في لقاء الجمعة السادس عشر الذي يعقده الشيخ الفاضل د عبد الله البخاري -جفظه الله-سئل كيف يكون الطالب راسخا في العلم د39:
قال السائل،هو سؤال يعني قصير في ورقة صغيرة،لكنه الجواب عليه يحتاج إلى طول وطول شوف السؤال:كيف يكون الطالب راسخا في العلم؟هذا هو السؤال،كيف يكون راسخا في العلم؟إذا كنت تريد أن تكون راسخا الجواب مطول جدا،لكن أختصر لك في نقاط،إذا أردت أن تكون راسخا في العلم لا بد أن تعرف-بارك الله فيك-أن طلب العلم عبادة وأن تستحضر هذا وتجعله بين عينيك حتى تقوم بهذه العبادة على وجهها الصحيح،واضح؟وأس الأمر الإخلاص لله جل وعلا في طلب العلم،لو جمعت جميع علوم الآلة وغيرها من العلوم ولم تكن مخلصا لله،ما نفعك ولا رسّخك ذلك في العلم،لأن الفاقد للشرط الأساس والركن المهم في هذا الباب ثم الاجتهاد في الطلب،الاجتهاد في طلب العلم وهذا يتمثل في أمور:
أولها التدرج في طلب العلم
ثانيا:التدرج أو يسبق هذا طبعا لا أسوقها على نسق الترتيب لكن بعضها يقدم بعضها يؤخر،التدرج في الفن الواحد.
ثالثا:التدرج في الفنون ولا يغيب عنك ضرورة العمل بالعلم لأن العلم يراد للعمل كما أن العمل يراد للنجاة –بارك الله فيك-ولتعلم أنك ما تتعلم إلا لترفع الجهل عن نفسك فتعبد الله على بصيرة ،وتنذر عشيرتك الأقربين ،وتبين الحق للخلق بما أتاك الله من علم شيئا فشيئا وتستن في هذا السبيل وهو :
رابعا في طريق الطلب والتحصيل بطريقة علماء السنة،فلن تكون راسخا في السنة والعلم إذا خرجت عن سننهم وطريقتهم في التعلم والتعليم،فهمتم هذا –بارك الله فيكم-وإلا فالرسوخ في العلم منزلة عليا،نسأل الله بمنه وكرمه أن يرزقنا وإياكم الفقه في الدين.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسن نسيم ; 25 Jan 2016 الساعة 09:09 PM
|