منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15 Mar 2016, 10:03 AM
أبو الحسن نسيم أبو الحسن نسيم غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 390
افتراضي الفوائد والدرر من كلام الإمام ابن غديان: العلوم التي يُحتاج إليها لفهم القرآن والسنة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين،أما بعد:فهذه فوائد ودرر من كلام الإمام ابن غديان -رحمه الله- تتعلق بالعلوم التي يحتاجها طالب العلم لفهم الكتاب والسنة،فقد سئل الشيخ في برنامج نور على الدرب،27 03 1431:

بما يوجه الشيخ عبد الله طالب العلم الذي يريد أن يتعمق في دراسة الأحاديث وما أشهر كتب الأحدايث الذي يبدأ بهام مأجورين؟:

الجواب: من الغرائب أن بعض الناس يريد أن يتحصل على العلم، ولكنه يختار جزئية من جزئيات هذا العلم ،ويظن في نفسه أن هذه الجزئية هي العلم كله،وبيان ذلك أن القرآن هو أصل التشريع،وأن السنة مبينة للقرآن،وقد تكون مؤكدة،وقد يكون فيها شيء من الزيادة،لكن هذه الزيادة ترجع إلى القواعد المستمدة من القرآن،وإذا نظرنا إلى القرآن وجدنا أن الشخص عندما يريد أن يفهم القرآن يحتاج إلى معرفة علوم كثيرة:

فمنها علم اللغة
علم التصريف.
علم الاشتقاق .
وعلم فقه اللغة.
وعلم النحو.
وعلم البيان،وعلم المعاني.
وعلم البديع.
وعلم الناسخ والمنسوخ.
وعلم أسباب النزول،وعلم مشكلات القرآن.
وعلم أصول الفقه.
وعلم الكلام، يعني الذي هو علم التوحيد.
وعلم الفقه.
وعلم الموهبة
،وعلم الموهبة هذا أمر يضعه الله في قلب من شاء من عباده،فالرسول صلى الله عليه وسلم دعا لعبد الله بن عباس،فقال:(اللهم فقهه في الدين وعلمه الحكمة والتأويل)،فكان آية في تفسير القرآن العظيم.

والشخص عندما يريد أن يدخل هذا المدخل لا بد أن يكون ممتثلا للأوامر من جهة ومجتنبا للنواهي من جهة أخرى.

وإذا نظرنا إلى السنة وجدنا أن الشخص إذا أراد أن يتعلم السنة يحتاج أيضا إلى أمور كثيرة لكن أنبه على الأشياء الهامة منها لأن السنة هي علم الأسانيد من جهة ،يعني علم الرواية من جهة،وعلم الدراية من جهة أخرى،فعلم الرواية هذا يتعلق بالأسانيد وبالرجال وبالحكم على الحديث من جهة الصحة والحسن وما إلى ذلك،يعني العوارض التي تعرض للسند،أما علم الدراية فهو عبارة عن معرفة فقه الحديث وفيه أمور كثيرة يحتاج الشخص إلى الاطلاع عليها قبل الدخول في هذا الباب:

فمنها علم أسباب ورود الحديث.
ومنها معرفة مشكل الحديث.
ومنها معرفة الناسخ والمنسوخ.
ومنها معرفة مفردات الحديث.

وفيه جانب مهم وذلك أن دراسة الحديث من جهة الدراية تكون على طريقتين:

أما الطريقة الأولى فهي الطريقة التحليلية.
وأما الطريقة الثانية فهي الطريقة الموضوعية والطريقة الموضوعية هي عبارة عن أن الشخص يجمع جميع أطراف هذا الحديث،وكذلك ما يتصل به مما يتعلق بالموضوع،ويدرسه دراسة مستفيضة وبالله التوفيق.

التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسن نسيم ; 15 Mar 2016 الساعة 10:08 AM
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013