منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26 Apr 2019, 11:59 PM
أم وحيد أم وحيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 397
افتراضي همسة توكّل في أُذُن كلّ جزائريّ و مسلم.










همسة توكّل في أُذُن كلّ جزائريّ مسلم.


الحكمة والأناة، في اتّخاذ القرارات، من أنحع سُبُل الخَلاص والنّجاة، عند اشتداد الفتن وتفاقم الأزمات. يقول الله تعالى:"يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ".(1)، والمثل الشّائع يقول: "واللّبيبُ بِالإِشَارَةِ يَفْهَمُ".

فكم من متعلّم، زاده التّعنّتُ جَهْلاً، أغرقه في سقَم. شارف به الموت، ومااتَّعَظ وما ندم.

أناشد كلّ جزائري مسلم، أن يصغي إليّ، وينتبه إلى ما يُحاك للجزائر من مخطّط تدمير وطن، مثل ما صارت إليه بلاد إسلاميّة، غرّهم زيف شعار: تحقيق مطالب عبر مسيرات، كان مآلها، إزهاق أرواح، وسفك دماء، وتشتّت عائلات. والله، بما يصلح لنا، أعلم.

سألتُ إحدى المعلّمات الجزائريّات، وهي تحكي عن المظاهرات، وما أسفرت (في نظرها) من إيجابيات، وبها عُرِف مَن كان وراء الفساد الّذي لحق مؤسسات الاقتصاد.

فقلتُ لها: اصدقيني القول، إذا سألتكِ، هل دائمًا يتحقّق ما تأملين إليه؟ إذا قلتِ: نعم، فالحمدلله الّذي بنعمته تتمّ الصّالحات.

أمّا إذا قلتِ: لا، فالأمر كلّه بيد الله، قد يقضي لكِ أمورًا، فيها خير لكِ، وقد يمنع عنكِ أمورًا، قد تصير، لو تحقّقت ، شرًّا لكِ، والله يعلم ونحن لانعلم.

يقول الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية:"إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ* إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا" (2).

وقوله تعالى : " إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ " إخبار أنّه تعالى هو الرزّاق القابض الباسط، المتصرّف في خلقه بما يشاء، فيُغْنِي مَن يشاء ويفقر مَن يشاء بما له في ذلك من الحكمة ولهذا قال: "إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا" ، أي خبير بصير بِمَن يستحقّ الغِنَى ومَن يستحق الفقر ، كما جاء في الحديث: "إنّ من عبادي مَن لا يصلحه إلا الفقر ولوأغنيته لأفسدت عليه دينه وإنّ من عبادي لمن لا يصلحه إلاّ الغِنَى ولو أفقرته لأفسدت عليه دينه".

وقد يكون الغِنَى في حق بعض الناس استدراجا والفقر عقوبة عياذا بالله من هذا وهذا]اهـ.





فقلت: إنّ الحكمة الإلهية أوجبت علينا أن نرضى بالقضاء والقدر كيفما كان، وأن نتوكّل على الله في كلّ ما أهمّنا. فهو سبحانه، الّذي بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير.

وهذا لايعني أنّنا لانتحرّك للحصول على مبتغانا، فـالأسباب تحرّك بإذن الله ما يكون مقدّرًا لنا، ولكن كما يقول العلماء أنّ اتّخاذ الأسباب للحصول على مطالبنا، واجب، والأهمّ من وجوبه أن تكون الأسباب شرعيّة. وإلاّ، فكم من سارق يسير في طريق الحرام، وقد نال مقاصده.
فهل هذا الشخص يرضى عنه الله ويبارك عمله؟!!
الجواب: لا، وقد تسرّع في أخذ رزقه، دون أن يخضع لما أراده الله لعباده، من التماس سُبًل الحلال في تحقيق الأرزاق.

وعلى هذا، وما سبق من الكلام، يقرّر علماء السُنَّة وأهل الخير، والحكمة والنّباهة، أنّ كلّ ما يؤدّي إلى فساد ، فهو فاسد. انطلاقًا من قاعدة: كلّ ما يؤدّي إلى حرام، فهو حرام.

ومن الْأَدِلَّةُ عَلَى الْمَنْعِ مِنْ فِعْلِ مَا يُؤَدِّي إلَى الْحَرَامِ وَلَوْ كَانَ جَائِزًا فِي نَفْسِهِ (3) :....

- الْوَجْهُ الْخَامِسُ:

قَوْله تَعَالَى لِكَلِيمِهِ مُوسَى وَأَخِيهِ هَارُونَ: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} [طه: 43] {فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طه: 44] فَأَمَرَ تَعَالَى أَنْ يُلِينَا الْقَوْلَ لِأَعْظَمِ أَعْدَائِهِ وَأَشَدِّهِمْ كُفْرًا وَأَعْتَاهُمْ عَلَيْهِ؛ لِئَلَّا يَكُونَ إغْلَاظُ الْقَوْلِ لَهُ مَعَ أَنَّهُ حَقِيقٌ بِهِ ذَرِيعَةً إلَى تَنْفِيرِهِ وَعَدَمِ صَبْرِهِ لِقِيَامِ الْحُجَّةِ، فَنَهَاهُمَا عَنْ الْجَائِزِ لِئَلَّا يَتَرَتَّبَ عَلَيْهِ مَا هُوَ أَكْرَهُ إلَيْهِ تَعَالَى.

الْوَجْه السَّادِسُ:

أَنَّهُ تَعَالَى نَهَى الْمُؤْمِنِينَ فِي مَكَّةَ عَنْ الِانْتِصَارِ بِالْيَدِ، وَأَمَرَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالصَّفْحِ؛ لِئَلَّا يَكُونَ انْتِصَارُهُمْ ذَرِيعَةً إلَى وُقُوعِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مَفْسَدَةً مِنْ مَفْسَدَةِ الْإِغْضَاءِ وَاحْتِمَالِ الضَّيْمِ، وَمَصْلَحَةُ حِفْظِ نُفُوسِهِمْ وَدِينِهِمْ وَذُرِّيَّتِهِمْ رَاجِحَةٌ عَلَى مَصْلَحَةِ الِانْتِصَارِ وَالْمُقَابَلَةِ.
.......
الْوَجْهُ التَّاسِعُ:

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَكُفُّ عَنْ قَتْلِ الْمُنَافِقِينَ - مَعَ كَوْنِهِ مَصْلَحَةً - لِئَلَّا يَكُونَ ذَرِيعَةً إلَى تَنْفِيرِ النَّاسِ عَنْهُ، وَقَوْلُهُمْ: إنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ، فَإِنَّ هَذَا الْقَوْلَ يُوجِبُ النُّفُورَ عَنْ الْإِسْلَامِ مِمَّنْ دَخَلَ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِ، وَمَفْسَدَةُ التَّنْفِيرِ أَكْبَرُ مِنْ مَفْسَدَةِ تَرْكِ قَتْلِهِمْ، وَمَصْلَحَةُ التَّأْلِيفِ أَعْظَمُ مِنْ مَصْلَحَةِ الْقَتْلِ.....].اهـ.


فأقول:

الحِرَاك هو عبارة عن مسيرات، واحتجاجات، ومظاهرات، يطالب فيها الشعب بحقوقه، وعلماء السُنّة يحرّمون المظاهرات، على أنّها ليست من هدي النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه، مع أنّهم كانوا مضطهدين في عصرهم، وأصابهم من الأذى ما يفوق ما يصيبنا بكثير، ومع هذا، صبروا كما أمرهم نبيّنا محمّد صلى الله عليه وسلم (قدوتهم) حتّى فتح الله عليهم. والحمدلله ربّ العالمين.

قال الشيخ ربيع حفظه الله ورعاه، في حكم المظاهرات في الإسلام:

إنّ المظاهرات فيها مطالبات الحكام بالحريات ومطالباتهم بالحقوق، وهذا العمل من الشغب والفساد يأباه الإسلام بأدلّته الجليّة الواضحة.

ومن الأدلة قول الرسول الكريم والناصح الأمين:

"إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَأْمُرُ من أَدْرَكَ مِنَّا ذلك؟ قال: تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الذي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الذي لَكُمْ"، متفق عليه، أخرجه البخاري حديث (3603)، ومسلم حديث (1843).

فهذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أطلعه الله على ما سيكون في هذه الأمّة من جُور الأمراء واستئثارهم بالأموال والمناصب وغيرها، ولمّا أخبر أصحابه بهذا الواقع الّذي سيكون لا محالة، سأله أصحابه الكرام: كَيْفَ تَأْمُرُ من أَدْرَكَ مِنَّا ذلك؟ فأجابهم -صلى الله عليه وسلم- بما يجنّبهم الخوض في الفتن وسفك الدّماء، فقال: "تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الذي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الذي لَكُمْ". ولم يقل -صلى الله عليه وسلم-: ثُورُوا عليهم وتظاهروا،، وطالبوا بحقوقكم، وامنعوهم حقهم كما منعوكم حقوقكم".]. اهـ (4)

و بهذا أقول :

من بين أسباب تحريم المظاهرات: حدوث مالايُحمد عقباه من فتن واضطرابات، في الأمن وتفرّق الجمع إلى مؤيّد و معارض، فتحدث الشحناء والبغضاء بين أفراد الشّعب الواحد، والدليل واقع في المجتمعات التي خاضت المظاهرات، واعتقدت أنّ تحرّكها هذا هو الذي يجلب إليها الرزق والخير، للأسف الشّديد، فكان وبالاً عليهم ودمارًا لبلدانهم.

فمن عقيدة المسلم أن يعلم أنّ الله هو الرزّاق، وهو الذي يتكفّل بكلّ ما أهمّ عبده، لو توكّل عليه حقّ توكّله، ونبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول:"لوأنّكم تتوكّلون على الله حقّ توكّله لرزقكم كما يرزق الطّير تغدو خِمَاصًا وتروح بِطانًا".



فمَن يعتقد أنّ الطّيور لها القدرة على تحريك الأمور لتحقيق أرزاقها، إن لم يوجّهها الله إلى رزقها، ويسوقه إليها سوقًا؟!!!.

قد يرفض هذه العقيدة كثير من الّناس وإن كانوا مسلمين، لطغيان المادة، وتفشّي الإلحاد، وكثرة التّوهّم أنّ القوّة بيدهم تتحرّك، ولكن، لو أصاب ذلك الشخص المغرور شَلَلٌ شمل كلّ الجسد، أقعده عن العمل، لتعطّلت عليه الأسباب التي يراها جالبة لرزقه، فمَن يعتمد عليه، بعد هذا، لجلب منافعه، ودفع المضار عنه؟


ومن الفائدة الشّرعيّة الّتي تجمع التّوكّل على الله مع اتّخاذ الأسباب لجلب المنافع ودفع المضار، سأل أحدهم شيخنا الجليل محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، قائلا:

هل اتّخاذ الأسباب ينافي التّوكّل؟ فبعض الناس إبان حرب الخليج اتخذ الأسباب وبعضهم تركها وقال: إنّه متوكّل على الله؟

فأجابه الشيخ رحمه الله:

الواجب على المؤمن أن يعلّق قلبه على الله عز وجل، وأن يصدق الاعتماد عليه في جلب المنافع ودفع المضار، فإنّ الله وحده هو الذي بيده ملكوت السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كلّه، كما قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ* وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} (5)، وقال موسى لقومه: {وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ (84) فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (86)} (6)، وقال الله تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51)} (7) ، وقال تعالى: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ* إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ* قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3)} (8)،

فالواجب على المؤمن أن يعتمد على ربّه، ربّ السماوات والأرض ويحسن الظن به. ولكن يفعل الأسباب الشرعية والقدرية الحسية التي أمر الله تعالى بها، لأنّ أخذ الأسباب الجالبة للخير المانعة من الشر من الإيمان بالله تعالى وحكمته ولا تنافي التّوكّل.

فها هو سيّد المتوكّلين محمد، رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتّخذ الأسباب الشرعية والقدرية فكان يعوذ نفسه عند النوم بالإخلاص والمعوذتين، وكان يلبس الدروع في الحروب، وخندق على المدينة حين اجتمع أحزاب الشرك حولها حماية لها، وقد جعل الله تعالى ما يتقي به العبد شرور الحروب من نعمه التي يستحق الشكر عليها، فقال عن نبيه دواد: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ* فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ (80) } (9)، وأمر الله دواد أن يجيد صنعها ويجعلها سابغة لأنّها تكون أقوى في التحصين. وعلى هذا فإنّ أهل البلاد القريبة من مواقع الحرب التي يُخشى أن يصيبها من آثاره ليس عليهم حرج في الاحتياط باستعمال الكمامات المانعة من تسرب الغازات المهلكة إلى أبدانهم، والتحصينات المانعة من تسربه إلى بيوتهم، لأن هذا من الأسباب الواقية من الشر المحصنة من البأس، ولا حرج عليهم أن يدّخروا لأنفسهم من الأطعمة وغيرها ما يخافون أن يحتاجوا إليه فلا يجدوه، وكلّما قويت الخشية من ذلك كان طلب الاحتياط أقوى، ولكن يجب أن يكون اعتمادهم على الله عز وجل ، فيستعملوا هذه الأسباب بمقتضى شرع الله وحكمته على أنّها أسباب أذن الله لهم فيها لا على أنّها الأصل في جلب المنافع ودفع المضار، وأن يشكروا الله تعالى حيث يسّر لهم مثل هذه الأسباب وأذن لهم بها.

والله أسأل أن يقينا جميعاً أسباب الفتن والهلاك، وأن يحقّق لنا ولإخواننا قوة الإيمان به والتّوكّل عليه والأخذ بالأسباب التي أذن بها على الوجه الذي يرضى به عنّا. إنّه جواد كريم، وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.] اهـ.(10)



وختامًا:

قد أحسن مَن خضع للشريعة دون أن ينزعج ممّا يحتويها من أمور يراها تضايقه، ربّما تكون هي المخرج والنّجاة من أزماته. والله المعين.

قال الله تعالى: "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ* كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ* وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا* غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا* لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ* رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا* رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا* رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ* وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا* أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)" (11).


اللّهمّ اهدنا وسدّدنا.


بقلم: أم وحيد بهية صابرين

الجمعة 21 شعبان 1440 هـ الموافق لـ 26 أبريل 2019 م


------------------------------------------------------------

المراجع:

(1)- سورة البقرة الآية: 269

(2)- سورة الإسراء، الآية: 30

(3)- من كتاب: "إعلام الموقعين عن ربّ العالمين"، منقول من شبكة سحاب.

(4)- حكم المظاهرات في الإسلام/ حوار مع الدكتور سعود بن عبد الله الفنيسان/ (الحلقة الثانية)

(5)- هود123

(6)- يونس.

(7)- التوبة

(8)- الطلاق

(9)- الأنبياء


(10)- مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الأول - باب العبادة.

(11)- البقرة.









الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	لامانع لما أعطيت.png‏
المشاهدات:	3180
الحجـــم:	475.2 كيلوبايت
الرقم:	6688   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	لو أنّكم تتوكلون على الله.png‏
المشاهدات:	2964
الحجـــم:	8.9 كيلوبايت
الرقم:	6689   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	إنّ الله هو الرزاق.jpg‏
المشاهدات:	3413
الحجـــم:	63.2 كيلوبايت
الرقم:	7155  
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg من زرع خير يوشك أن يحصده.jpg‏ (37.9 كيلوبايت, المشاهدات 3234)
نوع الملف: jpg فائدة في التوكل.jpg‏ (104.7 كيلوبايت, المشاهدات 4008)
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013