عرض مشاركة واحدة
  #132  
قديم 17 Nov 2021, 03:01 AM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 194
افتراضي الحديث السادس والسابع والثامن والتاسع بعد المائة والخمسون والحديث المائة والستون

156 - أخبرنا أبو القاسم بن منيع ثنا علي بن المنذر الطريقي ثنا ابْنُ فضيل عن هارون بـن عنترة عن سليم بن حنظلة قال: كنتُ مع أُبيّ بن كعب وهو يحدثنا، فقام قائمنا معه، فلقينا عمر بن الخطاب، فأمال على أُبيّ بن كعب بالدرَّة، فقال: مَهْ يا أمير المؤمنين، فقال عمر: هذا فتنة للمتبوع، مذلَّة للتَّابع(1).


157 - حدثني عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرحمن بن يونس، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: قدم علينا عبيد اللّه بن عمر الكوفةَ، فاجتمعوا عليه، فقال: نسيتم العلمَ، أذهبتُم نورَه، لو أدركنا وإياكم عمر؟ لأوجعَنا ضربا(2) .


158 - أخبرني عبد الجوّاد بن محمد، ثنا زيد بن إسماعيل، ثنا يزيد بن هارون، أنبا العوام بن حوشب، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: تَبع ناس ابنَ مسعود، فالتفت إليهم؟ فقال : ألكم حاجة؟ قالوا: لا، أحببنا أن نمشي معك، قال: فارجعوا؟ فإنها مذلة للتابع، فتنة للمتبوع (3).


159 - أخبرني إبراهيم بن محمد بن الضحاك، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الرحمن بن زياد، ثنا شعبة، عن الهيثم، قال: رأى عاصم بن ضمرة ناساً يتَّبعون سعيد بن جبير، فنهاهم وقال: إن هذا مذلَّة للتابع، مفسدة للمتبوع (4).



160 - حدثنا أبو يعلى، ثنا عبد اللّه بن محمد بن أسماء، ثنا عبد اللّه بن المبارك، عن يحى بن أيوب، عن عبيد اللّه بن زحر، عن الهيثم بن خالد، قال: سمعتُ عمِّي سليم بن عتر يقول : سمعتُ أبا الدرداء يقول: لا يزال العبد يَزداد من اللّه بُعدا ما مُشِي خَلْفُهُ (5).

-----------------------------------

(1) أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (48)، والدارمي (540)، وابن أبي شيبة (302/5 و 193/6) من طريق هارون بن عنترة، وإسناده ضعيف، سلیم بن حنظلة سكت عنه ابن سعد في الطبقات» (240/8)، والبخاري في «تاريخه» (4/ 122)، وأبو حاتم في «الجرح والتعديل» (4/ 212)، فلم يوثقه غير ابن حبان في «الثقات» (4/ 332)، وهو متساهل جدا في توثيق المجاهيل كما نبه على ذلك أهل العلم، وهارون بن عنترة مختلف فيه، وثقه أحمد ويحيى بن معين.
وقال ابن حبان: «لا يجوز أن يحتج به، منكر الحديث جدا»، كما في الميزان، و كذبه في «الثقات» عند ترجمة سليم بن حنظلة، وقال فيه [عند جمعة في] الحافظ في «التقريب) لا بأس به».

[ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب التواضع والخمول (51) والبيهقي في الزهد الكبير (313)
ورواه عمر بن شبة في تاريخ المدينة (691/2) من طريق زاذان فذكرع عن عمر رضي الله عنه.
ورواه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (395/1) من طريق الأعمش عن زيد بن وهب قال: فذكره.
هذا التخريج مستفاد من كتاب الرقائق لابن المبارك رواية نعيم بن حماد بتحقيق عامر حسن صبري طباعة دولة البحرين في مجلدين... (213/2) ح 479 باب في إعجاب المرء بنفسه ]


(2) أخرجه أحمد في «العلل ومعرفة الرجال» (1362)، والدارمي (601)، والبيهقي في «المدخل» (499)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (958)، و«شرف أصحاب الحديث» (122)، وابن عبد البر في «الجامع» (256/2)، والخطابي في «العزلة» (83) من طرق عن سفيان بن عيينة به، وإسناده صحيح غاية على شرط الشيخين.


(3) أخرجه ابن أبي شيبة (302/5) عن يزيد بن هارون، ورجاله رجال الشيخين غير أنه منقطع بين حبيب وبين ابن مسعود.

(4) أخرجه أحمد في «الزهد» (1192)، والدارمي (544)، والبيهقي في «المدخل» (498)، وأبو خيثمة في «العلم» (123) من طریق شعبة، وإسناده حسن، الهيثم - وهو ابن أبي الهيثم الصيرفي الكوفي - وشيخه عاصم بن ضمرة صدوقان، كما في «التقريب».

(5) أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (۳۹۹)، وإسناده ضعيف، يحيى بن أيوب مختلف فيه، قال ابن عدي: «وهو عندي صدوق»، وقال ابن معين: «صالح الحديث». وقال أحمد: سيئ الحفظ.
وقال ابن القطان: «هو ممن علمت حاله، وأنه لا يحتج به». وقال أبو حاتم: «لا يحتج به». وقال النسائي: «ليس بالقوي». وقال الدارقطني: «في بعض حديثه اضطراب»، كما في «الميزان»، ثم ذكر له بعض مناكيره،
وعبيد الله بن زحر، قال فيه الحافظ في «التقريب»: «صدوق يخطئ»، والهيثم بن خالد -وهو ابن عتر- سكت عنه البخاري في «تاريخه» (214/8)، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (9/ 84)، وذكره ابن حبان في «الثقات» (576/7)، وعمه سليم، ذكره ابن حبان في «الثقات» (4 /329)، وقال العجلي في «الثقات» (425/1): «تابعي ثقة».

-----------------------------الحواشي-----------------------------

قال الشيخ رضا:
119 - (ل:23/ب). عبد الجوّاد بن محمد والصحيح عبد الجوَاد بن محمد.
ووقع عند اليعقوبي من دون تشدشد الواو.

وقع عند جمعة (قائمنا) ووقع عند اليعقوبي(وقُمنا ). والصحيح ما أثبته اليعقوبي كما في المخطوط



وقع عند جمعة (نسيتم ) ووقع عند اليعقوبي (شنتمُ). والصحيح ما عند اليعقوبي كما جاء عند الدارمي وفي شرف أصحاب الحديث

وقع عند جمعة (أحببنا) ووقع عند اليعقوبي(حُبُّنا). والصحيح ما أثبته اليعقوبي كما في المخطوط ولعل إشالة لا النافية ظنها تابعة للكلمة التي بعدها فجعلها أحببنا.

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg حبنا.jpg‏ (19.3 كيلوبايت, المشاهدات 717)
نوع الملف: jpg وقمنا.jpg‏ (20.6 كيلوبايت, المشاهدات 716)
رد مع اقتباس