منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 30 Sep 2014, 09:39 PM
أبو إكرام وليد فتحون أبو إكرام وليد فتحون غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,798
افتراضي أغلق باب التوفيق عن الخلق من ستة أشياء........ ( كلام قيِّم لابن القيِّم رحمه الله )

بسم الله الرحمن الرحيم
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أغلق باب التوفيق عن الخلق من ستة أشياء
( كلام قيِّم لابن القيِّم رحمه الله )

قال ابن القيم رحمه الله في الفوائد : قال شقيق بن إبراهيم - رحمه الله تعالى - :
أُغلق باب التوفيق عن الخلق من ستة أشياء :
( إشتغالهم بالنعمة عن شكرها , ورغبتهم في العلم وتركهم العمل
والمسارعة إلى الذنب وتأخير التوبة , والاغترار بصحبة الصالحين وترك الإقتداء بفعالهم
وإدبار الدنيا عنهم وهم يتبعونها , وإقبال الآخرة عليهم وهم معرضون عنها )

قلت - أي الإمام ابن القيم - :
وأصل ذلك عدم الرغبة والرهبة وأصله ضعف اليقين وأصله ضعف البصيرة وأصله مهانة النفس ودناءتها
وإستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير وإلا فلو كانت النفس شريفة كبيرة لم ترض بالدون
فأصل الخير كله بتوفيق الله ومشيئته وشرف النفس ونبلها وكبرها
وأصل الشر خستها ودناءتها وصغرها ؛ قال تعالى : { قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها }
أي : أفلح من كبرها وكثرها ونماها بطاعة الله وخاب من صغرها وحقرها بمعاصي الله
فالنفوس الشريفة لا ترضي من الأشياء إلا بأعلاها وأفضلها وأحمدها عاقبة
والنفوس الدنيئة تحوم حول الدناءات وتقع عليها كما يقع الذباب على الأقذار
فالنفس الشريفة العلية لا ترضى بالظلم ولا بالفواحش ولا بالسرقة والخيانة لأنها أكبر من ذلك وأجل
والنفس المهينة الحقيرة والخسيسة بالضد من ذلك فكل نفس تميل إلى ما يناسبها ويشاكلها
وهذا معنى قوله تعالى : { قل كل يعمل على شاكلته } أي على ما يشاكله ويناسبه فهو يعمل على طريقته
التي تناسب أخلاقه وطبيعته وكل إنسان يجري على طريقته ومذهبه وعادته التي ألفها وجبل عليها
فالفاجر يعمل بما يشبه طريقته من مقابلة النعم بالمعاصي والإعراض عن النعم
والمؤمن يعمل بما يشاكله من شكر النعم ومحبته والثناء عليه والتودد إليه والحياء منه والمراقبة له وتعظيمه وإجلاله .
*-* موقع : ميراث الانبياء *-*

التعديل الأخير تم بواسطة أبو إكرام وليد فتحون ; 01 Oct 2014 الساعة 06:15 PM
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013