عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 13 Apr 2019, 11:08 AM
أبو سّلاف بلال التّمزريتي أبو سّلاف بلال التّمزريتي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
الدولة: الجزائر
المشاركات: 58
افتراضي

جزاك الله خيرا أيّها المرابط، ونفع الله بك، ولقد سمعت كلمة في القديم قبل بداية هذه الفتنة الشعواء، كان يردّدها بعض منظري التّقديس، وأبواق المفرّقين، إذا أنكرت عليه تصرف شيخ من المشايخ، كانوا يرددون قائلين، قال بعض مشايخنا (المقصود به لزهر): اتّبعوا أقوالنا ودعكم من أفعالنا، وكأنّ العلم لا يهتف بالعمل، فإنّك إن قلت قد كُفيت مؤنة العمل بما قلت، ولا حرج عليك بعد ذلك أصبت أم أخطأت، قال الشاعر:
أكرم بقوم يزينُ القول فعلهمُما أقبح الخُلف بين القول ولاعملٍ
وليس لنا في ذلك حاجة إلى أن نقرأ مثلا كتاب الخطيب البغدادي: اقتضاء العلم العمل، ووقعت لي انا وأخوين لي حادثة مع المفرّقة إثر جلوسنا إليهم باستشارة شيخنا عمر الحاج مسعود، وأستاذنا الفاضل خالد حمودة، وأخي الأكبر المرابط، فلّما صار الحديث إلى قضية امتحان الناس بقضايا الجرح والتعديل، فلمّا ألزمناهم بقول الدكتور فركوس -عفا الله عنه- في هذه المسألة صاروا يتأولون كلامه، ويرموننا بعدم الفهم، وصار شيخهم في ذلك المجلس (وهو جاهل بهذه المسائل) يقول: عيب عليكم تقراو هذا الكلام، ما تقروش، يعني: إمّا أن تأخذ كل شيء من الذكتور بعُجره وبُجره، أو تدع كل شيء!! لقد خالفت أقوالُهم أفعالَهم.

رد مع اقتباس