منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 11 Apr 2010, 01:01 PM
رفيق أبو مصعب رفيق أبو مصعب غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 260
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى رفيق أبو مصعب إرسال رسالة عبر Skype إلى رفيق أبو مصعب
افتراضي سنة متروكة يجب إحياؤها ( الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ) _ رحمه الله


بسم الله الرحمن الرحيم



سنة متروكة يجب إحياؤها




قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في سلسلةالأحاديث الصحيحة - الأحاديث رقم (31 – 32 )



استفاضت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بإقامة الصفوف وتسويتها ، بحيث يندر أن تخفى على أحد من طلاب العلم فضلاً عن الشيوخ ، ولكن ربما يخفى على الكثيرين منهم أن إقامة الصف تسويته بالأقدام ، وليس فقط بالمناكب ، بل لقد سمعنا مراراً من بعض أئمة المساجد – حين يأمرون بالتسوية – التنبيه على أن السنة فيها إنما هي بالمناكب فقط دون الأقدام ، ولما كان ذلك خلاف الثابت في السنة الصحيحة ، رأيت أنه لا بد من ذكرما ورد من الحديث ، تذكيراً لمن أراد أن يعمل بما صح من السنة ، غير مغتر بالعادات والتقاليد الفاشية في الأمة.
فأقول : لقد صح في ذلك حديثان:
الأول : من حديث أنس.
والآخر : من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما .
أما حديث أنس فهو:
31 أَقِيمُوا صُفُوفَكُم ْ وتراصوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي.
رواه البخاري ،وأحمد من طرق عن حميد الطويل : ثنا أنس بن مالك قال : (أقيمت الصلاة ، فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه ، فقال : ( فذكره.
زاد البخاري في رواية : ( قبل أن يكبر) ، وزاد أيضا في آخره : ( وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه ، وقدمه بقدمه).
وهي عند المخلص ، وكذا ابن أبيشيبة بلفظ : قال أنس : فلقد رأيت احدنا يلصق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه ، فلوذهبت تفعل هذا اليوم ، لنفر أحدكم كأنه بغل شموس.
وترجم البخاري لهذا الحديث بقوله ( باب إلزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم في الصف.
وأما حديث النعمانفهو:
32- أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ [ثلاثا] وَاللَّهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ.
وفي هذين الحديثين فوائد هامة:

الأولى :
وجوب إقامة الصفوف وتسويتها والتراص فيها ، للأمر بذلك ، والأصلفيه الوجوب ، إلا لقرينة ، كما هو مقرر في الأصول ، والقرينة هنا تؤكد الوجوب ، وهوقوله صلى الله عليه وسلم ( أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ ) ، فإنمثل هذا التهديد لا يقال فيما ليس بواجب ، كما لا يخفى.

الثانية :
أن التسويةالمذكورة إنما تكون بلصق المنكب بالمنكب ، وحافة القدم بالقدم ، لأن هذا هو الذيفعله الصحابة رضي الله عنهم حين أمروا بإقامة الصفوف ، والتراص فيها ، ولهذا قالالحافظ في ( الفتح ) بعد أن ساق الزيادة التي أوردتها في الحديث الأول من قول أنس:
وأفاد هذا التصريح أن الفعل المذكور كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ،وبهذا يتم الاحتجاج به على بيان المراد بإقامة الصف وتسويته.
ومن المؤسف أن هذهالسنة من التسوية قد تهاون بها المسلمون ، بل أضاعوها ، إلا القليل منهم ، فإني لمأرها عند طائفة منهم إلا أهل الحديث ، فإني رأيتهم في مكة سنة (1368هـ) حريصين علىالتمسك بها كغيرها من سنن المصطفى عليه الصلاة والسلام ، بخلاف غيرهم من أتباعالمذاهب الأربعة – لا أستثني منهم حتى الحنابلة – فقد صارت هذه السنة عندهم نسياًمنسياً ، بل إنهم تتابعوا على هجرها والإعراض عنها ، ذلك لأن أكثر مذاهبهم نصت علىأن السنة في القيام التفريج بين القدمين بقدر أربع أصابع ، فإن زاد كره ، كما جاءمفصلاً في (الفقه على المذاهب الأربعة)(1\ 207) ، والتقدير المذكور لا أصل له فيالسنة ، وإنما هو مجرد رأي ، ولو صح لوجب تقييده بالإمام والمنفرد حتى لا يعارض بههذه السنة الصحيحة ، كما تقتضيه القواعد الأصولية.

وخلاصة القول :
إنني أهيببالمسلمين – وبخاصة أئمة المساجد – الحريصين على اتباعه صلى الله عليه وسلم ،واكتساب فضلية إحياء سنته صلى الله عليه وسلم ، أن يعملوا بهذه السنة ، ويحرصواعليها ، ويدعوا الناس إليها ، حتى يجتمعوا عليها جميعاً ، وبذلك ينجون من تهديد : (أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ).
وأزيد في هذه الطبعة فأقول:
لقد بلغني عن أحد الدعاة أنه يهون من شأن هذه السنة العملية التي جرى عليهاالصحابة ، وأقرهم النبي صلى الله عليه وسلم عليها ، ويلمح إلى أنه لم يكن من تعليمهصلى الله عليه وسلم إياهم ، ولم ينتبه – والله أعلم – إلى ذلك فهم منهم أولاً ،وأنه صلى الله عليه وسلم قد أقرهم عليه ثانياً ، وذلك كاف عند أهل السنة في إثباتشرعية ذلك ، لأن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ، وهم القوم لا يشقى متبعسبيلهم.

الثالثة :
في الحديث الأول معجزة ظاهرة للنبي صلى الله عليه وسلم ، وهيرؤيته صلى الله عليه وسلم من ورائه ، ولكن ينبغي أن يعلم أنها خاصة في حالة كونهصلى الله عليه وسلم في الصلاة ، إذ لم يرد في شئ من السنة أنه كان يرى كذلك خارجالصلاة أيضاً ، والله أعلم.

الرابعة :
في الحديثين دليل واضح على أمر لا يعلمهكثير من الناس ، وأن كان صار معروفاً في علم النفس ، وهو أن فساد الظاهر يؤثر فيفساد الباطن ، والعكس بالعكس ، وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة ، لعلنا نتعرض لجمعهاوتخريجها في مناسبة أخرى إن شاء الله تعالى .

الخامسة :
أن شروع الإمام فيتكبيرة الإحرام عند قول المؤذن : (قد قامت الصلاة) بدعة ، لمخالفتها للسنة الصحيحة، كما يدل على ذلك هذان الحديثان ، لا سيما الأول منهما ، فإنهما يفيدان أن علىالإمام بعد إقامة الصلاة واجباً ينبغي عليه القيام به ، وهو أمر الناس بالتسوية ،مذكراً لهم بها ، فإنه مسؤول عنهم :( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْرَعِيَّتِهِ(..........


منقول من موقع الإمام محمد ناصر الدين الألباني


التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أبو مصعب ; 11 Apr 2010 الساعة 01:03 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11 Apr 2010, 04:06 PM
أبو مالك بوبكر جامع أبو مالك بوبكر جامع غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: قسنطينة - الجزائر
المشاركات: 47
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي رفيق على هذا النقل الطيب
ورحم الله الإمام الألباني كم كان حريصا على تطبيق
السُّنَّة ودعوة الناس إلى تطبيقها
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12 Apr 2010, 10:23 AM
أبو إبراهيم خليل الجزائري أبو إبراهيم خليل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 379
افتراضي

بارك الله فيك و رحم الله الشيخ الإمام أسد السنة الهمام رحمة واسعة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12 Apr 2010, 03:37 PM
أبو همام وليد مقراني أبو همام وليد مقراني غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 748
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي رفيق على هذا النقل الطيب
وإليك كلام لأسد السنة الإمام المحدث: ربيع بن هادي عمير المدخلي في شريطه العظيم: (توجيهات ربانية للدعاة):
"التراص في الصفوف وإلصاق الكعاب بالكعاب والمناكب بالمناكب هذا من الأسباب القوية جداً للتآلف والتواد والمحبة، والتقصير فيها وإهمالها من أشد الأسباب المؤدية إلى الفرقة وإلى البغضاء وإلى التشاحن والتفرق، وهذا أمر استهان ويستهين به كثير من المسلمين، حتى من كبار طلاب العلم! مع الأسف الشديد، وقد ورد في ذلك أحاديث كثيرة، لكننا لا نفقهها، ولو فقهناها لطبقناها، ولكسبنا خيراً كثيراً، ووفرنا على الأمة جهوداً عظيمة لتحصيل أسباب الاجتماع والتجميع.
لعل الذين يهتفون بجمع المسلمين من أشد الناس نفوراً عن هذه السنة، ومن أشد الناس تهاوناً بها، وقد يسخر كثيرٌ منهم بأهلها، وقد سمعنا حتى الخطب والمحاضرات في التهوين من شأنها، والسخرية بأهلها، وهذا منشأه الجهل والاستهانة بهذه التوجيهات النبوية، وجهل في نفس الوقت بما يحرص عليه هو!.
أنت - يا أخي- تحرص على جمع كلمة المسلمين! ثم يبلغ بك التهاون بل المحاربة لهذه السنة التي تحقق لك شيئاً عظيماً، وتوفر لك جهوداً عظيمة، وربما أموالاً طائلة تنفقها للتأليف!!!{لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جمَِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} يقول الله هذا ممتناً على نبيه عليه الصلاة والسلام، وقد ألف الله بين قلوب أصحابه بأسباب تعاطونها؛ منها الإيمان بهذا الرسول، وإتباع هذا القرآن، والتزام ما فيه من توجيهات، ثم تنفيذ تعليماته عليه الصلاة والسلام وتوجيهاته.
ومنها أنه لما قال عليه الصلاة والسلام:{لتسوُّنَّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم} ماذا كان يفعل أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام؟
كانوا -بعد ذلك- يلصقون الكعاب بالكعاب، والمناكب بالمناكب أمام ناظر رسول الله عليه الصلاة والسلام -الرسول يشاهدهم- تطبيقاً لتوجيهه، وخوفاً من هذه النتائج الوخيمة التي حذرهم منها رسول الله عليه الصلاة والسلام ؛ {لتسونَّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم}.
وفي بعض الروايات:{بين قلوبكم} يعني تمتلئ القلوب والنفوس بالشحناء، فيحصل التهاجر والتقاطع.
فالتقصير في هذه السنة-بـل في هذا الواجـب- يؤدي إلى مثل هذه المفاسد، فلماذا لا يحرص من يدعون الناس إلى الله وإلى اجتماعهم في صف واحد، لماذا لا يحرصون على تطبيق هذه السنة التي توفر عليهم من الكلام ومن الهدير الكثير، ومن الخطب الرنانة، ومن الأشياء الكثيرة توفر لهم الكثير! وتحقق لهم هذه الغاية-طبعاً إن قامت هذه الدعوة على الحق، وعلى منهج الله تبارك وتعالى- فهذه أمور تؤدي إلى تحقيق هذه الغاية النبيلة؛ وهي التحاب في الله تبارك وتعالى، الذي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أننا لا ندخل الجنة - بعد الإيمان بالله- إلا إذا حققنا هذا الشيء العظيم؛ لأن فقدانه يؤدي إلى التفرق والتشاحن والضياع {وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} فهذا الفشل الذريع الماحق النازل بالمسلمين، وجعلهم في مؤخرة الأمم وجعلهم أذل الأمم، وجعل المعارك الطاحنة تدور على رؤوسهم في كل مكان، كل ذلك لابتعادهم عن هدي الله تبارك وتعالى، وتقصيرهم في هذه التعليمات، وكثير.. وكثير من هؤلاء المساكين لا يخطر ببالهم مثل هذه السنن العظيمة التي تحقق لهم الشيء الكثير".
وهنالك رسالة طيبة بعنوان:تسوية الصفوف و أثرها في حياة الأمة بقلم حسين بن عودة العوايشة حفظه الله
ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن ينفعنا بما علمنا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013