
11 Sep 2012, 03:58 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 366
|
|
"تطبيق:
خاطب الله بهذه الآية المؤمنين بمكةـ وهم في قلة عَدد وعُدد
يعدهم بذلك- لا بطريق صريح- أنهم يرثون الأرض، ويكون لهم فيها القوة والنفوذ.
ويبعثهم -بتعليق الوعد بوصف الصلاح- على التمسك به والازدياد منه والاستمرار عليه
ثم صرح لهم بالوعد بعد في سورة النور -وهي مدنية- بقوله تعالى:
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} الآية: 55
وقد حقّقَ اللهُ لهم هذا الوعد!
ففتح لهم الفتوح !
وأورثهم ملك كسرى وقيصر!
ومدّ لهم ملكهم في الشرق والغرب!
وأولئك الذين كانوا في قلّة وخوف -يوم نزلت الآية المكية- هم الذين شاهدوا ذلك النصر، وتلك الفتوح! وترأسُوا ذلك المُلْك العريض!" ا.هـ
|