جزاك الله خيرا
لكن يوجد سقط في الفتوى هذا هو
فإنها مأمورةٌ -أيضًا- بترك أسبابِ الفتنةِ ودواعي الفساد لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَا تَرَكْتُ فِتْنَةً أَضَرَّ بِهَا عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
بعد قوله:
والمرأةُ وإن كانت مأمورةً بلزوم البيت إلاّ ما اقتضته الحاجةُ لقوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى﴾ [الأحزاب: 33]، فإنها مأمورةٌ -أيضًا- بترك أسبابِ الفتنةِ ودواعي الفساد لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَا تَرَكْتُ فِتْنَةً أَضَرَّ بِهَا عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ»(٧)،
|