مافائدة الإخلاص في العمل إذا لم يكن صوابا؟
متى يحكم بصحة العمل،أوليس بتحقق شرطي القبول -الإخلاص والمتابعة-.
أما يكفي أن يحكم على ضلال منهجه وعمله ،وقد قال: وإن كانت هذه الامور التي يفعلها أو تنقل عنه نحن لا نوافق عليها ولا نرتضيها كما هو معروف في منهجنا ومنهج علماءنا.
فما فائدة ذكر إخلاصه مع هذا؟؟
إن الذي عهدناه من علمائنا هو تضليل منهجه -كالشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله- دون ذكر نيته.
نسأل الله تعالى الثبات على التوحيد والسنة.
|