[تفريغ] نصيحة الشيخ عبد الله البخاري للإخوة بعدم إذاية جيران المسجد
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه :
فبعد نصيحة شيخنا الوالد: أبي عبد الله أزهر سنيقرة - حفظه الله و رعاه - للإخوة بعدم ركن السيارات قرب المسجد الذي يخطب فيه ، و هذا تجنبا لإذاية جيران المسجد و سكان الحي ، خصوصا مع الأشغال القائمة حاليا، من توسعة المسجد و بناء المدرسة القرآنية - نسأل الله أن ييسر الأمور -
أحببت أن أقدّم لأخواني تفريغا صغيرا لنصيحة شيخنا العلامة عبد الله البخاري - حفظه الله - للإخوة في نفس الموضوع .
حيث قال - حفظه الله تعالى - مجيبا على سؤال ورد :
" ذكر بعض الإخوة - بارك الله فيكم - :
بعض الجيران - و الجار له حق ، حتى إن الحافظ الذهبي -رحمه الله - له جزء حديثي أسماه " حق الجار " - شكى بعض الجيران - و لهم حقوق - أنّ بعض أبنائنا الإخوة - أصلحهم الله ، لعله من حرصهم و قد يُؤتى على يَدَيْ الحريص - أنهم يوقفون سياراتهم بجوار بيوت الناس، و على قارعة أبوابهم و نحو ذلك.
فتنبهوا و قِفُوا موقفا لا تؤذوا غيركم و لا تورثوا أيضا ملامة على إخوانكم القائمين على المسجد، فإما تقفوا مواقف جيدة هكذا، و إلا هناك إذا كان فيه مكان فسيح، [رُوحوا شوي]، ابتعدوا قليلا - بارك الله فيك -
أما أن تقفوا هكذا، فيُؤذي بعضكم إخوانه، لا ، ما نسمح بهذا و لا نرتضيه، و هذا من الأسباب التي منعتنا الجلوسَ إليكم بعد صلاة الجمعة الماضية ، نعم.
لأنّا ما نريد إيذءا الناس، نجتمع هنا لسماع الخير، و تدارس السنة - بارك الله فيكم - و أن يذكّر بعضنا بعضا، لا أن نخرج ، الناس يسخطون علينا و يتكلمون فينا، ما يصلح، و أهل السنة، و السلفي على الوجه الأخص يجب أن يكون رحيما رفيقا مؤدّبا مراعيا لحقوق الله و حقوق الخلق، أليس كذلك؟ - بارك الله فيك -
أما أن يكون سُبّةً، أو سببا في أن يكون سُبَّةً لإخوانه، لا ، هذا ما لا نرتضيه، إذا كان هذا الاجتماع سيسبب قلقا، و إشكالا على الناس و يؤذي، قد يكون في بعض البيوت مرضى، بعضهم يحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى أو غيره، أنت تعيقه، و تسُدّ عليه الحاجة، و قد لا يكون ثمة مريض، عنده حاجة يريد قضاءها، فلا يجوز، "لا ضرر و لا ضرار "، و القاعدة الفقهية الشرعية الكبرى أن" الضَرَرُ يُزَالُ " ، و لا يجوز لنا أن نعينكم على هذا الإضرار، فهمتم بارك الله فيكم ؟ وَضَحْ ؟ فأعينونا في هذا - بارك الله فيكم -