حسنة جليلة وجديدة للملك سلمان بن عبدالعزيز/الشيخ عبد القادر الجنيد
- حسنة جليلة وجديدة للملك سلمان بن عبد العزيز ستحفظ له في التاريخ، وتسجل في باب الأمجاد، ويدعى له بسببها، ويثنى عليه بها على مر العصور، وتعاقب الأجيال.
- بعض البلاد كانت بكاملها سنية قروناً عديدة، فدخل فيها الرفض والتشيع بقوة السلاح، وغلبة رجاله، وإسرافهم في القتل والخطف، وإكثارهم في التعذيب، ونهبهم ممتلكات الناس الخاصة، وما يقوم به عيشهم ومن يعولون، حتى كثر فيها أو غلب عليها، وحكمها أهله ودعاته.
ومن الحسنات الجليلة للملك سلمان بن عبد العزيز - سلمه الله -، والتي لن تْنسى أو تُغفل، وسيحفظها له التاريخ دوماً، وتُسَطَّر فيه له مجداً، ويدعى له بسببها كثيراً، ويثنى عليه بها بليغاً، وتُشَاد ويُذَكَّر بها الولاة، ويُحَفّزون إليها، على مر العصور، وتعاقب الأجيال:
سبقه في هذا الزمان إلى وقف زحف وامتداد الرفض والتشيع عن بلاد اليمن عامة بإعلانه الحرب على دعاته من الحوثيين حتى لا تكون لهم الشوكة والدولة في اليمن فيغلبوا أهلها أو أكثرهم أو الكثير منهم على الدخول في الرفض والتشيع عنوة، عن طريق القوة والسلاح، وسياسة التضييق والتجويع، وسبيل الترغيب والترهيب.
فشكر الله له ولأعوانه وجنده هذه السابقة، وأمدهم بالعون والنصرة، وكلل بالحفظ والسلامة، وأعظم لهم الأجر، ورفع في الدرجات، وأكرم بالجنة ونعيمها الذي لا ينقطع.
وكتبه:
عبد القادر الجنيد
|