منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09 Dec 2011, 12:08 PM
أبو عبد الله يوسف بن الصدّيق أبو عبد الله يوسف بن الصدّيق غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: مدينة تقرت، الجزائر
المشاركات: 320
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد الله يوسف بن الصدّيق
افتراضي موقف علماء الجزائر من الإمام محمد بن عبد الوهاب ودعوته السلفية

بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فهذا مقال جُمِع فيه الثناء والتأييد من علماء الجزائر لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله جميعا، أستأذن فيه إدارة منتديات التصفية والتربية، كان قد نُشر سابقا في الشبكة الإلكترونية فخزنته عندي لأهميته خاصةً في هذا الزمن الذي كثر فيه الكذب فعمّ وطمّ، ولمّا رأيت مقال العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- المنشور في شبكة سحاب والموسوم بـ :(من هم الإرهابيون ؟ أَهُم السَّلفيون ؟! أم الروافـض ؟)، أحببت أن أشد عضدّه بهذا المقال لمّا كانا يجريان في سياق واحد وهو الدّفاع عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب وبيان حقيقتها،

وهؤلاء الأعلام الذين ذُكرت مواقفهم من دعوة الإمام إبن عبد الوهاب هم موضع صدق ومحل ثقة عند عامة الشعب الجزائر وغيره، فأقول لذلك الرافضي آية الله مجتبى المهدي الشيرازي -قاتله الله- الذي ذهب يحرض ضدّ أتباع ومؤيدي دعوة الإمام إبن عبد الوهاب السُّنية وينعتها بأشنع الأوصاف عامله الله بما يستحق، أقول له على رسلك أيها الرافضي الخبيث فللأمة الجزائرية علماء أفذاذ قد وقفوا بسيوف من نور تطمس أباطيلكم الشيطانية، وأبشرك أن المنهج السلفي في الجزائر يشهد مؤخرا إقبالا وتأييدا فائقيّ النظير -ولله الحمد- من قبل مختلف شرائح الشعب الجزائري على أيدي علماء ومشائخ أجلاء كالشيخ محمد علي فركوس و الشيخ عبد الغني عوسات والشيخ عز الدين رمضاني والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ الأزهر سنيقرة والشيخ عبد الحكيم دعاس والشيخ أبي أسامة الجزائري وغيرهم كثر ولله الحمد يقومون بالتدريس والتوجيه والتعليم والإرشاد والتربية خير قيام -بارك الله في جهودهم وأعظم أجرهم-،

فهؤلاء الذين سوف تُذكرُ مواقفهم والذين ذكرتُهم الآن ومن هو على سبيلهم هم الأهل أن يُصغى لهم وتعتبر أحكامهم، لا من أهل العمى الذين اُشتق إسمهم من رفضهم لسنة محمد صلى الله عليه وسلم لأنها جاءت عن طريق أصحابه الصادقين الأمناء، ولله الأمر من قبل ومن بعد

وحتى لا أطيل، فهذا هو المقال بشيء من التصرف اليسير:


----------------------------------------
بــسـم الله الرحمــن الرحيــــم


موقف علماء الجزائر من الإمام محمد بن عبد الوهاب ودعوته السلفية


وهم كالآتي:
أ/ الشيخ العلامة الإمام المصلح عبد الحميد إبن باديس - رحمه الله-
ب/ الشيخ العلامة المؤرخ مبارك الميلي - رحمه الله -
ج/ الشيخ العلامة أبو يعلى السعيد الزواوي - رحمه الله-
د/ الأستاذ الأديب محمد السعيد الزاهري - رحمه الله-
ذ/ الشيخ العلامة الطيب العقبي - رحمه الله-
هـ/ الشيخ العلامة الأديب محمد البشير طالب الإبراهيمي - رحمه الله-
و / الشيخ العلامة الفقيه أحمد حماني - رحمه الله -
ي/ الشيخ العلامة الفقيه د. أبي عبد المعزّ محمد علي فركوس - حفظه الله-

قام بمراجعة وتصحيح هذا المجموع البحّاثة سليمان بن صالح الخراشي - وفقه الله -

توطئــــــة
هذه كلمات جليلة ، وعبارات نبيلة لعلماء أجلاء من القطر الجزائري ، موضوعها الثناء على الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ، ومقصودها الذب عن دعوته الإصلاحية السلفية ، نفضتُ عنها غبار النسيان والإهمال ، حتى تكون شهباً وصواعق على أهل الشرك والضلال .
والسبب الذي دفعني وحفزني إلى ذلك هو إبراز موقف علماء الجزائر - ممن لهم مكانة عند القاصي والداني - من دعوة الشيخ ابن عبد الوهاب الإصلاحية النجدية ، وفي هذا رد على من طعن ويطعن في الدعوة السلفية بالجزائر وينبزها بـ " الوهابية " ، والوهابية بزعمهم ضلال مبين ، ومروق عن الدّين ، ولله الأمر من قبلُ ومن بعد .
بل وصل الحال بأحدهم أن سطر في إحدى الصحف بالبنط العريض ، قوله البغيض : ( الوهابية أخطر من الشيعة ) ؛ كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا

وقبل الشروع في المقصود ألفت نظرك - أيها القاريء الكريم - إلى أمرين مهمين :

الأول : حرص علماء أهل السنة - وإن نأت بهم الديار - على معرفة حقيقة " دعوة الإمام محمد إبن عبد الوهاب " من خلال كتب علمائها ، أو من خلال ما كتب عنها من الثقات - على قلة ما وصلهم منها - ، مع تجنب الاعتماد على كتب خصومها عنها - على كثرتها - ، وقد وفِّقوا في هذا الأمر إلى حد بعيد ، ولله الحمد .
وقارن بين تحري هؤلاء العلماء للحق - في زمن قلَّت فيه وسائل البحث والتحقيق - ، وبين صنيع عدد من الدكاترة والباحثين - الجزائريين - ممن كتبوا عن الشيخ ابن عبد الوهاب ودعوته الإصلاحية ، وجل اعتمادهم - إن لم يكن كله - على ما كتبه الخصوم عنهم ، (وأنى تعرف الحقائق من مثل هاته الكتب أو تلك ، أم كيف يؤخذ حقيقة قوم من كتب خصومهم ؟ ) كما قال الإمام إبن باديس - رحمه الله - .

الثاني : تضمن الكلمات والعبارات التي ستقِرُ بها عينك أيها السّني - بعد قليل - على رد ونقض أغلب الشبه والتهم المثارة على الدعوة الوهابية ، وفيها - أيضا - رد ونقض للافتراءات التي رُميت بها جمعية العلماء لمَّا قامت بدعوة المسلمين في الجزائر إلى التوحيد والاتباع ، ونبذ الشرك والابتداع .
فتهمة الوهابية هي التهمة الجاهزة التي يُرمى بها دعاةُ الشرك والضلالة دعاةَ التوحيد والرسالة في كل زمان ومكان ، فما دام المصلحون ينكرون الشرك والبدع فهم وهابيون شاءوا أم أبوا ، وهذه التهمة - بزعمهم - هي الجرح الذي لا برأ منه ، والله المستعان .
بل وصل الأمر بعلماء السوء إلى تحريض إدارة الاحتلال الفرنسي على علماء الدعوة السلفية ، فكان أن أصدر الكاتب العام للشؤون الأهلية والشرطة العامة " ميشال " قراره المشهور بتاريخ (16 فبراير 1933م) ، جاء فيه ما نصه :

( أُنهي إليَّ من مصادر متعددة أن الأهالي دَخلت عليهم الحيرة والتشويش بسبب دعاية تُنشر في أوساطهم، يقوم بها إمّا دعاة استمدوا فكرتهم من الحركة الوهابية السائدة بمكة ، وإما حجاج جزائريون تمكنت فيهم عاطفة التعصب الإسلامي ... وإما جمعيات كجمعية العلماء المؤسسة بالجزائر بقصد إفتتاح مدارس عربية حرّة لتعليم القرآن والعربية ...
إن المقصد العام من هذه الدعاية هو نشر التعاليم والأصول الوهابية بين الأوساط الجزائرية بدعوى الرجوع بهم إلى أصول الدين الصحيح وتطهير الإسلام من الخرافات القديمة التي يستغلها أصحاب الطرق وأتباعهم ، ولكن لا يبعد أن يكون في نفس الأمر وراء هذه الدعاية مقصد سياسي يرمي إلى المس بالنفوذ الفرنسوي .
لا يخفى أن أكثر رؤساء الزوايا وكثيرا من المرابطين المعظَّمين في نفوس الأهالي اطمأنت قلوبهم للسيادة الفرنسوية ، وبمقتضاه صاروا يطلبون الاعتماد على حكومتنا لمقاومة الأخطار التي أمست تهددهم من جراء تلك الجمعية التي لا يزال أنصارها يتكاثرون يوما فيوما بفضل دعاية متواصلة الجهود ، ماهرة الأساليب ، وعلى الأخص فيما بين الناشئة المتعلمة بالمدارس القرآنية )
إلى أن قال : (وعليه فإني أعهدُ إليكم أن تراقبوا بكامل الاهتمام ما يروج في الاجتماعات والمسامرات الواقعة باسم الجمعية التي يترأسها السيد ابن باديس ، ولسانها الرسمي في الجزائر العاصمة الشيخ الطيب العقبي ، كما يجب أن تشمل مراقبتكم المكاتب القرآنية المقصود استبدال الطلبة القائمين بها بطلبة اعتنقوا الفكرة الوهابية
)(1)

والحقيقة التي يتعامى عنها المبتدعون أن ( الكتاب واحد ، والسنة واحدة ، والغاية - وهي الرجوع إليهما - واحدة ، فبالضرورة تكون الدعوة واحدة ، بلا حاجة إلى تعارف ولا ارتباط ، وإن تباعدت الأعصار والأمصار ) كما قال الإمام إبن باديس - رحمه الله -

وبعدُ ، فقد غصتُ بطون الكتب والمجلات والجرائد ، وجمعتُ كل ما وقفتُ عليه ونسقته في صعيد واحد ، مع اقتصاري - في الغالب - على محل الشاهد ، ورتبت الأقوال على حسب وفيات أصحابها - لا على حسب العلم والشهرة - ، وآثرت عدم التعليق عليها - إلا في القليل الذي لا بد منه - حتى لا يمتد بي الحبل ويتسع المجال ، فليس المقصود - هنا - دراسة مدى تأثر الدعوة السلفية الإصلاحية في الجزائر بدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله-.

_____________________________
(1)- وهي مطبوعة ومتداولة

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله يوسف بن الصدّيق ; 14 Aug 2012 الساعة 07:04 PM
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, مميز, دعوة, علماءالجزائروالوهابية


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013