جزاك الله خيرا أخي جابر.
وجزى الله خيرا شيخنا و والدنا أبا عبد الله خير الجزاء، وبارك فيه وفي علمه، ونشكره جزيل الشكر على ما قدمه لأبنائه ولإخوانه من نصائح وفوائد، وتوجيهات...أسأل الله عزوجل أن ينفع بها وأن يبارك فيها.
كما إني أحث نفسي و إخواني في هذه المدينة الطيبة أن يشكروا الله عزوجل على ما من به عليهم، وأن يسعوا في الحفاظ على الألفة والمحبة بينهم والاجتماع على الكتاب والسنة وأن يحذروا من أسباب الفرقة والنزاع والخلاف الذي يكون سببا في تفرقهم واختلافهم.
|