منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 12 Jun 2012, 01:37 PM
أبو حفص محمد ضيف الله أبو حفص محمد ضيف الله غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 435
افتراضي العمل الصالح لا يكون صالحاً إلا بثلاثة أمور

العمل الصالح لا يكون صالحاً إلا بثلاثة أمور



العلامة المفسر الشنقيطي ـ رحمه الله تعالى وغفر له ـ يقول في تفسيره " أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن " الآية الثانية من سورة الكهف:

وقوله في هذه الآية الكريمة: { الَذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً } الكهف/2،

بيَّنت المراد به آياتٌ أخر،

فدلت على أن العمل لا يكون صالحاً إلا بثلاثة أمور:

الأول:

أن يكون مطابقاً لما جاء بهالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فكلُّ عملٍ مخالفٍ لما جاء به صلوات الله وسلامه عليه فليس بصالح، بل هو باطل،

قال الله تعالى: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا... } الحشر/7 ،

وقال: { مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ } النساء/10 ،

وقال: { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ } الشورى/21 ،

إلى غير ذلك من الآيات.



الثاني:

أن يكون العاملُ مخلِصاً في عمله لله فيما بينه وبين الله، قال تعالى: { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } البينة/5،

وقال: { قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَاشِئْتُم } الزمر/11 - 15،

إلى غير ذلك من الآيات.



الثالث:

أن يكون العملُ مبنيّاً على أساس الإيمان والعقيدة الصحيحة؛ لأن العمل كالسقف، والعقيدة كالأساس، قال تعالى: { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ } النحل/97،

فجعل الإيمان قيداً في ذلك.

ويبين مفهوم هذا القيد آيات كثيرة؛ كقوله في أعمال غير المؤمنين: { وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا } الفرقان/23،

وقوله: { أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ... } النور/39،

وقوله: { أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ... } إبراهيم/18،

إلى غير ذلك من الآيات كما تقدم إيضاحه .

أضواء البيان ج4 / ص 12 ـ 13 /ط دار عالم الفوائد..



كتبه
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي
8/ 3 /1430هـ.

المصدر: منتديات نور اليقين

التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص محمد ضيف الله ; 12 Jun 2012 الساعة 01:39 PM
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013