عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 10 Aug 2017, 11:32 AM
أبو إكرام وليد فتحون أبو إكرام وليد فتحون غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,797
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك اخونا الكريم عز الدين و أحسن اليك .
فالأيسر و الاحوط بعد إحسان الظن أن يسأل بعضنا البعض عن ما استشكل علينا من ما لم نفهم أو اختلط علينا ما يقصده غيرنا في كلامه أو من تصرفه و ذلك على الخاص أو سرا في حياتنا اليومية | مع اخوانك او ابناءك او زوجتك او جارك او او او |، ففي تلك الطريقة خيرا كبير وفائدة بإذن الله للجميع وقطع لطريق الشيطان كي لا يكون له مدخلا بين المسليمن و بين الاخوة خاصة من خلال التلبيس على السامع و ايهامه بمقاصد اخرى غير تلك التي يقصدها المتكلم و الله اعلم ، و السؤال للتأكد والتثبت هو من الهدي النبوي لرسولنا صلى الله عليه وسلم وهو مستفاد من حديث عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي رضي الله عنه وعن أبيه - رواه الإمام أحمد بن حنبل في المسند بإسناد جيد ورواه غيره، أن رجلاً كان في يده حلقة علقها من أجل الواهنة وهي مرض يأخذ باليد من المنكب، فكانت الجاهلية تعلق هذه الحلقة وتزعم أنها تنفع من هذا المرض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما رآها على هذا الرجل : ((ما هذا؟))، قال: من الواهنة، فقال: ((انزعها، فإنها لا تزيدك إلا وهناً؛ فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً)). ، وفي رواية أنه رآها على عمران نفسه: ((انزعها، فإنها لا تزيدك إلا وهناً، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً))..و الله اعلم

رد مع اقتباس