يا ليته كان متظاهر وحده بل معه متظاهرات كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت، لكي تعلموا يقينا أنها السنن.
جزاك الله خيرا يا أبا عبد الله، فإنه لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور، ففي بلد مثل الجزائر بعد كل المحن التي مر بها و لا زلنا نسمع من يدعو إلى التحزب و التفرق و المظاهرات،
فالله المستعان.
التعديل الأخير تم بواسطة صبري عادل الجزائري ; 08 Feb 2011 الساعة 07:53 PM
|