رسالة عاجلة لمن يريد الخير لنفسه ولأخيه !!
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كل من تبلغه رسالتي:
أُشهد الله -الذي يعلم السرّ والنجوى- أني لست بشيخ! ولا أستحق حتى القرب من هذه الرتبة العظيمة، والمنزلة الرفيعة. ولا أسمح لأحد من الناس -كائنا من كان-أن يصفني بذلك.
فغاية ما آمله: أن أكون عونا وخادما للمشايخ والطلبة، وعلى هذا فتحت عيني في مجالس مشايخنا وأرجو أن تغمض على ذلك.
ووالله أقولها صريحة من القلب: لن أسامح من يطلق عني وصف الشيخ! وليس هو مني في حل أبدا! سواء أطلق ذلك أمامي أو في غيبتي.
فلا يجوز لك يا عبد الله أن تنقل عني شيئا وتقول:
مقال الشيخ مرابط
أو فائدة من الشيخ مرابط.
أو التقيت بالشيخ مرابط
أو سألت الشيخ مرابط
وهي خيانة عظمى في حق العلم و الدعوة، فأعينوا أخاكم على نفسه، وأعينوا -قبل هذا- أنفسكم! فهي والله أول طرق الضلال، وما أحسن مقولة ذهبية حفظتها منذ زمن بعيد من شيخي العزيز أزهر -حفظه الله- فكان يقرركثيرا أنّ: (الإخلال بقاعدة أنزلوا الناس منازلهم من أكبر أسباب الفتن)
فليس كل من كتب مقالا أو رسالة أو مجلدا يعتبر شيخا !
وليس كل من لازم شيخا أو اقترب منه برهة من الزمن يكون شيخا!
فيا أخي الفاضل إن كنت تحب الخير لأخيك في الدنيا والآخرة فالتزم بما جاء في هذه البيان.
وأعيد في الأخير:
أنا خصمك بين يدي الله يا من وقفت على هذا البيان وخالفته. فهي أذية لا أرتضيها، وبغي لا أحبه.
ومن اقتنع بما جاء في هذا التنبيه لا شك أنه يدرك ما يترتب على الأخذ به، فمن لم يكن شيخا فلا ينبغي أن يسأله الناس! ولا أن يرجعوا له في المسائل النازلة، ولا أن يأخذوا -بالقبول والتسليم- أقواله ومواقفه.
وليبلغ الشاهد منكم الغائب
وجزاكم الله خيرا
تنبيه:
أنبه الإخوة الأفضال إلى أن هذا التنبيه يخصني أنا ولا دخل لقضية المشيخة ومعناها! فهي قضية أخرى ليس هذا موضعها. وقد وُجد من إخواننا -طلبة العلم- من يصفه مشايخنا بذلك وأنا أشهد على استحقاقهم لها.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاذ محمد مرابط ; 20 Jan 2017 الساعة 01:12 PM
|