منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 27 Sep 2011, 04:20 PM
رائد علي أبو الكاس رائد علي أبو الكاس غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: فلسطين
المشاركات: 90
افتراضي


قال مجاهد –رحمه الله-:
«
ما أدري أي النعمتين أفضل، أن هداني للإسلام، أو عافاني من الأهواء»
[3/293]

قال مجاهد –رحمه الله-:
في قوله تعالى{وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} [لقمان: 20] قال: أما الظاهرة فالإسلام والرزق، وأما الباطنة فما ستر من العيوب والذنوب "
[3/294]

قال مجاهد –رحمه الله-:
في قوله تعالى{توبة نصوحا} [التحريم: 8] قال: النصوح أن تتوب من الذنب، ثم لا تعود "
[3/294]

قال مجاهد –رحمه الله-:
"
ما من يوم إلا يقول: ابن آدم قد دخلت عليك اليوم ولم أرجع بعد اليوم، فانظر ما تعمل في، ولا ليلة إلا قالت كذلك "
[3/295]

قال مجاهد –رحمه الله-:
في قوله تعالى {سأل سائل} [المعارج: 1] قال: دعا داع "
[3/296]

قال مجاهد –رحمه الله-:
"
كان بالمدينة أهل بيت ذوو حاجة عندهم رأس شاة،فأصابوا شيئا، فقالوا: لو بعثنا بهذا الرأس إلى من هو أحوج إليه منا، قال: فبعثوا به، فلم يزل يدور بالمدينة حتى رجع إلى أصحابه الذين خرج من عندهم "
[3/296]

قال مجاهد –رحمه الله-:
" {
لتسألن يومئذ عن النعيم،} [التكاثر: 8] قال: عن كل لذة في الدنيا "
[3/298]

قال مجاهد –رحمه الله-:
"
في قوله تعالى {ادفع بالتي هي أحسن} [فصلت: 34] قال: المصافحة "
[3/299]

قال مجاهد –رحمه الله-:
«
ليس أحد إلا يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم»
[3/300]

قال ابن جريج –رحمه الله -:
كان عطاء بعد ما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية من سورة البقرة وهو قائم، لا يزول منه شيء ولا يتحرك "
[3/310]

قال معاذ بن سعد الأعور–رحمه الله -:
"
كنت جالسا عند عطاء بن أبي رباح، فحدث بحديث، فعرضرجل من القوم في حديثه، فغضب وقال: ما هذه الأخلاق وما هذه الطبائع؟ إنيلأسمع الحديث من الرجل وأنا أعلم منه به فأريه أني لا أحسن شيئا منه "
[3/311]

قال عطاء بن أبي رباح–رحمه الله -:
في قوله تعالى {لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} [النور: 37] قال: لا يلهيهم بيع ولا شراء عن مواضع حقوق الله التي فرضها الله تعالى عليهم أن يؤدوها في أوقاتها "
[3/312]

قال عطاء بن أبي رباح–رحمه الله -:
«
إن استطعت أن تخلو بنفسك عشية عرفة فافعل»
[3/314]

قال أبو إسماعيل الكوفي –رحمه الله-:
"
سألت عطاء بن أبي رباح عن شيء، فأجابني، فقلت له: عمن ذا؟ فقال: ما اجتمعت عليه الأمة أقوى عندنا من الإسناد "
[3/314]

قال أبو حنيفة –رحمه الله-:
"
لقيت عطاء بمكة فسألته عن شيء، فقال: من أين أنت؟قلت: من أهل الكوفة، قال: أنت من أهل القرية الذين فرقوا دينهم وكانواشيعا؟ قلت: نعم، قال: فمن يدري أي الأصناف أنت؟ قلت: ممن لا يسب السلف،ويؤمن بالقدر، ولا يكفر أحدا بذنب، فقال لي عطاء: عرفت فالزم "
[3/314]

قال محمد بن سوقة –رحمه الله-:
قال لنا عطاء بن أبي رباح: " يا ابن أخي إن من كانقبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام، وكانوا يعدون فضول الكلام ما عدا كتابالله تعالى أن يقرأ، أو أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر، أو تنطق في حاجتك فيمعيشتك التي لا بد لك منها أتنكرون {وإن عليكم لحافظين، كراما كاتبين} [الانفطار: 11] {عن اليمين وعن الشمال قعيد، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق: 17] أما يستحي أحدكم لو نشرت عليه صحيفته التي أملاها صدر نهاره أكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه "
[3/314]

قال عكرمة –رحمه الله-:
كان ابن عباس يجعل في رجلي الكبل -القيد-، ويعلمني القرآن والسنن "
[3/326]

قال عكرمة –رحمه الله-:
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه لي: «انطلق فأفتالناس فمن سألك عما يعنيه فأفته ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته، فإنك تطرحعني ثلثي مؤونة الناس»
[3/326]

قالأيوب السختياني –رحمه الله-:
"
كنت أريد أن أرحل، إلى عكرمة إلى أفق من الآفاق،قال: فأتى - يعني سوق البصرة - فإذا رجل على حمار، قيل لي: هذا عكرمة، قال: واجتمع الناس إليه فقمت إليه فما قدرت على شيء أسأله عنه، ذهبت المسائلمني، فقمت إلى جنب حماره، قال: فجعل الناس يسألونه وأنا أحفظ
[3/328]

قال عكرمة –رحمه الله-:
"
في قوله عز وجل {للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب} [النساء: 17] قال: الدنيا كلها قريب، كلها جهالة "
[3/329]

قال عكرمة –رحمه الله-:
"
في قوله تعالى {واذكر ربك إذا نسيت} [الكهف: 24] قال: إذا غضبت "
[3/334]

قال بسام بن عبد الله مولى بني أسد-رحمه الله-:
"
سألت عكرمة عن الماعون، فقال: العارية، قلت: فإن منعالرجل غرباله أو قدرا أو قصعة أو شيئا من متاع البيت فله الويل؟ قال: لا،ولكنه إذا سهى عن الصلاة ومنع الماعون فله الويل "
[3/335]

قال عكرمة –رحمه الله-:
"
في قوله تعالى {كمايئس الكفار من أصحاب القبور} [الممتحنة: 13] قال: الكفار إذا دخلوا القبور وعاينوا ما أعد الله من الخزي يئسوا من رحمة الله "
[3/335]

قال عكرمة –رحمه الله-:
في قوله تعالى: {الذين يؤذون} [الأحزاب: 57] الله ورسوله، قال: هم أصحاب التصاوير
[3/338]

قال عكرمة –رحمه الله-:
«
لكل شيء أساس، وأساس الإسلام الخلق الحسن»
[3/340]

قال عبد الله بن عبيد –رحمه الله–:
«
لا تقنعن لنفسك باليسير من الأمر في طاعة الله عز وجلكعمل المهين الدنيء، ولكن اجهد واجتهد فعل الحريص الحفي، وتواضع لله عزوجل دون الضعف فعل الغريب السبي»
[3/354]

قال عبد الله بن عبيد –رحمه الله–:
«
الهوى قائد، والعمل سائق، والنفس حرون، فإن دنا قائدهالم تستقم لسائقها، وإن دنا سائقها لم تستقم لقائدها، ولا يصلح هذا إلا معهذا، حتى يَرِدَا معا»
[3/354]

قال عبد الله بن عبيد –رحمه الله–:
"
لما طعن عمر رحمه الله طعنته التي مات فيها قال لهبعضهم: لو شربت يا أمير المؤمنين لبنا، فلما شرب اللبن خرج من جرحه، وعلمواأنه شرابه الذي شرب، قال: فبكى وأبكى من حوله، وقال: هذا حين، لو أن لي ماطلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع، قالوا: وما أبكاك إلا هذا؟قال: ما أبكاني غيره "
[3/354]

قال عبد الله بن عبيد –رحمه الله–:
«
لا ينبغي لمن أخذ بالتقوى، ورزق بالورع، أن يَذِلَّ لصاحب الدنيا»
[3/356]

قال صالح بن كيسان–رحمه الله–:
"
اجتمعت أنا والزهري، ونحن نطلب العلم، فقلنا: نكتبالسنن، فكتبنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثم قال: نكتب ماجاء عن أصحابه؛ فإنه سنة، فقلت أنا: ليس بسنة، فلا أكتبه، قال: فكتب ولمأكتب، فأنجح وضيعت "
[3/360]

قال الليث بن سعد –رحمه الله–:
"
ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب، ولا أكثر علمامنه، ولو سمعت ابن شهاب يحدث في الترغيب لقلت: لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عنالأنبياء وأهل الكتاب لقلت: لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن العرب والأنسابقلت: لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن القرآن والسنة كان حديثه بوعي جامع "
[3/361]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله–:
«
العلم واد؛ فإن هبطت واديا فعليك بالتؤدة حتى تخرج منه، فإنك لا تقطع حتى يقطع بك»
[3/362]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله–:
«
إن كنت لآتي باب عروة فأجلس، ثم أنصرف ولا أدخل، ولو أشاء أن أدخل لدخلت؛ إعظاما له»
[3/362]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله–:
مكثت خمسا وأربعين سنة أختلف بين الشام والحجاز، فما وجدت حديثا أستطرفه.
[3/362]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله–:
«
تبعت سعيد بن المسيب في طلب حديث ثلاثة أيام»
[3/362]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله–:
«
كنا نأتي العالم، فما نتعلم من أدبه أحب إلينا من علمه»
[3/362]

قال سفيان الثوري –رحمه الله-:
"
كنت أسمع الزهري يقول: حدثني فلان، وكان من أوعية العلم، ولا يقول: كان عالما "
[3/362]

قال مالك بن أنس –رحمه الله-:
«
أول من دون العلم ابن شهاب»
[3/363]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله–:
«
كنا نكره الكتب حتى أكرهنا عليه السلطان، فكرهنا أن نمنعه الناس»
[3/363]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
العلم خزائن، وتفتحها المسائل»
[3/363]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
ما استعدت حديثا قط، ولا شككت في حديث قط، إلا حديثا واحدا، فسألت صاحبي فإذا هو كما حفظت»
[3/363]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
ما استودعت قلبي شيئا قط فنسيه»
[3/363]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
إنما يذهب العلم النسيان وترك المذاكرة»
[3/364]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
إن للعلم غوائل، فمن غوائله أن يُتْرَك العالم حتى يذهب بعلمه، ومن غوائله النسيان، ومن غوائله الكذب فيه، وهو أشد غوائله» .
[3/364]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
إن هذا العلم إن أخذته بالمكاثرة غلبك ولم تظفر منه بشيء، ولكن خذه مع الأيام والليالي أخذا رفيقا تظفر به»
[3/364]

قال يوسف بن الماجشون –رحمه الله-:
قال لنا ابن شهاب، أنا وابن أخي وابن عم لي، ونحنغلمان أحداث نسأله عن الحديث: «لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم؛ فإن عمربن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الشبانفاستشارهم؛ يبتغي حدة عقولهم»
[3/364]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
ما أحدث الناس مروءة أعجب إلي من الفصاحة»
[3/364]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
العلم ذكر؛ لا يحبه إلا الذكور من الرجال»
[3/365]

قال أبو بكر الهذلي –رحمه الله-:
قال لي الزهري: " يا هذلي، أيعجبك الحديث؟ قلت: نعم، قال: إنما يعجب به مذكروا الرجال، ويكرهه مؤنثوهم "
[3/365]

قال عتبة بن أبي حكيم –رحمه الله-:
"
جلس إسحاق بن عبد الله بالمدينة في مجلس الزهري،فجعل إسحاق يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الزهري: ما لكقاتلك الله يا ابن أبي فروة، ما أجرأك على الله، أسند حديثك، تُحَدِّثُونَابأحاديث ليس لها خُطَمٌ وَلَا أَزِمَّةٌ
[3/365]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
ما عبد الله بشيء أفضل من العلم»
[3/365]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
لَا يَوْثُقُ النَّاسُ بِعِلْمِ عَالِمٍ لَا يَعْمَلُ، وَلَا يُرْضَى بِقَوْلِ عَالِمٍ لَا يَرْضَى»
[3/365]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
"
إياك وغلول الكتب، قلت: وما غلولها؟ قال: حبسها عن أهلها "
[3/366]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
حضور المجلس بلا نسخة ذل»
[3/366]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب»
[3/366]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
ما صبر أحد على العلم صبري، ولا نشره أحد نشري، فأماعروة بن الزبير فبئر لا تكدره الدلاء، وأما ابن المسيب فانتصب للناس، فذهباسمه كل مذهب»
[3/366]

قال مالك بن أنس –رحمه الله-:
سأل بعض بني أمية ابن شهاب عن سعيد بن المسيب، فذكرهله وأخبره بحاله، فبلغ ذلك سعيد بن المسيب، فقدم ابن شهاب، فجاء يسلم علىسعيد، فلم يكلمه سعيد ولم يرد عليه، فلما انصرف سعيد مشى معه ابن شهابفقال: ما لي سلمت عليك فلم تكلمني؟ ما بلغك عني إلا خير، قال: لم ذكرتنيلبني مروان؟ "
[3/366]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
"
كان من مضى من علمائنا يقولون: إن الاعتصام بالسنةنجاة، والعلم يقبض قبضا سريعا، فنشر العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهابالعلم ذهاب ذلك كله "
[3/369]

عن الزهري –رحمه الله-:
روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزني الزانيحين يزني وهو مؤمن» ، فسئل الزهري عنه: ما هذا؟ فقال: من الله العلم، وعلىرسوله البلاغ، وعلينا التسليم، أمروا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلمكما جاءت
[3/369]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
«
وجدنا السخي لا تنفعه التجارة»
[3/371]

قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-:
"
استكثروا من شيء لا تمسه النار، قيل: وما هو؟ قال: المعروف "
[3/371]

قال سفيان –رحمه الله-:
قالوا للزهري: لو أنك الآن في آخر عمرك أقمت فيالمدينة فغدوت إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورحت وجلست إلى عمودمن أعمدته، فذكرت الناس وعلمتهم، فقال: لو أني فعلت ذلك لوطئ عقبي، ولاينبغي ذلك حتى أزهد في الدنيا، وأرغب في الآخرة "
[3/371]

قال ابن شوذب –رحمه الله-:
شهدت جنازة طاوس بمكة سنة خمس ومائة فجعلوا يقولون: رحم الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة "
[4/3]

قال طاوس بن كيسان –رحمه الله-:
«
ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا أحصي عليه حتى أنينه في مرضه»
[4/4]

قال داود بن شابور –رحمه الله-:
قال رجل لطاوس: ادع الله لنا، قال: «ما أجد في قلبي خشية فأدعو لك»
[4/4]

قال سفيان الثوري –رحمه الله-:
كان طاوس يجلس في بيته، فقيل له في ذلك، فقال: «حيف الأئمة، وفساد الناس»
[4/4]

قال ابن طاوس –رحمه الله-:
إن رجلا كان يسير مع طاوس فسمع غرابا نعب فقال: خير. فقال طاوس: «أي خير عند هذا أو شر؟ لا تصحبني، أو تمشي معي»
[4/4]

عن أبي نجيح –رحمه الله-:
أن طاوسا قال له: «أي أبا نجيح، من قال واتقى الله خير ممن صمت واتقى الله»
[4/5]

قال إبراهيم بن ميسرة –رحمه الله-:
قال لي طاوس: لتنكحن أو لأقولن ما قال عمر بن الخطاب لأبي الزوائد: «ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور»
[4/6]

قال طاوس بن كيسان –رحمه الله-:
«
البخل أن يبخل الإنسان بما في يديه، والشح أن يحب الإنسان أن يكون له ما في أيدي الناس بالحرام لا يقنع»
[4/6]

قِيلَ لِطاوس بن كيسان –رحمه الله-:
إِنَّ مَنْزِلَكَ قَدِ اسْتَرَمَّ. قَالَ: «قَدْ أَمْسَيْتُ»
أي : حان | له أن *!يُرَمّويستصلح ، وذلك إذا بَعُد عَهْدُه | بالتَّطْيِين
[4/7]

قال سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ –رحمه الله-:
كَانَ مِنْ دُعَاءِ طَاوُسٍ: «اللهُمَّ احْرِمْنِي كَثْرَةَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ، وَارْزُقْنِي الْإِيمَانَ وَالْعَمَلَ»
[4/9]

قال مَعْمَرٌ –رحمه الله-:
أَنَّ طَاوُسًا أَقَامَ عَلَى رَفِيقٍ لَهُ مَرِيضٍ حَتَّى فَاتَهُ الْحَجُّ "
[4/10]

قال عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ الْمَكِّيِّ –رحمه الله-:
دَخَلَ عَلَيَّ طَاوُسٌ يَعُودُنِي، فَقُلْتُ: يَاأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ادْعُ اللهَ لِي. فَقَالَ: «ادْعُ لِنَفْسِكَ؛فَإِنَّهُ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ»
[4/10]

قال ابْنِ جُرَيْجٍ -رحمه الله-:
قَالَ لِي عَطَاءٌ: جَاءَنِي طَاوُسٌ فَقَالَ لِي: «يَا عَطَاءُ، إِيَّاكَ أَنْ تَرْفَعَ حَوَائِجَكَ إِلَى مَنْ أَغْلَقَدُونَكَ بَابَهُ، وَجَعَلَ دُونَكَ حِجَابًا، وَعَلَيْكَ بِطَلَبِحَوَائِجَكَ إِلَى مَنْ بَابُهُ مَفْتُوحٌ لَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،طَلَبَ مِنْكَ أَنْ تَدْعُوَهُ، وَوَعَدَكَ الْإِجَابَةَ»
[4/11]

قال لَيْثِ بْنِ سُلَيْمٍ –رحمه الله-:
قَالَ لِي طَاوُسٌ: «مَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْهُ لِنَفْسِكَ، فَإِنَّ الْأَمَانَةَ وَالصِّدْقَ قَدْ ذَهَبَا مِنَ النَّاسِ»
[4/11]

قال طاوس بن كيسان –رحمه الله-:
«
حُلْوُ الدُّنْيَا مُرُّ الْآخِرَةِ، وَمُرُّ الدُّنْيَا حُلْوُ الْآخِرَةِ»
[4/12]

قال طاوس بن كيسان –رحمه الله-:
«
لَمْ يَجْهَدِ الْبَلَاءَ مَنْ لَمْ يَتَوَلَّالْيَتَامَى، أَوْ يَكُونُ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ فِي أَمْوَالِهِمْ،أَوْ أَمِيرًا عَلَى رِقَابِهِمْ»
[4/13]

قال عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ –رحمه الله-:
قَالَ لِي أَبِي: «يَا بُنَيَّ، صَاحِبِ الْعُقَلَاءَتُنْسَبْ إِلَيْهِمْ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْهُمْ، وَلَا تُصَاحِبِالْجُهَّالَ فَتُنْسَبْ إِلَيْهِمْ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْهُمْ، وَاعْلَمْأَنَّ لِكُلَّ شَيْءٍ غَايَةً، وَغَايَةُ الْمَرْءِ حُسْنُ خُلُقِهِ»
[4/13]

قال دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ –رحمه الله-:
أَنَّ الْأَسَدَ حَبَسَ النَّاسَ لَيْلَةً فِي طَرِيقِالْحَجِّ، فَرَّقَ النَّاسَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُذَهَبَ عَنْهُمْ فَنَزَلَ النَّاسُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَأَلْقَوْاأَنْفُسَهُمْ وَنَامُوا، فَقَامَ طَاوُسٌ يُصَلِّي، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَلَا تَنَامُ فَإِنَّكَ نَصَبْتَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَقَالَ طَاوُسٌ: «وَهَلْ يَنَامُ السَّحَرَ أَحَدٌ»
[4/14]

قَالَ سُفْيَانُ الثوري –رحمه الله-:
وَحَلَفَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ وَهُوَمُسْتَقْبِلُ الْكَعْبَةَ: «وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ، مَا رَأَيْتُأَحَدًا الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةٍ إِلَّا طَاوُسًا»
[4/16]

قال عيسى بن سنان –رحمه الله-:
سمعت وهب قال لعطاء الخراساني: " كان العلماء قبلنا قداستغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم , فكانوا لا يلتفتون إلى دنيا غيرهم، وكانأهل الدنيا يبذلون لهم دنياهم رغبة في علمهم، فأصبح أهل العلم اليوم فينايبذلون لأهل الدنيا علمهم رغبة في دنياهم، وأصبح أهل الدنيا قد زهدوا فيعلمهم لما رأوا من سوء موضعهم عندهم، فإياك وأبواب السلاطين، فإن عندأبوابهم فتنا كمبارك الإبل، لا تصيب من دنياهم شيئا إلا وأصابك من دينكمثله. ثم قال: يا عطاء، إن كان يغنيك ما يكفيك فكل عيشك يكفيك، وإن كان لايغنيك ما يكفيك فليس شيء يكفيك، إنما بطنك بحر من البحور، وواد من الأودية،لا يسعه إلا التراب
[4/30]

قال وهب بن منبه-رحمه الله-:
«
الإيمان قائد، والعمل سائق، والنفس حَرُونٌ ، إن فترقائدها صدت عن الطريق ولم تستقم لسائقها، وإن فتر سائقها حَرَنَتْ ولم تتبعقائدها فإذا اجتمعا استقامت طوعا أو كرها ولا تستطيع الدين إلا بالطوعوالكره إن كان كلما كره الإنسان شيئا من دينه تركه، أوشك أن لا يبقى معينمن دينه شيء»
[4/31]

قال وهب بن منبه-رحمه الله-:
لرجل من جلسائه: ألا أعلمك طبا لا يتعايا فيه الأطباء،وفقها لا يتعايا فيه الفقهاء، وحلما لا يتعايا فيه الحلماء؟ قال: بلى ياأبا عبد الله. قال: " أما الطب الذي لا يتعايا فيه الأطباء، فلا تأكل طعاماإلا ما سميت الله على أوله، وحمدته على آخره، وأما الفقه الذي لا يتعايافيه الفقهاء، فإن سئلت عن شيء عندك فيه علم فأخبر بعلمك، وإلا فقل: لاأدري، وأما الحلم الذي لا يتعايا فيه الحلماء، فأكثر الصمت، إلا أن تسأل عنشيء "
[4/35]

قال وهب بن منبه-رحمه الله-:
"
ما عبد الله عز وجل بشيء أفضل من العقل، وما يتم عقلامرئ حتى تكون فيه عشر خصال: أن يكون الكبر منه مأمونا، والرشد فيه مأمورا،يرضى من الدنيا بالقوت، وما كان من فضل فمبذول، والتواضع فيها أحب إليه منالشرف، والذل فيها أحب إليه من العز، لا يسأم من طلب العلم دهره، ولايتبرم من طالبي الخير، يستكثر قليل المعروف منغيره، ويستقل كثير المعروفمن نفسه، والعاشرة هي ملاك أمره، بها ينال مجده، وبها يعلو ذكره، وبها علاهفي الدرجات في الدارين كليهما. قيل: وما هي؟ قال: أن يرى أن جميع الناسبين خير منه وأفضل، وآخر شر منه وأرذل، فإذا رأى الذي هو خير منه وأفضلكسره ذلك وتمنى أن يلحقه، وإذا رأى الذي هو شر منه وأرذل قال: لعل هذا ينجووأهلك، ولعل لهذا باطنا لم يظهر لي، وذلك خير له، ويرى ظاهره لعل ذلك شرلي. فهناك يكمل عقله، وساد أهل زمانه، وكان من السابق إلى رحمة الله عز وجلوجنته، إن شاء الله تعالى "
[4/40]

قال وهب بن منبه-رحمه الله-:
«
من خصال المنافق أن يحب الحمد ويكره الذم»
[4/40]

سئل وهب بن منبه-رحمه الله-:
يا أبا عبد الله، رجلان يصليان، أحدهما أطول قنوتا وصمتا، والآخر أطول سجودا، أيهما أفضل؟ قال: «أنصحهما لله عز وجل»
[4/43]

قال وهب بن منبه-رحمه الله-:
"
لكل شيء علامة يعرف بها، وتشهد له أو عليه، وإن للدينثلاث علامات يعرف بهن، وهي: الإيمان، والعلم، والعمل. وللإيمان ثلاثعلامات: الإيمان بالله، وملائكته، وبكتبه، ورسله. وللعمل ثلاث علامات: الصلاة، والزكاة، والصيام. وللعلم ثلاث علامات: العلم بالله، وبما يحبالله، وما يكره. وللمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، ويقول ما لا يعلم،ويتعاطى ما لا ينال. وللظالم ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، ومن دونهبالغلبة، ويظاهر الظلمة. وللمنافق ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده، وينشطإذا كان أحد عنده، ويحرص في كل أموره على المحمدة. وللحاسد ثلاث علامات: يغتاب إذا غاب المحسود، ويتملق إذا شهد، ويشمت بالمصيبة. وللمسرف ثلاثعلامات: يشتري بما ليس له، ويأكل بما ليس له، ويلبس ما ليس له. وللكسلانثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأثم. وللغافلثلاث [ص:48] علامات: السهو، واللهو، والنسيان "
[4/47]

كان وهب بن منبه –رحمه الله-:
«
أزهد الناس في الدنيا وإن كان مكبا عليها حريصا، منلم يرض منها إلا بالكسب الحلال الطيب، وإن أرغب الناس فيها وإن كان معرضاعنها من لم يبال لما كان كسبه فيها حلالا أم حراما، وإن أجود الناس فيالدنيا من جاد بحقوق الله، وإن رآه الناس بخيلا بما سوى ذلك، وإن أبخلالناس في الدنيا من بخل بحقوق الله، وإن رآه الناس جوادا بما سوى ذلك»
[4/49]

قال وهب بن منبه-رحمه الله-:
«
مثل الدنيا والآخرة مثل ضرتين، إن أرضيت إحداهما أسخطت الأخرى»
[4/51]

قال وهب بن منبه-رحمه الله-:
«
إن أعظم الذنوب عند الله بعد الشرك بالله السخرية بالناس»
[4/51]

قال وهب بن منبه-رحمه الله-:
«
مثل الذي يدعو بغير عمل مثل الذي يرمي بغير وتر»
[4/53]

قال وهب بن منبه-رحمه الله-:
قال حكيم من الحكماء: «إني لأستحي من الله عز وجل أنأعبده رجاء ثواب الجنة قط، فأكون كالأجير السوء، إذا أعطي عمل، وإذا لم يعطلم يعمل. وإني لأستحي من الله عز وجل أن أعبده مخافة النار قط، فأكونكالعبد السوء، إن خاف عمل، وإن لم يخف لم يعمل، وإنه يستخرج حبه مني ما لايستخرجه مني غيره»
[4/53]

كتب وهب بن منبه –رحمه الله-إلى مكحول:
«
إنك قد أصبت بما ظهر من علم الإسلام عند الناس محبةوشرفا، فاطلب بما بطن من علم الإسلام عند الله تعالى محبة وزلفى، واعلم أنإحدى المحبتين سوف تمنعك عن الأخرى»
[4/54]

قال وهب بن منبه-رحمه الله-:
«
إن للعلم طغيانا كطغيان المال»
[4/55]

قال وهب بن منبه –رحمه الله-:
«
البلاء للمؤمن كالشكال للدابة»
[4/56]

قال وهب بن منبه –رحمه الله-:
«
من أصيب بشيء من البلاء فقد سلك به طريق الأنبياء عليهم السلام»
[4/56]

قال وهب بن منبه –رحمه الله-:
«
ترك المكافأة من التطفيف»
[4/58]

قال وهب بن منبه –رحمه الله-:
«
من يتعبد يزدد قوة، ومن يكسل يزدد فترة»
[4/58]

قال وهب بن منبه –رحمه الله-:
«
ما من شيء إلا يبدو صغيرا ثم يكبر، إلا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر»
[4/63]

قال وهب بن منبه –رحمه الله-:
"
اعمل في نواحي الدين الثلاث، فإن للدين نواحي ثلاثا هن جماع الأعمالالصالحة لمن أراد جمع الصالحات، أولهن: تعمل شكرا لله بالأنعم الكثيرةالغاديات الرائحات، الظاهرات الباطنات، الحديثات القديمات، فيعمل المؤمنشكرا لهن، ورجاء تمامهن، والناحية الثانية من الدين رغبة في الجنة، التيليس لها ثمن، وليس لها مثل، ولا يزهد فيها إلا سفيه، والناحية الثالثة تعملفرارا من النار التي ليس عليها صبر، ولا لأحد بها طاقة، ولا يدان، وليستمصيبتها كالمصيبات، ولا حزنها كالحزن، نبأها عظيم، وشأنها شديد، وخزيهافظيع، ولا يغفل عن الفرار والتعوذ بالله منها إلا سفيه أحمق خاسر، قد خسرالدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين "
[4/65]

قيل لوهب بن منبه –رحمه الله-:
أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله؟ قال: «بلى , ولكن ليس من مفتاح إلا ولهأسنان، من أتى الباب بأسنانه فتح له، ومن لم يأت الباب بأسنانه لم يفتح له»
[4/66]

قال وهب بن منبه –رحمه الله-:
«
إني لأتفقد أخلاقي، ما فيها شيء يعجبني»
[4/66]

قال وهب بن منبه –رحمه الله-:
"
رءوس النعم ثلاثة: فأولها نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها،والثانية: نعمة العافية التي لا تطيب الحياة إلا بها، والثالثة: نعمة الغنىالتي لا يتم العيش إلا بها "
[4/68]

قال وهب بن منبه –رحمه الله-:
«
المؤمن يخالط ليعلم، ويسكت ليسلم، ويتكلم ليفهم، ويخلو لينعم»
[4/68]

قال وهب بن منبه –رحمه الله-:
«
الويل لكم إذا سماكم الناس الصالحين»
[4/69]

قال عنبر مولى الفضل بن أبي عياش –رحمه الله-:
كنت جالسا مع وهب بن منبه فأتاه رجل، فقال: إني مررت بفلان وهو يشتمكفغضب، فقال: «ما وجد الشيطان رسولا غيرك. فما برحت من عنده حتى جاء ذلكالرجل الشاتم فسلم على وهب فرد عليه ومد يده وصافحه وأجلسه إلى جنبه»
[4/71]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«
لا تمارين عالما، ولا جاهلا، فإنك إن ماريت عالما خزن عنك علمه، وإن ماريت جاهلا خشن بصدرك»
[4/82]

قال عمرو بن ميمون بن مهران –رحمه الله-:
"
خرجت بأبي أقوده في بعض سكك البصرة، فمررت بجدول فلم يستطع الشيخيتخطاه، فاضطجعت له فمر على ظهري، ثم قمت فأخذت بيده، ثم دفعنا إلى منزلالحسن فطرقت الباب فخرجت إلينا جارية سداسية فقالت: من هذا؟ قلت: هذا ميمونبن مهران أراد لقاء الحسن فقالت: كاتب عمر بن عبد العزيز؟ قلت لها: نعم. قالت: يا شقي، ما بقاؤك إلى هذا الزمان السوء؟ قال: فبكى الشيخ، فسمع الحسنبكاءه فخرج إليه فاعتنقا، ثمدخلا، فقال ميمون: يا أبا سعيد قد آنست منقلبي غلظة فاستلن لي منه. فقرأ الحسن: بسم الله الرحمن الرحيم {أفرأيت إنمتعناهم سنين. ثم جاءهم ما كانوا يوعدون. ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون} [الشعراء: 206] قال: فسقط الشيخ، فرأيته يفحص برجله كما تفحص الشاةالمذبوحة، فأقام طويلا ثم أفاق، فجاءت الجارية فقالت: قد أتعبتم الشيخ،قوموا تفرقوا. فأخذت بيد أبي فخرجت به، ثم قلت: يا أبتاه، هذا الحسن؟ قدكنت أحسب أنه أكبر من هذا. قال: فوكزني في صدري وكزة ثم قال: يا بني، لقدقرأ علينا آية لو فهمتها بقلبك لأبقى لها فيك كلوم "
[4/82]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«
لو أن أهل القرآن أصلحوا لصلح الناس»
[4/83]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
في قوله تعالى: {ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون} [إبراهيم: 42] قال: «وعيد للظالمين، وتعزية للمظلوم»
[4/83]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
في قوله تعالى: {إن جهنم كانت مرصادا} [النبأ: 21] و {إن ربك لبالمرصاد} [الفجر: 14] : «فالتمسوا لهذين الرصدين جوازا»
[4/84]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«
من تبع القرآن قاده القرآن حتى يحل به في الجنة، ومن ترك القرآن لم يدعه القرآن يتبعه حتى يقذفه في النار»
[4/84]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«
من كان يريد أن يعلم ما منزلته عند الله عز وجل، فلينظر في عمله، فإنه قادم في عمله كائنا ما كان»
[4/84]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«
لا يسلم للرجل الحلال حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال»
[4/84]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
ثلاث لا تبلون نفسك بهن: «لا تدخل على السلطان وإن قلت آمره بطاعة الله،ولا تدخل على امرأة وإن قلت أعلمها كتاب الله، ولا تصغين بسمعك لذي هوى،فإنك لا تدري ما يعلق بقلبك منه»
[4/84]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
"
ما بلغني عن أخ لي مكروه قط إلا كان إسقاط المكروه عنه أحب إلي من تحقيقهعليه، فإن قال: لم أقل، كان قوله لم أقل أحب إلى من ثمانية تشهد عليه، فإنقال: قلت، ولم يعتذر، أبغضته من حيث أحببته "
[4/85]

قال ابن عباس –رضي الله عنه-:
"
ما بلغني عن أخ لي مكروه قط إلا أنزلته إحدى ثلاث منازل: إن كان فوقيعرفت له قدره، وإن كان نظيري تفضلت عليه، وإن كان دوني لم أحفل به، هذهسيرتي في نفسي، فمن رغب عنها فإن أرض الله واسعة "
[4/85]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«
العلماء هم ضالتي في كل بلدة، وهم بغيتي، ووجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء»
[4/86]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«
ما عرضت قولي على عملي إلا وجدت من نفسي اعتراضا»
[4/86]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
يا أهل الحديث : التمسوا لهذين الرصدين جوازاً !
[4/86]

قال جعفر بن برقان –رحمه الله-:
قال لي ميمون بن مهران: «يا جعفر، قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره»
[4/86]

قال ميمون بن مهران–رحمه الله-:
«
ما أحب أن لي ما بين باب الرها إلى حران بخمسة دراهم»
[4/87]
قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
يقول أحدهم: «اجلس في بيتك، وأغلق عليك بابك، وانظر هل يأتيك رزقك. نعموالله، لو كان له مثل يقين مريم وإبراهيم عليهما السلام، وأغلق بابه، وأرخىعليه ستره»
[4/87]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«يا معشر الشباب قوتكم اجعلوها في شبابكم، ونشاطكم في طاعة الله، يا معشر الشيوخ، حتى متى؟»
[4/87]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«لئن أتصدق بدرهم في حياتي أحب إلي من أن يتصدق عني بعد موتي بمائة درهم»
[4/87]

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مميز, تزكية, حليةالأولياء

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013