منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20 Oct 2012, 09:04 PM
أبو معاذ محمد مرابط
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي أحداث الحرم المكي 1407هـ وأعمال الشغب الإيراني للشيخ المجاهد زيد الفيّاض -رحمه الله- / لا تفوتك

بسم الله الرحمن الرحيم


فهذه مقالة كتبها الشيخ المجاهد زيد الفيّاض -رحمه الله- كشف فيها صورة من صور الإجرام الرافضيّ في هذا العصر، رأيت أنّ الوقت مناسب جدّا لإخراجها، حتى ينتفع النّاس بما كتب العلماء الأجلاّء



أحداث الحرم المكي 1407هـ وأعمال الشغب الإيراني
للشيخ المجاهد زيد الفيّاض -رحمه الله-

قال -رحمه الله- :
نشرت "جريدة عكاظ" في عددها 701 بتاريخ 10/12/1407هـ عن المؤامرة الإيرانية على المقدَّسات، وأن خطة الإيرانيين كانت كما يلي:
أوَّلاً: إغلاق أبواب الحرم ومنافذه على المصلِّين من الحجاج والمواطنين كخطوة أولى.
ثانيًا: المناداة بالخميني إمامًا مقدَّسًا - حسب تعبيرهم - على المسلمين.
ثالثًا: إرغام الحجاج والمصلِّين على مبايعة رؤوس المؤامرة نيابةً عن الخميني.
رابعًا: إعلان مدينة "قم الإيرانية" بلدًا مقدَّسًا يَحُجُّ إليه الجميع بدلاً من مكة المكرمة والمدينة المنورة وسائر المقدسات.
خامسًا: قتل إمام الحرم المكي الشريف وأيَّ عناصر تقاوم هذا الإجراء وتحول دون استمرارهم في المؤامرة.
سادسًا: حرق أجزاء من الكعبة المشرفة إمعانًا في الإهانة للأمَّة الإسلامية، وإلحاق الأذى بكرامة المسلمين، وصرف المسلمين إلى غير الكعبة المشرَّفة[1].

ونشرت "جريدة عكاظ" في عددها 700 في 10/12/1407هـ عرضًا لمؤامرات إيران على مكة وعلى الحجاج، ومما أوردته ما يلي:
"وجاء العام الماضي 1406هـ/1986م وبلغ عدد الحجاج الإيرانيين 499، 152 حاجًّا فيما بلغ عدد الحجاج 718، 1856 حاجًّا، وكانت نسبة الحجاج الإيرانيين إلى نسبة سائر الحجاج 7.17%
وفي هذا العام وضعت السلطات الأمنية يدها على مؤامرة جديدة في سلسلة المحاولات الرامية إلى تفزيع المسلمين وإرهابهم، عندما اكتشف رجال الجمارك والأمن بمطار جدة الدولي ما يلي:
أن إحدى الطائرات الإيرانية التي تحمل بعض الحجاج الإيرانيين وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز بجدة عند الساعة السادسة وخمسين دقيقة، من صباح يوم الجمعة الثالث من شهر ذي الحجة 1406هـ
وبعد أن استُقبِلوا من سلطات أمن المطار -كما هي العادة بكلِّ عنايةٍ وترحاب- بدأت حقائبهم تمرُّ على أجهزة التفتيش الروتينية، فماذا حدث؟
اشتبه الضُّبَّاط المسؤولون عن الأمن في تلك الحقائب فبدؤوا بتفتيشها؛ ليكتشفوا أن أول حقيبة تناوَلها التفتيش كانت تحتوي على مخزن في أسفلها مليء بمادَّة شديدة الانفجار؛ مما اضطر المسؤولين عن الأمن إلى حجز جميع الحقائب التي بلغ عددها خمسًا وتسعين حقيبة، كلها ذات مخازن سفلية ملبَّسة بمادة التفجير التي بلغ وزنها واحدًا وخمسين كيلو جرامًا.
وبعد أن انتقل النبأ إلى السلطات المسؤولة في الدولة، تم تشكيلُ لجنة للتحقيق، وبالتحقيق مع الجُنَاة اعترف كبيرُ ركَّاب هذه الطائرة، الحكمدار محمد حسن علي محمد دهنوي بأنه ومجموعته كُلِّفوا من قِبَل القيادة الإيرانية باستخدام تلك المتفجِّرات في الحرمَيْن الشريفَيْن وفي المشاعر المقدسة، وكان في المملكة ما يُقارِب من مليوني حاج من مختلَف الأقطار الإسلامية في العالم يؤدُّون فريضة حج بيت الله.
وبتاريخ 7 شوال 1407هـ أصدر وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا: الأمير نايف بن عبدالعزيز بيانًا جاء فيه:
"منذ ثلاثة أعوام أخذت الأجهزة المسؤولة عن خدمة الحُجَّاج تلحظ - مع شديد الأسف - بأنَّ مسالك بعض الحجاج الإيرانيين قد أخذت تنحرف عن الغاية الأساسية لأداء الرُّكن الخامس من أركان الإسلام، إلى أهدافٍ سياسية خاصَّة ودعائية غوغائية تتنافى مع التعاليم الإسلامية، وتتعارض مع مضامين الآيات الكريمة في كتاب الله، ومع ما ورد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبينما نقرأ في الآية الكريمة: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾ [البقرة: 197]
وبينما يقول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - : ((مَنْ حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه))[2]
نجد أن بعض الحُجَّاج الإيرانيين يخبِّئون في حقائبهم الأسلحةَ اليدوية والسكاكين، مع كمِّيات من المنشورات والبيانات الدعائية للإمام الخميني، وفيها ما يتضمَّن التهجم الصريح على المسؤولين في المملكة العربية السعودية والتنديد بسياستها، والتحريض على محاربة كل دولة إسلامية أو عربية لا تقرُّ الاتِّجاهات التي تنتهجها الثورة الإيرانية، هذا بالإضافة إلى الممارسات الغريبة التي يقوم بها بعضُ الحُجَّاج الإيرانيين أثناء وجودهم فوق الأراضي السعودية في فترة الحج؛ ومنها على سبيل المثال:
1- عقد التجمُّعات بالعشرات والمئات في أروِقة الحرمين الشريفين، وإلقاء الخُطَب السياسية والثورية الإيرانية عبر مكبِّرات الصَّوت؛ مما يتسبَّب في إحداث التشويش على المصلين والمتعبِّدين في الحرمين الشريفين.
2- إطلاق الهتافات في تظاهرات صاخبة تجوب شوارع مكة المشرَّفة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة بكلماتٍ تتنافى مع كلمة التوحيد؛ مثل: الله أكبر خميني إمام، الله أكبر خميني أبهر.
3- محاولة دخول المسجد الحرام ببعض الأسلحة الصغيرة، وقد ضبطت سلطات أمن الحرمين الشريفين هذه الأسلحة عشرات المرَّات.
ونشرت "جريدة عكاظ" في عددها 701 في 10/12/1407هـ:
"أن السلطات في المملكة قد اكتشفت مع الإيرانيين الكثير من المتفجِّرات والمواد الناسفة أكثر من مرة، واكتشفت أن الحُجَّاج الإيرانيين الحقيقيِّين مغرَّر بهم، ومغلوب على أمرهم، ولا يعرفون شيئًا عن المواد التي دُسَّت في حقائبهم.
ضَبَط رجال الجمارك والأمن معهم كميات هائلة من المخدِّرات، كشفت التحقيقات أن هذه المخدرات ليست عملاً فرديًّا، وليست عملاً تجاريًّا، وليست مصادفة مجرَّدة من أيِّ غرض، وإنما هي عملية إفساد لأخلاق المسلمين، وتدمير لأبناء هذه البلاد، وانحراف بحُجَّاج بيت الله الحرام من الجنسيات المختلفة، وأن وراء هذه الكميات الضخمة قوًى مسؤولة وأجهزة منظمة في طهران، تدرك أن استلاب عقول هذه الأمَّة يتحقَّق في ظلِّ الفساد والخروج عن الجادة والابتعاد عن الله.
كما اكتشفوا أيضًا أن الغرض من هذه المخدِّرات هو استدراج الحُجَّاج المسلمين من دول أخرى للانضمام إليهم في تدميرهم للمنشآت، وقتل للحجاج، ونشر الفوضى في أرجاء البيت الحرام؛ لظنهم بأن هناك الكثير من أصحاب النفوس الضعيفة، ومن المدمنين الذين يمكن أن يستهويهم إغراء استخدام هذه المخدرات والاتِّجار فيها، وتستميلهم إلى صفوف الإيرانيين ومخطَّطاتهم الحاقدة.
كما اكتشفوا معهم أيضًا أدواتٍ حادةً ومواد سامة، يمكن استخدامها لقتل أكبر عدد ممكن عن طريق خزانات المياه، ومختلف أنواع الأغذية؛ بحيث تقضي على أكبر عدد ممكن من ضيوف الرحمن وتنشر الرُّعب؛ لتحقق أهدافًا يرسمون إليها ويسعون إلى تحقيقها.
وكذلك اكتشفوا معهم موادَّ حارقةً تلتهب بفعل الحرارة، وتشتعل في أماكن التجمُّعات الكثيفة بسهولة وبسرعة فائقة لا تُمَكِّن الحُجَّاج من الهرب أو الخلاص من المصير القاتل، لا سيَّما حين يتمكَّنون من إشعالها في المخيَّمات المتلاصِقة في منى وعرفات.
واكتشفت سلطات الأمن خُطَطًا وخرائط ومعلومات كثيرةً، تهدف جميعُها إلى إلحاق الضرر بكلِّ مكانٍ يتجمَّع فيه أكبر عدد ممكِن من الحُجَّاج؛ لإحداث الدَّمار فيها والفزع في قلوب ضيوف الرحمن، ونشر الخوف والرعب؛ لإثناء الحجاج عن حجهم".
وقد أصدرت وزارة الداخلية مساء السبت 7/12/1407هـ إلحاقًا لبيانها السابق ما يلي:
أولاً: قامت تجمُّعات من الحجاج الإيرانيين بتشكيل مسيرة صاخبة أشاعت الفوضى والاضطراب بين حُجَّاج بيت الله، وأوصدت منافذ الطرقات وعرقلت مسالك المرور، دون تمكُّن الحجاج والمواطنين ساعات طويلة من الانطلاق إلى مصالحهم وشؤونهم، كما أفسدت على الطائفين والقائمين عبادتهم في المسجد الحرام.
ثانيًا: عندما ضاقت صدور المواطنين والحُجَّاج الآخرين عن الحركة بسبب المسيرة الغوغائية، حاولوا التدخُّل عن طريق التفاهُم السلمي في مقدمة المسيرة، وألحُّوا لهم برجائهم بإفساح الطريق أمام النساء والأطفال المحتَجَزين في سياراتهم، إلا أنَّ الإيرانيين أصرُّوا على مواصلة المسيرة وسط الهتافات، وتوجَّه المتظاهرون إلى بيت الله الحرام، وأخذوا يدفعون المواطنين بالقوَّة والعنف؛ إذ حاولوا مع إخوانهم الحُجَّاج الآخرين الحيلولة دون استمرار المسيرة، وهنا حاول رجال الأمن الذين كانوا يقفون على جوانب طريق المسيرة منع المواطنين وبقية الحجاج من الاصطدام بالإيرانيين المتظاهرين؛ حرصًا على سلامتهم ودرءًا للشرور، فما كان من المتظاهرين إلاَّ أن استخدموا ضدَّ رجال الأمن ما كانوا يحملونه في أيديهم وبين ملابسهم من العِصِيِّ والمُدى والحجارة، وعندها صدرت الأوامر لسلطات الأمن المختصَّة بالتصدِّي للمسيرة فورًا، وفضها، وإعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي.
ثالثًا: على إثر ذلك تَراجَع المتظاهرون في اندفاع فوضوي إلى الخلف، حيث تساقط العشرات من النِّساء اللاتي كُنَّ وسط المسيرة تحت أقدام المتظاهرين، كما تساقط عشراتٌ من الرجال الطاعنين في السن الذين زُجَّ بهم قسرًا في هذه الأعمال الإجرامية، وما هي إلا لحظاتٌ حتى اختلط رجال الأمن والمواطنون بالمتظاهرين الذين أخذوا في إحراق السيَّارات والدرَّاجات، وتحطيم عربات الأمن والمواطنين، ومحاولة تحطيم بعض البِنَايات وإشعال النار فيها، لولا أن حال دون ذلك رجال الدفاع المدني، وتمكَّنت قوات الأمن من تطويق الحادث، وفضِّ المتظاهرين، وفتح الطرقات أمام حجاج بيت الله والمواطنين.
رابعًا: أثبتت التقارير الأمنيَّة والوثائق المسجلة صورةً وصوتًا أن أحدًا من القُوَّات والمواطنين لم يطلق طلقة واحدة على أيِّ حاجٍّ إيراني؛ بل إنَّ الذي ثبت فعلاً هو أن عددًا من رجال الأمن والمواطنين قد أصيبوا بطعنات في أمعائهم وصدورهم بواسطة سكاكين كان يخبِّئُها الإيرانيون تحت ملابسهم.
خامسًا: بلغ عدد الوفَيَات نتيجةً لهذه الأعمال الإيرانية الغوغائية - مع شديد الأسف - أربعمائة واثنين من الأشخاص على النحو التالي:
85 من رجال الأمن والمواطنين السعوديين
42 من بقية الحجاج الآخرين الذين تَصَدَّوا للمسيرة من مختلَف الجنسيات
275 من الحجاج الإيرانيين المتظاهرين معظمهم من النساء.
كما بلغ مجموع المصابين بإصاباتٍ مختلفة - طبق إحصائية المستشفيات وبيانات وزارة الصحة - ستمائة وتسعة وأربعين جريحًا، منهم مائة وخمسة وأربعون من السعوديين، رجال أمن ومواطنين، ومن حجاج بيت الله مائتان وواحد، ومن الإيرانيين ثلاثمائة وثلاثة.
أما الخسائر في الآليات والمُعِدَّات فهي كالتالي:
إحراق ثلاث سيارات وثلاث درَّاجات تابعة لقوَّات الأمن، وتحطيم عشرات السيارات من سيارات الأمن والمواطنين والحجاج".

------------------------

[1] يستحسن الرجوع إلى كتاب "قادة الغرب يقولون: دمروا الإسلامية أبيدوا أهله"؛ لنرى كيف يلتقي اليهود والنصارى والشيعة في نفس الاتجاه الخميني.
[2] أخرجه أحمد والبخاري والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة ("كنز العمال": 5/7).

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013