بارك الله فيك أخي بلال
هذا مع ما تصمنت هذه الآية من إخلاص التوحيد وذلك بتقديم المعمول الذي يفيد الحصر - وهو إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه- بمعنى : نعبدك ولا نعبد غيرك، ونستعين بك ولا نستعين بغيرك، فنخصك بالعبادة والاستعانة وحدك لا شريك لك، وتقديم العبادة على الاستعانة من باب تقديم حقه تعالى على حق عبده .
(انظر تفسير السعدي)
|