إلى أين ينظر من كان راكعا أو ساجدا؟ - (( العلاَّمة الألباني رحمه الله ))
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في -تلخيص صفة الصلاة- حين وصل لصفة الركوع:
((75- ولا يخفض رأسه، ولا يرفعه، ولكن يجعله مساوياً لظهره.)) اهـ . ص -19-
لحديث: (كان إذا ركع بسط ظهره وسواه حتى لو صب عليه الماء لاستقر)
ولقوله صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته: ( فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك ومكن لركوعك )
------------------
إلى أين ينظر من كان راكعا؟
السائل: إذا ركع الشخص، هل يكون موضع النظر بين رجليه أم ينظر إلى مكان السجود؟
الشيخ رحمه الله: ليس هناك نقطة مكلف أن ينظر إليها كما هو الشأن في حالة كونه قائما وفي حالة كونه جالسا للتشهد
وهو قائم يرمي ببصره إلى موضع سجوده
وهو جالس في التشهد يرمي ببصره إلى اصبعه
أما وهو راكع فليس هناك نقطة معينة أُمرنا بالنظر إليها، فإذاً الأمر مطلق.
المصدر: متفرقات - الشريط الأول - الدقيقة 27
------------------
السائل: في الركوع، ينظر إلى موضع السجود؟
الشيخ رحمه الله: ما في شيئ معين في السنة، لم يرد مطلقا شيئ في تحديد أين ينظر في الركوع، كذلك في السجود.
السائل: كيف يكون موضع البصر؟
الشيخ رحمه الله: وهو قائم ينظر إلى موضع سجوده، وهو في التشهد ينظر إلى أصبعه (السبابة) التي رفعها إلى القبلة ويحركها كما جاء في السنة الصحيحة وهو ينظر إليها.
فالمحلين هما ما جاء في السنة من حيث تحديد رمي البصر إليهما، وما سوى ذلك فهو [...] مسكوت عنه.
المصدر: فتاوى رابغ - الشريط الأول - الدقيقة 44
------------------
والله تعالى أعلم
التعديل الأخير تم بواسطة محمد الهاشمي ; 30 Jul 2010 الساعة 07:06 PM