منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 19 Feb 2015, 08:52 AM
ابوعبيدة عبدالوهاب الهمال ابوعبيدة عبدالوهاب الهمال غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 316
افتراضي أول الواجبات عليك أيها المسلم



إعلم رحمك الله تعالى أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل:

الأولى : العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام بالأدلة.

الثانية : العمل به

الثالثة : الدعوة إليه

الرابعة : الصبر على الأذى فيه

بهذه الكلمات استهل الإمام الجليل المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله رســـــالته الأصول الثلاثة وخلاصته أنه من الواجب وجوبا عينيا على كل مكلف معرفة الله جل وعلى ومعرفة نبيه صلى الله عليه وسلم ومعرفة دين الإسلام
كل ذالك بالأدلة التي هي نص من الكتاب أو من السنة أو آثار الصحابة رضوان الله عليهم

معرفة الله: وهي معرفته بأسمائه وصفاته ومعرفة حقه علينا وهو أن نعبده وحده لا شريك له وهذه أهم المهمات وآكد الواجبات وهي سبيل كل خير قــــال العلامة ابن القيم رحمه الله : ( أي شيء عرف من لم يعرف الله ورسله ، وأي حقيقة أدرك من فاتته هذه الحقيقة ، وأي علم أو عمل حصل لمن فاته العلم بالله والعمل بمرضاته ومعرفة الطريق الموصلة إليه ، وماله بعد الوصول إليه )

معرفة النبي صلى الله عليه وسلم: هي معرفته صلى الله عليه وسلم معرفة تستوجب حبه وتعظيمة واتباع شريتعته التي جاء بها من عند الله فهو الواسطة بيينا وبين الله في تبليغ الشرائع يقول العلامة ابن عثيمين رحمه الله (وأما معرفة النبي صلى الله عليه وسلم فتتضمن خمسة أمور:
الأمور: معرفته نسباً فهو أشرف الناس نسباً فهو أشرف الناس نسباً فهو هاشمي قرشي عربي فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم إلى آخر ما قاله الشيخ رحمه الله.
الثاني: معرفة سنه، ومان ولادته، ومهاجره وقد بينها الشيخ بقوله: "وله من العمر ثلاث وستون سنة، وبلده مكة، وهاجر إلى المدينة" فقد ولد بمكة وبقي فيها ثلاثا وخمسين سنة، ثم هاجر إلى المدينة فبقي فيها عشر سنين، ثم توفي فيها في ربيع الأول سنة إحدى عشر بعد الهجرة.
الثالث: معرفة حياته النبوية وهي ثلاث وعشرون سنة فقد أوحي إليه وله أربعون سنة كما قال أحد شعرائه:
وأتت عليه أربعون فأشرقت
شمس النبوة منه في رمضان
الرابع: بماذا كان نبياً ورسولاً ؟ فقد كان نبياً حين نزل عليه قول الله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [سورة العلق، الآيات: 1-5]، ثم كان رسولاً حين نزل عليه قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} [سورة المدثر، الآيات: 1-7]، فقام صلى الله عليه وسلم فأنذر وقام بأمر الله عز وجل.
والفرق بين الرسول والنبي كما يقول أهل العلم: أن النبي هو من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه، والرسول من أوحى الله إليه بشرع وأمر بتبليغه والعمل به فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولاً.
الخامس: بماذا أرسل ولماذا؟ فقد أرسل بتوحيد الله تعالى وشريعته المتضمنة لفعل المأمور وترك المحظور، وأرسل رحمة للعالمين لإخراجهم من ظلمة الشرك والكفر والجهل إلى النور العلم والإيمان والتوحيد حتى ينالوا بذلك مغفرة الله ورضوانه وينجوا من عقابه وسخطه.) [من شرح الأصول الثلاثة]
معرفة دين الإسلام: قال الشيخ ابن عثيمن رحمه الله الإسلام بالمعنى العام هو التعبد لله بما شرع منذ أن ارسل الله الرسل إلى أن تقوم الساعة كما ذكر عز وجل ذلك في آيات كثيرة تدل على أن الشرائع السابقة كلها إسلام لله عز وجل: قال الله تعالى عن إبراهيم: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً} [سورة البقرة، الآية: 128].
والإسلام بالمعنى الخاص بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يختص بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم لأن ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم نسخ جميع الأديان السابقة فصار من أتبعه مسلماً ومن خالفه ليس بمسلم، فأتباع الرسل مسلمون في زمن رسلهم، فاليهود مسلمون في زمن موسى صلى الله عليه وسلم والنصارى مسلمون في زمن عيسى صلى الله عليه وسلم، وأما حين بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم فكفروا به فليسوا بمسلمين.
وهذا الدين الإسلامي هو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه قال الله عز وجل {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ} [سورة آل عمران، الآية: 19]، وقال: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران، الآية: 85] وهذا الإسلام هو الإسلام
الذي امتن به على محمد صلى الله عليه وسلم وأمته، قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً} [سورة المائدة، الآية:3].) [ شرح الأصول الثلاثة العثيمين]

والعلم بهذه الأصول معرفة الله والدين والبي صلى الله عليه وسلم لن تكون نافعة إلا إذا أثمرت عملا فالعلم بلا عمل مستوجب لغضب الله وتشبه باليهود الملعونين.

ومن العمل بالعلم الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله لا بد فيها من شروط:
الأول : الإخلاص
الثاني :العلم الشرعي
الثالث : العلم بحال المدعو
الرابع : الحكمة

وجماع هذه الأمور الصبر على العلم والتعلم والصبر على العمل والصبر على المشاق الدعوة

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


كتبه أبو عبيدة عبدالوهاب الهمال من خلاصة مراجعة في شرح ثلاثة أصول
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19 Feb 2015, 08:58 PM
أبو ميمونة منور عشيش أبو ميمونة منور عشيش غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
الدولة: أم البواقي / الجزائر
المشاركات: 582
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الفاضل على تذكيرك لإخوانك بأهمّ المهمّات.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013