صراخ بقدر الأذى والألم ... (دفاعا عن الشّيخ الإمام : ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله تعالى - )

صراخ بقدر الأذى والألم ...
(دفاعا عن الشّيخ الإمام : ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله تعالى - )
~~~~
صُــرَاخٌ بِقَـدْرِ الأَذَى وَالأَلَـــمْ ~~~ وَحِقْـدٌ عَلَــى دِينِنَــا قَـدْ كُتِــــمْ
وَخُبْثُ النَّوَايَـا بِأَهْـلِ الـــرَّدَى ~~~ وَغَيُّ النُّفُوسِ الّــذِي قَـدْ حَكَــمْ
وَجَهْـــلٌ وَظُلْـمٌ وَغَـــدْرٌ كَـــذَا ~~~ كَ حُمْقُ الفَتَى وَاخْتِلاَطُ الهَرِمْ
وَكَيْدٌ بِقَلْـبِ الّـــذِي قَدْ غَـــوَى ~~~ لِمَنْ رَامَ سَيْرَ الأُلَـى فَاعْتَصَـمْ
كَذَا الكَـفُّ لِلبَيْـــعِ لاَ يُشْتَــرَى ~~~ بِهَــا شَرْعُ رَبِّي وَلاَ يُحْتَــــرَمْ
وَشُـــحٌّ مُطَـــاعٌ وَدُنْيَـــا لَهَــــا ~~~ تُسَاقُ الخَلاَئِقُ سَــوْقَ الغَنَـــمْ
وَسَوْءَاتُ أخْلاَقِ شَرِّ الــــــوَرَى ~~~ وَفُحْشُ اللّسَــانِ وَسُــوءُ الكَلِمْ
فَمَــا بَعْدَ أَهْوَائِكُمْ مِــنْ هَــوًى ~~~ وَمَا بَعْدَ أَدْوَائِكُمْ مِـــنْ سَقَــــمْ
رَبِيـــعٌ رَبِيــــعٌ رَبِيــــعٌ أَمَــــــا ~~~ بِدُنْيَاكُــــمُ غَيْــــرَ ذَاكَ العَلَـــمْ
رَبِيــــعٌ رَبِيـــعٌ أَمَـــا يَنْتَهِـــي ~~~ طَنِيـــنُ الذُّبَـــابِ بِتِلْكَ القِمَـــمْ
وَنَبْـشُ الفَـــرَاشِ بِطَوْدٍ عَـــلاَ ~~~ وَغَــرْفُ الوَلِيدِ بِبَحْـرِ الخِضَــــمْ
رَبِيـــعٌ أَيَــــــا حَـــاسِدًا نُزْلَــــهُ ~~~ إِمَــــامٌ هُمَـــامٌ كَثِيـــرُ الشِّيَـــمْ
لَهُ السَّبْقُ دَوْمًــا لِنَيْــلِ العُـــلاَ ~~~ كَذَاكَ المَعَالِـي لأهْـــلِ الهِمَـــمْ
عَلِمْنَـــاهُ بِالحَــــقِّ لاَ يَبْتَغِـــي ~~~ تَرَضِّي الوَرَى أَوْ دِفَاعَ النِّقَــمْ
حَرِيصٌ عَلَى سُنَّةِ المُصْطَفَـى ~~~ يُصِيبُ الأعَادِي بِهَـا كَالرُّجُـمْ
فَيَــا مَـنْ عَلَاكُـــمْ بِهَـــا حُجَّـةً ~~~ وَيَـا مَنْ فُضِحْتُمْ بِسَـاحِ الأُمَـمْ
دَعُوا النَّوْحَ خَلُّوا البُكَا جَانِبًـــا ~~~ فَدَمْعُ الثّكَالَـــى يَزِيـــدُ الألَـــمْ
وَخَلُّوا النُّبَــاحَ وَخَلّـوا القَـــذَى ~~~ مِنَ القَــوْلِ لاَ تَحْصِدُنَّ النَّــدَمْ
فَكُلُّ الّــذِي نِلْتُـــمُ فِـــي الدُّنَـا ~~~ سَتَلْقَـــوْنَ يَوْمًـــا بِخَطِّ القَلَـــمْ
يُرَجِّـــحُ آثَـــامَ مَــنْ قَدْ بَغَـــى ~~~ وَيُــزْرِي بِإِحْسَــانِ عَبْدٍ ظَلَــمْ
.
التعديل الأخير تم بواسطة مراد قرازة ; 16 Jul 2016 الساعة 06:23 PM
|