عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 20 Oct 2020, 11:06 PM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 193
افتراضي الحديث الثاني

وإنْ حضر معهم ضريزٌ فَلْتَكْئُبْ له بعضُهم.


2- فإنّ أبا يعلى ثنا قال: أنا الحَكَم بن موسى ثنا يحيى بن حمزة عن بشْر بن العَلاء أنه سمع حكيم بن حِزَام يُحَدِث عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن سَمْعَك للمَنْقُوص سمعُه صدَقة وإنّ بَصَرَك للمنقوص بَصَرُه صدقةٌ".

-----------------------------------
1 - الديلمي (851)، وبشر بن العلاء هو أخو عبد الله بن العلاء، ذكر البخاري في "تاريخه" (79/2) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (363/2)، ولم يتعرضا له بجرح أو تعديل، وذكره ابن حبان في "الثقات" (6876)، وقد رواه (يعني بشرا هذا) عن حكيم بن حزام يحدِّث عن أبي ذرّ أنه قال: "يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذهب بالأجور أهل الدثور..."، وذكره بطوله، وفيه: "وعلى كل نفس في كل يوم صدقة، فَفَضْلُ بصرك للمنقوص بصره لك صدقة، وفضل سمعك للمنقوص له سمعه صدقة" أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (810) ، ورواه عن حرام بن حكيم عن أبي ذر به، ذكره البخاري في "تاريخه"، وحسنه في "كنز العمال" (593/6)، وقد روي من طرق أخرى، عن أبي الدرداء، وعن أبي ذر، لكن من دون هذه الزيادة، كما في الصحيحة (3308)، والله أعلم.



-----------------------------الحواشي-----------------------------

* قال الشيخ رضا بوشامة ص7:
فإنَّ أبا يعلى ثنا قال: أنا، والصواب فإنَّ أبا يعلى حدثنا قال: نا.انتهى

- وفي طبعة نظام يعقوبي ثنا.


* قال الشيخ خالد حمودة ص 32: في قول عبد المجيد جمعة: "وحسنه في "كنز العمال" (593/6)".
" معلوم أن صاحب "كنز العمال" لا يحكم على الأحاديث، وإنما هي أحكام السيوطي في الجامع وزوائده".انتهى

- ولو قرا عبد المجيد جمعة مقدمة الكتاب لعلم أن الكتاب عبارة عن إعادة ترتيب لبعض كتب السيوطي ألا وهي:

1 - الجامع الكبيبر، واسمه الأصلي جمع الجوامع. وهذا الكتاب محاولة من السيوطي رحمه الله لجمع جميع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد قسم السيوطي رحمه الله كتابه هذا قسمين:
الأحاديث القولية، رتبها على حروف المعجم.
الأحاديث الفعلية رتبها على مسانيد الصحابة رضي الله عنهم.
لكنه توفي رحمه الله قبل إكماله، وقد طبع عدة طبعات منها:
طبعة مجمع البحوث الإسلامية للأزهر الشريف في 25 مجلد ، وطبعة الكتب العلمية في 15 مجلد.
وعدد أحاديثه تفوق الأربعين ألفا.

2 - الجامع الصغير من حديث البشير النذير صلى الله عليه وسلم، وهو انتقاء من الجامع الكبير بعض الأحاديث الصحيحة عنده والحسنة والضعيف ورتبه على حروف المعجم وزاد أحاديث غير موجودة فيه، ويتميز هذا الكتاب أنه يذكر متن الحديث كاملا مع ذكر من خرجه وراوي الحديث سواءا الصخابي أو غيره، مع ذكر حكمه بالصحة أو الحسن أو الضعف.
طبع عدة مرات منها:
طبعة المطبعة التجارية بمصر في 06 مجلدات. ودار النهضة الحديثية بلبنان، ودار الكتب العلمية في (2) مجلدين.
وعدد أحاديثه تفوق العشرة آلاف حديث.

3 - زيادة الجامع ويقصد بالجامع هنا الصغير وهو على نسقه، وقد قام أحدهم بضم الزيادة إلى الجامع ومزج أحدهما بالآخر، ورتبهما ترتيباً خاصا به.

- والحديث في الغرائب الملتقطة (690/2) ح 830. من طريق حرام بن حكيم
ووقع في طبعة الغرائب في السند خلافا في أحد الروة حيث جاء في طبعات رياضة المتعلمين والمخطوط ومسند الشاميين حكيم بن حزام وجاء في الغرائب الملتقطة حرام بن حكيم.

وعبد المجيد جمعة لم يذكر موضع التاريخ الكبير الذي أشار إليه وهو (79/2) الهندية ت 1754، و (437/2) ت 1748 طبعة الناشر المتميز.

ووقع في طبعة نظام يعقوبي محمد بن حمزة بدل يحيى بن حمزة.


- قوله: "وقد روي من طرق أخرى، عن أبي الدرداء، وعن أبي ذر، لكن من دون هذه الزيادة" غير صحيح بل جاء في مسند أحمد قال:
حَدَّثَنَا*عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو*، حَدَّثَنَا*عَلِيٌّ*- يَعْنِي ابْنَ مُبَارَكٍ - عَنْ*يَحْيَى*، عَنْ*زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ*، عَنْ*أَبِي سَلَّامٍ*، قَالَ*أَبُو ذَرٍّ*: عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ. قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنْ أَيْنَ أَتَصَدَّقُ وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ ؟ قَالَ : " لِأَنَّ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبِيرَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، وَتَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتَعْزِلُ الشَّوْكَةَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ وَالْعَظْمَ وَالْحَجَرَ، وَتَهْدِي الْأَعْمَى، وَتُسْمِعُ الْأَصَمَّ وَالْأَبْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ، ... الحديث

وفي السنن الكبير للبيهقي (82/6) الهندية، وطبعة هجر (584/11) ح 11550:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي، ثنا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ الأَغْنِيَاءُ بِالأَجْرِ، فَقَالَ: "أَلَسْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتُجَاهِدُونَ؟ "
قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، وَهُمْ يَفْعَلُونَ كَمَا نَفْعَلُ، يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَلا نَتَصَدَّقُ،
قَالَ: " إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً، إِنَّ فِي فَضْلِ بَيَانِكَ عَنِ الأَرْتَمِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ، وَفِي فَضْلِ سَمْعِكَ عَلَى السَّيِّئِ السَّمْعِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ، وَفِي فَضْلِ بَصَرِكَ عَلَى ضَرِيرِ الْبَصَرِ تَهْدِيهِ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ، ... الحديث

والله الموفق.

رد مع اقتباس