منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07 Jan 2016, 06:49 PM
أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ( بُشْرَى وَذِكْرَى )

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
بُشْرَى وَذِكْرَى




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإنني كنت قد كتبت مقالة بعنوان: ( فَتْحُ العَظِيمِ المَنَّان فِي الدِّفَاعِ عَنِ القِرآن )، ذكرت خلالها شيئا مما يقوم به أعداء الإسلام من نشر شبهاتهم في أوساط الشباب ضعاف النفوس..
وإنه لم يَدُرْ في خِلدِي أبداً أن شبهات هؤلاء ( الملاحدة ) قد تفتك في يوم من الأيام بأحدٍ من إخواننا السلفيين، ولكن... مشيئة الله نافذة.

فقلت مُعَلِّقاً في ذلك الموضوع بما يلي:
[ بِبَالِغِ الحَسْرَةِ تَلَقَّيْتُ اليَوْمَ فَاجِعَةَ فَقْدِ أَحَدِ إِخْوَانِنَا، هل تعلمون ؟
لقد كان سلفياً جلداً، إلا أنه تخطفته الشبهات حتى فارق ( الدِّين )، نعم نعم، إنه -الآن- ينكر وجود الرّب سبحانه وتعالى..
فأذكر نفسي وإخواني بقول القائل: ( مَنْ يَأْمَنُ البَلَاء بَعْدَ أَبِي الأَنْبِيَاء )
قال تعالى: { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ*رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [إبراهيم: 35-36].
وقد استعنت الله في جمع الردود على الشبه التي تخطفته، فادعوا الله لي بالتوفيق، وله بالهداية..
ويا إخوان انزلوا الميدان واحرصوا على نشر الحق ورد البهتان.. ]

وكانت بداية الصقة أنه قَدَّرَ الله سبحانه أن التقى أخونا الفاضل [ أبو أويس الهاشمي ] بهذا الأخ، ورآه يضع سلسلة في رقبته، فباشره بالنصيحة، وإذا به ينفجر بما صار يحمله من فكرٍ إلحادي خطير، وبعدها اتصل بي أخونا الفاضل أبو أويس وكذلك اتصل بالأخ أبي حذيفة، ورتبنا معه لقاء نصحناه فيه، أكملت معه الحوار يومها إلى منتصف الليل، ثم رتبنا لقاء آخر أمس، فبقينا معه كذلك إلى قرابة منتصف الليل، وأعطيته كتاباً ( علميا ) يفند أخطاء ما ذهب إليه، وأعطاه أخونا أبو أويس مقدمة في نقد الفكر الإلحادي للشيخ رسلان، وقبيل انصرافي من بيته، وقفت معه مجلساً ( إضافيا ) أمام البيت، فتح الله عليّ من عنده محاجة ( عقلية ) كانت بالنسبة إليه صداماً عنيفاً بين ما كان يظنه ( تطوراً علمياً ) وما تجلى له من ( انهيار ) نظرياتهم !
وصباح هذا اليوم اتصل هذا الأخ بصاحبنا أبي حذيفة، فشدد معه أبو حذيفة اللهجة، وأخبره أن الأخذ والرد قد انتهى، وأن ( الله هو الموعد )، ولكن...

البُشْرَى: الحمد لله، ما كان من أخينا إلا أنه قال:
إني أشهد بأن الله حق وأن النبي حق وأن الإسلام حق، وإني أستغفر الله وأتوب إليه، وأتعهد أني لن أنظر ثانية في شبهات الملاحدة..

فأقول: الحمد لله الذي بنعمته وفضله ومنه وكرمه تتم الصالحات..

ولكن، اعلموا أيها الإخوة الأكارم أنه لولا أن قدَّر الله ذلك اللقاء بين أبي أويس وبين هذا الأخ لربما لا يزال خارجاً عن دائرة الإيمان !!

فالذكرى: أن احرصوا -معشر الإخوان- كل الحرص على تقديم النصح لكل من ظهر لكم فيه شك، فربما قد فارق دينه ونحن لا ندري..

وادعوا الله لأحد الشباب ( المُتَشَيِّعِين ) من العراق، فإني قطعت معه شوطاً في التوحيد، ولعل الله يأتي به إلى واحة الحق..

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم

والحمد لله رب العالمين

البُلَيْـــدِي

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07 Jan 2016, 07:37 PM
أبو ميمونة منور عشيش أبو ميمونة منور عشيش غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
الدولة: أم البواقي / الجزائر
المشاركات: 582
افتراضي شكر وامتنان.

الحمد لله الّذي بنعمته تتمّ الصّالحات
جزاك الله خير الجزاء وأوفاه، أخي الفاضل أبا حاتم، ووفّقك لمراضيه، وسدّد قولك وفعلك ونفع بك، واصل وصلك الله بعطاياه، آمين آمين..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07 Jan 2016, 07:48 PM
أبو إكرام وليد فتحون أبو إكرام وليد فتحون غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,798
افتراضي

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
وفقك الله اخونا الفاضل ابو حاتم وبارك فيك
و جزاك خيرا .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07 Jan 2016, 08:40 PM
أبو يونس دراوي لعرج أبو يونس دراوي لعرج غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 153
افتراضي

الله أكبر الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وفقكم الله لما يحبه و يرضاه
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07 Jan 2016, 09:08 PM
أبو معاذ رضا التبسي أبو معاذ رضا التبسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الدولة: الجزائر تبسة
المشاركات: 85
افتراضي

الحمد لله الحمد لله
ومن هذه القصة ونصائح علمائنا نستفيد أنه ينبغي علينا التناصح بيننا، وتفقد بعضنا البعض، فمن هنا نكون شوكة في حلق الأعداء، وشمعة ترشد إلى شريعة خاتم الأنبياء ، والحرص الحرص تبلغوا .
جزاك الله خيرا أخي أبا حاتم وبارك فيك وفيمن كان سببا في هداية هذا الأخ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07 Jan 2016, 09:31 PM
محمد ناصف الدرابلي محمد ناصف الدرابلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 90
افتراضي

وفقك الله أخي ، فإن هذه الأفكار الهدامة إذا مرت بالآذان قرت بالقلوب وضرت وجرت من الوساوس والخطرات ما جرت ، فلا تزال بالمسلم حتى يسوء مساره ، فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07 Jan 2016, 09:51 PM
أبو عبد السلام جابر البسكري أبو عبد السلام جابر البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,229
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد السلام جابر البسكري
افتراضي

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والحمد لله الذي أنقذته من الكفر قبل الندم .
والحمد لله الذي هداه بك - والندم توبة - أسأل الله أن يجعلك هاديا مهديا أخي أبا حاتم.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08 Jan 2016, 09:04 AM
أبو ربيع زبير مبخوتي أبو ربيع زبير مبخوتي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 103
افتراضي

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، ونسأل الله السلامة والعافية، وهذا مما يزيد يقينك بخطورة مجالسة أهل البدع والسماع لهم والنظر في كتبهم ومواقعهم وكثرت السؤال فيما لا ينفع معرفته ولا يضر جهله فإن ذلك يفتح عليه أبواب الشر والله المستعان
قال ابن بطة رحمه الله : «اعلموا إخواني أنِّي فكَّرتُ في السبب الذي أخرج أقوامًا من السنَّة والجماعة، واضطرَّهم إلى البدعة والشناعة، وفتح باب البليَّة على أفئدتهم، وحجب نور الحقِّ عن بصيرتهم، فوجدتُ ذلك من وجهين:
أحدهما: البحث والتنقير وكثرة السؤال عمَّا لا يغني ولا يضرُّ العاقلَ جهلُه، ولا ينفع المؤمنَ فهمُه.
والآخر: مجالسة من لا تُؤْمَن فتنتُه، وتُفسد القلوبَ صحبتُه». [الإبانة الكبرى (1/ 390)]

وقال سهل بن عبدالله التسترى:
مَنْ صَحَّحَ إيمانه وأخلَص توحيده:
فإنه لا يَأنسُ إلى مبتدعٍ ولا يُجالسه ولا يُؤاكله ولا يُشاربه ولا يُصاحبهُ، ويُظهر له من نفسه العداوة والبغضاء، ومن داهن مبتدعاً سَلبهُ الله تعالى حلاوة السُنَنِ، ومن تحبب إلى مبتدع يَطلبُ عزَ الدنيا أو عرضاً منها أذله الله تعالى بذلك العز وأفقره بذلك الغنى، ومن ضحك إلى مبتدع نزع الله تعالى نور الإيمان من قلبه، ومن لم يُصدِّق فليجرب [تفسير الألوسي (ج 20 /402)]

قال يونس بن عبيد : إني لأرى الشاب على كل حالة منكرة فلا أيئس من خيره، حتى أراه يصاحب صاحب بدعة، فعندها أعلم أنه قد عطب. [الإبانة الصغرى (١٥)]

حتى وإن زعم أنه يريد الإنكار والرد عليهم ولم يتضلع في العلم فهذا فيه حتفه، قال الامام ابن بطة رحمه الله : ولقد رأيت جماعة من الناس كانوا يلعنونهم -يلعنون المبتدعة- ويسبونهم فجالسوهم على سبيل الإنكار والرد عليهم فما زالت بهم المباسطة حتى صبوا إليهم . [الإبانة لابن بطة ٤٧٠/٢]

• ومن أهم الأسباب المعينة على الثبات: الإخلاص لله في الأعمال و الأقوال والإكثار من الدعاء ( نسأل الله أن يثبتنا على الحق حتى نلقاه ) والله أعلم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09 Jan 2016, 01:50 PM
أبو عمر محمد أبو عمر محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 176
افتراضي

الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات ... جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013