَدُوا
13- وَاللهِ لَسـْتُ بِجَهْمِيٍّ أَخَا جَدَلٍ
يَقُوْلُ في اللهِ قَوْلاً غَيْرَ مَا يَرِدُ
14- يُكَذِّبُونَ بِأَسْمَاءِ الإِلهِ وَأوْصَافٍ
لَهُ بَلْ لِذاتِ اللهِ قَدْ جَحَدُوا
15- كَلاّ وَلسْتُ لِرَبِّي مِنْ مُشَبِّهَة‎ٍ
إِذْ مَنْ يُشَبِّهُهُ مَعْبوْدُهُ جَسَدُ
16- وَلاَ بِمُعْتَزليٍّ أَوْ أَخَا جَبَرٍ
في السَّيئاتِ عَلى الأَقْدَارِ يَنْتَقِدُ
17- كَلاّ وَلَسـْتُ بِشيْعيٍّ أَخَا دَغَلٍ
في قَلْبِهِ لِصِحَابِ الْمُصْطَفَى حُقَدُ
18- كَلاّ وَلاَ نَاصِبيٍّ ضِدَّ ذَلِكَ بَلْ
حُبُّ الصَّحَابَةِ ثُمَّ الآلِ نَعْتَقِدُ
19- وَمَا أَرِسْطُو وَلاَ الطُّوْسِيْ أئمَّتَنَا
وَلاَ ابنُ سَبْعِيْنَ ذَاكَ الْكاَذِبُ الفَنِدُ
20- وَلاَ ابنُ سِيْنَا وَفَارَابِيْهِ قُدْوَتَنَا
وَلاَ الّذِي لِنُصُوصِ الشَّرِّ يَسْتَنِدُ
21- مُؤَسِّسُ الزَّيْغِ وَالإِلْحَادِ حَيْثُ يَرَى
كُلَّ الْخَلائقِ بِالْبَارِي قَدِ اتّحدوا
22- مَعْبُودُهُ كُلُّ شَيءٍ في الْوُجُوْدِ بَدَا
الكَلْبُ وَالقِرْدُ وَالخِنْزِيْرُ وَالأَسَدُ
23- وَلاَ الطَّرَائقُ وَالأَهْوَاءُ وَالْبدعُ الـ
ـضُّلاَّلُ مِمَّنْ عَلَى الوَحْيَيْنِ يَنْتَقِدُ
24- وَلاَ نُحَكِّمُ في النّصِّ الْعُقُوْلَ وَلاَ
نَتَائِجَ الْمَنْطِقِ المْمحُوْقِ نَعْتَمِدُ
25- لَكِنْ لَنَا نَصُّ آيَاتِ الْكِتَابِ وَمَا
عَنِ الرَّسُوْلِ رَوَى الأَثْبَاتُ مُعْتَمَدُ
26- لَنَا نُصُوْصُ الصَّحِيْحَيْنِ اللّذَيْنِ لَهَا
أَهْلُ الوِفَاقِ وَأهْلُ الخُلْفِ قَدْ شَهِدُوا
27- وَالأَربَعُ السُّنَنُ الغُرُّ التي اشْتَهَرَتْ
كُلٌّ إلَى المُصْطَفى يَعْلو لَهُ سَنَدُ
28- كَذَا الْمُوَطّا مَعَ المُسْتَخْرَجَاتِ لَنَا
كَذَا المَسَانِيْدُ للْمُحْتَجِّ مُسْتَنَدُ
29- مُسْتَمْسِكِيْنَ بِهَا مُسْتسْلِمِيْنَ لَهَا
عَنْهَا نَذُبُّ الْهَوَى إِنّا لَهَا عَضُدُ
30- وَ لاَ نُصـِيْخُ لِعَصْرِيٍّ يَفُوْهُ بِمَـا
يُنَاقِـضُ الشَّـرْعَ أوْ إيَّـاهُ يَعْتَقِـدُ
31- يَرَى الطَّبيِعَةَ في الأَشْيَا مُؤثِّرَةً
أَيْنَ الطَّبِيعَةُ يَا مَخْذُوْلُ إِذْ وُجِدُوا؟‍‍‍‍‍‍‍
32- وَمَا مَجَلاَّتُهُمْ وِرْدِي وَلاَ صَدَرِي
وَمَا لِمُعْتَنِقِيْهَا في الفَلاَحِ يَدُ
33- إِذْ يُدْخِلُوْنَ بِهَا عَادَاتِهِمْ وَسَجَا
يَاهُمْ وحكمَ طَوَاغِيْتٍ لَهُمْ طَرَدوا
34- مُحَسِّنِيْنَ لَهَا كيما تَرُوْجُ عَلَى
عُمْي الْبَصَائِرِ مِمَّن فَاتَهُ الرَّشَدُ
35- مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَدْ أَضْحَى زَنَادِقَةٌ
كَثِيْرُهُمْ لِسَبِيْلِ الغَيِّ قَدْ قَصَدُوا
36- يَرَوْنَ أَنْ تَبْرُزَ الأُنْثَى بِزِيْنَتِهَا
وَبَيْعَهَا الْبُضْعَ تَأْجِيْلاً وَتَنْتقِدُ
37- مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بِالإِفْرَنْجِ قَدْ شُغِفُوْا
بِهُمْ تَزَيّوا وَفي زَيّ التُّقى زَهِدُوا
38- وَبِالْعَوَائِدِ مِنْهُمْ كُلِّهَا اتّصَفُوا
وَفِطْرَةَ اللهِ تَغَييراً لَهَا اعْتَمَدُوا
39- عَلَى صَحَائِفِهِمْ يَا صَاحِ قَدْ عَكَفُوا
وَلَوْ تَلَوْتَ كِتَابَ اللهِ مَا سَجَدُوا
40- وَعَنْ تَدَبُّرِ حُكْمِ الشَّرعِ قَدْ صُرِفُوا
وَفي الْمَجَلاَّتِ كُلَّ الذّوْقِ قَدْ وَجَدُوا
41- وَللشَّوَارِبِ أَعْفُوا واللِّحَى نَتَفُوا
تَشَبُّهَاً وَمَجَارَاةً وَمَا اتَّأَدُوا
42- قالوا رُقِيَّاً فَقُلْنَا لِلْحَضِيْضِ نَعَمْ
تُفْضُوْنَ مِنْهُ إِلَى سِجِّيْنَ مُؤْتَصَدُ
43- ثَقَافَةٌ مِنْ سَمَاجٍ سَاءَ مَا أَلِفُوا
حَضَارَةٌ مِنْ مُرُوْجٍ هُمْ لَهَا عَمَدُوا
44- عَصْرِيَّةٌ عَصَرَتْ خُبثَاً فَحَاصِلُهَ
سُمٌّ نَقِيْعٌ وَيَا أَغْمَارُ فازْدَرِدُوا
45- مَوْتٌ وَسَمُّوْهُ تَجْدِيْدَ الْحَيَاةِ فَيَ
ليْتَ الدُعَاةَ لَهَا في الرَّمْسِ قَدْ لُحِدُوا
46- دُعَاةُ سُوْءٍ إِلَى السَّوْأى تَشَابَهَتِ الْ
قُلُوْبُ مِنْهُمْ و في الإضْلاَلِ قَدْ جَهِـدُوا
47- مَا بَيْنَ مُسْتَعْلِنٍ مِنْهُمْ وَمُسْتَتِرٍ
وَمُسْتَبِدٍّ وَمَنْ بِالْغَيْرِ مُحْتَشِدُ
48- لَهُمْ إِلَى دَرَكَاتِ الشَّرِّ أَهْوِيَةٌ
لَكِنْ إِلَى دَرَجَاتِ الخَيْرِ مَا صَعَدُوا
49- وَ في الضَّلاَلاَتِ والأَهْوَا لَهُمْ شُبَهٌ
وَعَنْ سَبِيْلِ الْهُدَى والحَقِّ قَدْ بَلِدُوا
50- صُمٌّ وَلَوْ سَمِعُوْا بُكْمٌ وَلَوْ نَطَقُوا
عُمْيٌ وَلَوْ نَظَرُوا بُهْتٌ بِمَا شَهِدُوا
51- عَمُوا عَنْ الحقَّ صُمُّوا عَنْ تّدَبُّرِهِ
عَنْ قَوْلِهِ خَرِسُوْا في غَيِّهم سَمَدُوا
52- كَأَنَّهُمْ إِذْ تَرَى خُشْبٌ مُسَنَّدَةٌ
وَتَحْسَبُ الْقَوْمَ أيْقَاظاً وَقَدْ رَقَدُوا
53- بَاعُوا بِهَا الدِّيْنَ طَوْعاً عَنْ تَرَاضِ وَمَا
بَالَوا بِذَا حَيْثُ عِنْدا اللهِ قَدْ كَسَدُوا
54- يَا غُرْبَةَ الدِّيْنِ والمُسْتـَمْسِكيْنَ بِهِ
كَقَابِضِ الْجَمْرِ صَبْرَاً وَهْوَ يَتَّقِدُ
55- المُقْبِلِيْنَ عَلَيْهِ عِنْدَ غُرْبَتِهِ
وَالمُصْلِحِيْنَ إِذا مَا غَيْرُهُمْ فَسَدُوا
56- إِنْ أَعْرَضَ النَّاسُ عَنْ تِبْيَانِهِ نَطَقُوا
بِهِ وَإِنْ أَحْجَمُوا عَنْ نَصْرهِ نَهَدُوا
57- هَذَا وَقَـدْ آنَ نَظْمُ الْعِقْـدِ مُعْتَصِمَاً
بِاللهِ حسْبي عَليهِ جَــلَّ أَعْتَمِـدُ
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013