عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 25 Dec 2019, 10:28 AM
جمال بوعون جمال بوعون غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 101
افتراضي

جزاك الله خيرا أخانا فتحي على هذا المقال الطيب، الذي أَبَنْتَ فيه عن شيء من جهالات هذا الرجل وتلبيساته، وقد جعل نفسه مع مشايخه محنة يمتحن بها الناس.
ثم انظر كيف يُزَوّق هؤلاء المُفرِّقةُ بعضَهم بعضا: فلزهر يقول: لا يقع في الريحانة إلا مبتدع، والريحانة يقول: لا يطعن في لزهر إلا مبتدع.
لما أعيتهم الدلائل والحجج، وعجزوا عن إقامة البراهين على طعوناتهم في المشايخ لجؤوا إلى مثل هذه التلبيسات، كلمات حق يضعونها في غير موضعها.
ثم إن العاقل إذا تأمل في حال هذا الرجل عَلِمَ عِلْمَ اليقين أنه أولى بما رمى به غيره فهو الطعان في العلماء والأئمة، فقد سُمِع طعنُه بصوته في المشايخ ربيعٍ و عبيدٍ والبخاري، هؤلاء الثلاثة الذين هم من أعلام السنة في هذا الزمان عُرِفوا بالسنة ونشرها والرد على أهل البدع وجهادهم فأمثال هؤلاء الأعلام هم الذين يُمتَحن بهم الناس، فلا يقع فيهم إلا صاحب هوى، وأما مِثلك يا لزهر ومن معك فإنما عُرفتم بغيركم وتَسَتَّرتُم تحت عباءة الشيخ ربيع وإخوانه، فلما أحسن السلفيون الظن بكم خرجتم على إخوانكم بمثل هذه الفواقر، فأنت ومن معك أولى من يدخل في قاعدة (علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر)
إن الذي ينبغي أن يُمتَحَن به هو من عُرِف بالسُّنة والصلابة فيها والرد على أهل البدع فهل ريحانتك عُرف بالصلابة في السنة والرد على أهل البدع والأهواء؟؟؟
الجواب: لم نَرَ هذه الصلابة إلا في الطعن في مشايخ الإصلاح وطلبة العلم والانتصار للنفس.
فكفاكم تلبيسا وتغريرا بأتباعكم واصدقوا الله يصدقكم.

رد مع اقتباس