منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 27 May 2016, 10:48 PM
أبو عبد الرحمن عبد اللطيف أبو عبد الرحمن عبد اللطيف غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: الجزائر
المشاركات: 230
افتراضي فوائد من حديث سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله لشيخنا أزهر سنيقرة - حفظه الله -

الجمعة 20 شعبان 1437 الموافق ل 27 ماي 2016

فوائد من محاضرة شيخنا أزهر سنيقرة - حفظه الله -
المقامة بمسجد خالد بن الوليد - بالعناصر - الجزائر العاصمة -

محاضرة بعنوان : شرح حديث السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله . ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه " متفق عليه

سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله و في رواية. في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله

إعتنى أهل العلم قديما و حديثا بشرح هذا الحديث لعظمه و منه رسالة لطيفة لابن حجر - رحمه الله - بعنوان معرفة الخصال الموصلة لظل .....
و غيره من المصنفات

هذه الخصال بالجملة متعلقة بالشهوة و بالغضب

سبعة : أي سبعة أصناف من الناس و ليس سبعة أشخاص

الظل : مختلف فيه
1_ فقيل هو ظل العرش من باب حمل المطلق على المقيد للحديث " ....... و من أنظر معسرا أظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله " أو كما قال عليه الصلاة و السلام

تعدد الروايات في الحديث الواحد تفيد في معرفة الحديث
و هذا القول هو الصحيح

2_ قالوا يؤخذ بما جاء في لفظ الحديث أي تحت ظل الله تعالى ثم قالوا هو ظل يخلقه الله تعالى ، قاله ابن عثيمين رحمه الله و رد عليه ابن باز رحمه الله بقوله هذا تأويل فاسد بل نمر النصوص كما جاءت و لا نعطلها و لا نؤولها

و إضافة الظل لله تعالى إضافة تشريف كقول بيت الله و ناقة الله .

السبعة عدد لا مفهوم له ، أي الخصال أكثر من سبعة

الأول :
الإمام العادل : الإمامة الكبرى و هو الحاكم و السلطان و الرئيس و من ينوبه
هذه الإمامة يبايع عليها أهل الحل و العقد

أول من بويع في الإسلام أبو بكر الصديق رضي الله عنه و أرضاه رغم أنوف الشيعة الرافضة الذين قالوا أنه انتزع الإمامة من علي رضي الله عنه ، و و الله لقد كذبوا .

إمام عادل ، أي مقسط و يحكم بالعدل و من مقتضى العدل أن يحكم فيهم بشرع الله تعالى .
بدأ بالإمام لعظيم نفعه
و هذه الإمارة واقعة في كل مسؤول من أمير و قاضٍ أو نائب أو وزير و نحوه

الثاني :
و شاب نشأ بعبادة الله : الباء للمصاحبة ، و في رواية في عبادة الله و لهما معنى واحد
الشاب ذكر لقوة شهوته بخلاف الشيخ ضعيف الشهوة
خص الشاب لقوة الداعي عنده و قوة الشهوة و لكنه رغم هذه الدواعي جاهد نفسه لطاعة الله نشأ : أي تربى في عبادة الله ، محافظا على دينه ، مقيما لشرع ربه .

الثالث :
و رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه و تفرقا عليه : هذا أصل من أصول ديننا ، أصل الولاء و البراء ، أوثق عرى الإيمان الحب في الله و البغض في الله ، من يبغض السنة فلا نواليه و لا نحبه بل نعاديه و نبغضه في الله و لا كرامة .

الرابع :
ورجل قلبه معلق بالمساجد : بيوت الله تعالى ، أذن الله تعالى في بنائها و تشييدها ، الأصل في المسلم أن يكون متصل بالمسجد و الناس في هذا يتفاوتون ، و أدنى ما يجب عليك أن تحضر الصلوات الخمس مع جماعة المسلمين
يجد راحته في هذه المساجد ، كلما وجد فسحة من وقته هرع للمسجد
و هكذا ينبغي أن يكون المسلم ، أن يعمر مساجد الله تعالى ، و يقال بيت الله هذه نسبة تشريف ، الأصل في المسجد الصلاة و الذكر و تلاوة القرآن و تنزيهه من أمور الدنيا

الخامس :

نتممه في لقاء آخر إن تيسر

هذا ما تيسر جمعه .

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013