قال هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة أبو السّعادات ابن الشجري النحوي المحدث :
ما سمعت بيتا في الذم أبلغ من قول مكوبه :
و ما أنا إلّا المسك قد ضاع عندكم *** يضيع و عند الأكثرين يضوع
(البداية و النهاية ج12/ص:223)
فأذكرني ذلك بحال مشايخنا أبي عبد المعزّ و عبد الغني عويسات و أبي عبد الله الأزهر و غيرهم من أهل السنة مع بعض الرّويبضة و الأفاكين و الله المستعان
و لكنّنا نقول لئن ضاعت عندكم أقدار مشايخِنا و علومهم ، فإنها و الله عندنا و عند الأكثرين تضوع
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم مصطفى السُّلمي ; 21 Mar 2017 الساعة 11:43 PM
وحفظ الله ريحانة المغرب وإمامنا الهمام الذي تضوَّعَ ذكرُه في مشارق الأرض ومغاربها رغم أنوف الحاقدين الشَّانئينَ
هو وأخوه شيخنا الأزهر الهُمام الذي أزهرَ علينا بدعوته وأخلاقه وعلمه.
التعديل الأخير تم بواسطة إسماعيل جابر ; 18 Mar 2017 الساعة 10:30 PM
و أخيرا يطعن غمر مغمور ، في عَلَم معمور
بأن لم ير له رسالة و لا تأليفا ، في مقالة حُشيت تدليسا و تحريفا
و ما علم المُسيكينُ أن أياديَ الشيخ في التأليف (الاصلاح بين الناس) أجل من أن تحصر ، و أشهر من أن تذكر
و لكن الخفافيش يُعشيها نور النّهار و إياك الشمس
حفظ الله مشايخنا و علماءنا و كبراءنا