
20 Feb 2008, 05:59 PM
|
|
موقوف
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الجزائر
المشاركات: 131
|
|
حكم اقتناء هوائي خاص بقناة "مجد"
السؤال: سؤالي يخص "دش المجد" عن جوازه أو عدم جوازه، علما أنّنا نستأصل جميع القنوات من الرقمي.
الجواب: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:
فإنّ قناة "مجد" -باعتبار الحال- تعد بديلا إسلاميا عن القنوات الأخرى، غير أنّه-يخشى- باعتبار المآل أن تفقد صفتها فتصبح لا تختلف عن أخواتها من القنوات كما حصل لقناة "اقرأ" التي ابتدأت كبديل إسلامي ثمّ قلبت ظهر المجن في مجموع برامجها، لما يعلم من تخطيط أعداء الإسلام وأعوانهم تقصدا لإفساد عقائد المسلمين وأخلاقهم على المدى القصير أو المتوسط أو البعيد، لذلك ينبغي الحذر من الفتن وما يتربص به أعداء الإسلام لاحقا إذ لايخفى أنّ الشعوب الإسلامية وحكوماتها في سياسيتها العلمية والثقافية والتربوية وغيرها مقهورة ورهينة التخطيطات واملاءات أمريكا وأوربا ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَى تَتَبِعَ مِلَّتهم﴾ [البقرة:120]، وفي الحديث "لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال: فمن"(١).
والعلم عند الله، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمّد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
الجزائر في:2 جمادى الأولى 1426ﻫ
المــوافـق ﻟ : 9 جـوان 2005 م
--------------------------------------------------------------------------------
١- أخرجه البخاري في الاعتصام بالكتاب والسنة(7320)، ومسلم في العلم(6952)، وأحمد(12120)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
للشيخ فركوس حفظه الله ويليه
التقليل من مفاسد التلفاز
السـؤال:
قد وقع لنا إشكال حول فتواكم برقم: (368) «في حكم اقتناءِ هوائيٍّ خاصٍّ بقناة المجد»، فمنَّا من يقول: إنّ فتوى الشيخ -حفظه الله- عامّة وأنه يجوز مطلقًا اقتناء الهوائي الخاصّ بقناة مجد, ومنَّا من يقول: إنّ فتوى الشيخ مقيّدة بمن ابتُلِيَ بالقنوات الأخرى في بيته, أو لمن هو حديث عهد بالاستقامة, أو لمن يرجو تخفيف الشرّ في بيته من أجل إخوانه وأخواته, وما شابهه. فنرجوا من فضيلتكم التكرّم ببيان ما أشكلَ علينا, وبارك الله فيكم وجزاكم الله كلّ خير.
الجـواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
فالتلفازُ باعتباره أداة مرئية يختلف حكمها باختلافِ ما يُعرض فيه من برامجَ؛ لأنّ «الوَسَائِل لَهَا حُكُمُ المَقَاصِدِ»، ولما كانت غالبُ البرامج التلفزيونية فاسدةَ المحتوى والشكلِ تقترن بها محاذير شرعية لها مساسٌ بالعقيدة والأخلاق؛ فإنّ ترجيح مَمْنُوعِيَّتِهَا أولى؛ لأنّ مضارّها أعظم من منافعها، و«دَرْء المَفَاسِدِ أَوْلَى مِنْ جَلْبِ المَصَالِحِ»، غير أنّ من ابْتُلِيَ بمثل هذه المقعّرات الهوائية بسبب الضعف الإيماني، أو بسبب الضغط العائلي فإنه يسعى لتقليل المفسدة قدر الإمكان باتخاذ قناة «مجد» على سبيل المثال كبديل عن القنوات الأخرى.
هذا، ومن أمكنه استعمال جهاز الحاسوب الذي يسع التحكّمُ فيه بإدخال الأقراص المفيدة والبرامج العلمية النافعة والاستغناء عن غيره ممّا لا يسع التحكّمُ فيه لكان خيرًا وأفيدَ له ولأهله وذويه.
والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.
الجزائر في: 23 المحرم 1428م
الموفق ﻟ: 11 فبراير 2007م
جزا الله الشيخ خير الجزاء ونفعنا الله بعلمه
|