و بوَب مسلم -- في صحيحه : و البضبط في كتاب الزكاة : "باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف . وساق الحديث بنحوه" .
تخريج الحديث :
أخرجه البخاري في "صحيحه"برقم: (2707) في كتاب الصلح - باب فضل الإصلاح بين الناس والعدل بينهم ، و (4 / 35) برقم: (2891) في كتاب الجهاد والسير - باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر، (4 / 56) برقم: (2989) في كتاب الجهاد والسير - باب من أخذ بالركاب ونحوه
ومسلم في "صحيحه" (3 / 83) برقم: (1009) في كتاب الزكاة - باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف .
وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 24) برقم: (1493) ، (3 / 25) برقم: (1494)
وابن حبان في "صحيحه" (2 / 219) برقم: (472) ، (8 / 174) برقم: (3381)
والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 229) برقم: (5956) ، (4 / 187) برقم: (7914)
وأحمد في "مسنده" (2 / 1708) برقم: (8226) ، (2 / 1719) برقم: (8300) ، (2 / 1806) برقم: (8728) ، (2 / 1863) برقم: (8991)
والبزار في "مسنده" (16 / 233) برقم: (9395) ، (17 / 186) برقم: (9817)
فوائد الحديث :( فيما يطابق الترجمة )
قال النووي -- : قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ ) قَالَ الْعُلَمَاءُ : الْمُرَادُ صَدَقَةُ نَدْبٍ وَتَرْغِيبٍ لَا إِيجَابٍ وَإِلْزَامٍ .[المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (7/80) ]
قال بدر الدين العيني --: فإن قلت : ليس فيه ذكر السفر . قلت : إطلاق هذا الكلام يتناول حالة السفر بالطريق الأولى .[عمدة القاري بشرح صحيح البخاري (14/174)]