وممّا يقطفُ السّامعُ من ثمارها:
الوقوف على بعضِ مظاهرِ المعاصي المتفشية في هذا الزّمان
وبيان أنّ الحلّ: الدّعوةُ إلى الله!
مقام ومنزلة الدّعوةِ إلى اللهِ!
كرامة (الدّاعي) وأجرهُ، وما ينهض بعزيمته للدّعوة
نماذج ممن دعا إلى دينِ الله، ومنهم (الأنبياء) عليهم الصلاة والسّلام.
الدّعوة إلى الله ِليست محصورة بالأنبياء؛ بل واجب على الجميع كلٌّ قدر استطاعته!
حرصُ السّلفِ والخلفِ على الدّعوةِ إلى الله!
غيرة (الهدهد) على دينِ الله!
نشاط أهل الكفرو البدعِ والباطل في نشركفرهم و بدعهم وباطلهم!
حملُ همّ الدعوة في كلّ مكان
اتّباعُ منهج الأنبياء في الدّعوةِ إلى الله، ونبذُ منهج أهل البدع
البدء بالدّعوةِ إلى التّوحيد
الإخلاصُ في الدّعوة إلى دينِ اللهِ، وعدم الدّعوة ِإلى النّفسِ أو الحزبِ!
الدّعوة إلى الله لأجل أن يستقيم النّاس على كتاب الله وسنّة نبيّه عليه الصلاة والسلام
الدّعوة بالرّفق
بعض وسائل الدّعوة الميسَّرة
الحثّ على النّشاط في الدّعوة ونبذ الكسل
البدءُ في الدّعوة بـ (الأهل)!
كلّنا مسؤول يوم القيامة، أمام الله عن (الدّعوة)!
،،،
نسأله تعالى أن ينفعنا بها
ويجعلنا دعاةً إلى المنهج السّلفي بكلِّ تفاصيله، وبكلِّ ما نملك!
التعديل الأخير تم بواسطة ابنة السلف ; 16 Oct 2012 الساعة 03:56 PM
سبب آخر: تصحيح خطأ إملائي
|