منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » قــســـــــــــم الأخــــــــــــوات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15 Oct 2012, 07:39 PM
ابنة السلف ابنة السلف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 366
افتراضي الرّحمةُ العامّةُ والرحمةُ الخاصّة (فوائد مختصرة)

بسم الله الرحمن الرحيم:

هذه فوائد تتعلّق (برحمة الله) اختصرتها -مع تصرف يسير- من شرح العلاّمة العثيمين –رحمه الله- للعقيدة الواسطية:
"قال تعالى:{رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا} [غافر: 7]
- الرحمة في هذه الآية (عامّة) تشمل جميع المخلوقات حتى الكفار
- قَرَنَ (الرحمة) مع (العلم)؛ فكل ما بلغه علمُ الله -وعلم الله بالغ لكل شيء- فقد بلغته رحمته، فكما يعلم الكافر، يرحم الكافر-أيضًا-.
- رحمةُ الله (للكافر) رحمة جسدية بدنية دنيوية؛ بينما:
- رحمةُ الله (بالمؤمن) رحمة إيمانية دينية دنيوية.
_ الرحمة التي في الآية الكريمة غير الرحمة التي في قوله تعالى: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 43].
- الجمع بين الآيتين: أنّ:
{وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} هذه رحمة (خاصة) متصلة برحمة (الآخرة) لا ينالها الكفار، بخلاف الأُوْلى. هذا هو الجمع بينهما،
وإلاَّ، فكلٌّ مرحوم، لكن فرق بين الرحمة (الخاصّة) والرحمة (العامّة)
-{بِالْمُؤْمِنِينَ} : متعلق بـ (رحيم)، وتقديم المعمول يدل على الحصر، فيكون معنى الآية: وكان بالمؤمنين لا غيرهم رحيمًا" ا.هـ
،،،
والله تعالى أعلم.

التعديل الأخير تم بواسطة ابنة السلف ; 15 Oct 2012 الساعة 07:42 PM
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013