عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11 Oct 2016, 10:04 PM
أبو عائشة مراد بن معطي أبو عائشة مراد بن معطي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: الجزائر-برج الكيفان-
المشاركات: 359
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عائشة مراد بن معطي
افتراضي مهم جدا :كيف إزالة الحقد والغل على أخيك /العلامة محمد بن صالح العثيمين-رحمه الله-

👈🏽 مهم جدا :

(( كيفة إزالة الحقد والغل على أخيك ))


فائدة في التشاحن والعدواة وكيفة إزالة الحقد والغل على أخيك

▪ ﻗﺎﻝ ﺍلعلامه ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﺜﻴﻤﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ:

▫ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺘﺸﺎﺣﻦ :

ﺃﻱ ﻳﺄﻣﺮ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﺘﺸﺎﺣﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﻫﻲ: ﺍﻟﺸﺤﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﻭﺍﻟﺒﻐﻀﺎﺀ، ﻷﻥ ﺍﻟﺘﺸﺎﺣﻦ ﺳﺒﺐ ﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺩﻟﻴﻞ ﺫﻟﻚ: ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﺧﺮﺝ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻟﻴﺨﺒﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺑﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻓﺘﻼﺣﺎ ﺭﺟﻼﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﺮُﻓﻌﺖ» ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
[ ﺃﻱ: ﺭُﻓﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﻬﺎ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺃﻧﺴﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺸﺎﺣﻦ ]

▫ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ :

ﻓﻨﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﻄﻠﺐ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻼﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﺪﻉ ﺍﻟﺘﺸﺎﺣﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻨﺎ، ﻓﺈﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ: ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﺃﻭ ﺍﻟﻐﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻴﻪ؟
(ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ) : ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﺎﻳﻠﻲ:

[ ﺃﻭﻻ ]

1⃣ ﺃﻥ ﻳﺬﻛﺮ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺑﻘﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺄﺛﻢ ﻭﻓﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮ، ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﺷﺤﻨﺎﺀ ﻗﺎﻝ: «ﺃﻧﻈﺮﻭﺍ ﻫﺬﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻄﻠﺤﺎ» ﺃﻱ: ﺍﻟﺮﺏ ﻋﺰّ ﻭﺟﻞ ﻻ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﺧﻴﻚ ﺷﺤﻨﺎﺀ.

[ ﺛﺎﻧﻴﺎ ]

2⃣ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻭﺍﻹﺻﻄﻼﺡ ﻓﻴﻪ ﺧﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻟﻠﻌﺎﻓﻲ، ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺰﻳﺪﻩ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﺇﻻ ﻋﺰﺍ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪﺍ ﺑﻌﻔﻮ ﺇﻻ ﻋﺰﺍ» ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ

[ ﺛﺎﻟﺜﺎ ]

3⃣ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ـ ﻭﻫﻮ ﻋﺪﻭﻩ ـ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﻗﺪ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﻭﺍﻟﺸﺤﻨﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻷﻧﻪ ﻳﺤﺰﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﺘﺂﻟﻔﻴﻦ ﻣﺘﺤﺎﺑﻴﻦ ﻭﻳﻔﺮﺡ ﺇﺫﺍ ﺭﺁﻫﻢ ﻣﺘﻔﺮﻗﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﻭﺍﻟﺸﺤﻨﺎﺀ ﺑﻴﻨﻬﻢ.
ﻓﺈﺫﺍ ﺫﻛﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻊ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺭ ﻓﺈﻧﻪ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻊ، ﻭﻳﺪﻉ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺳﺪ.

▫ﻓﻌﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺠﺎﻫﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﻟﻮ ﺃﻫﻨﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ، ﻓﺈﻧﻚ ﺗﻌﺰﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ﻷﻥ ﻣﻦ ﺗﻮﺍﺿﻊ ﻟﻠﻪ ﺭﻓﻌﻪ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪﺍ ﺑﻌﻔﻮ ﺇﻻ ﻋﺰﺍ.

▫ﻭﺟﺮﺏ ﺗﺠﺪ ﺃﻧﻚ ﺇﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻭﻋﻔﻮﺕ ﻭﺃﺻﻠﺤﺖ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ ﺗﺠﺪ ﺃﻧﻚ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺭﺍﺣﺔ ﻭﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻭﺍﻧﺸﺮﺍﺡ ﺻﺪﺭ ﻭﺳﺮﻭﺭ ﻗﻠﺐ، ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﺣﻘﺪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻭ ﻋﺪﺍﻭﺓ ﻓﺈﻧﻚ ﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻢ ﻭﺍﻟﻬﻢ، ﻭﻳﺄﺗﻴﻚ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺑﻜﻞ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﻳﺤﺘﻤﻠﻬﺎ ﻛﻼﻣﻪ، ﺃﻱ: ﻟﻮ ﺍﺣﺘﻤﻞ ﻛﻼﻣﻪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮ ﻗﺎﻝ ﻟﻚ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ: ﺍﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮ. ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻛﻼﻡ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﺎ ﻭﺟﺪ ﻟﻪ ﻣﺤﻤﻼ .

▫ﻓﻤﺘﻰ ﻭﺟﺪﺕ ﻣﺤﻤﻼ ﻟﻠﺨﻴﺮ ﻓﺎﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ، ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ، ﻭﻻ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮ.

▫ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ـ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ـ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮ ﺛﻢ ﻳﺆﺯﻩ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﺴﺲ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻴﻪ، ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ ﺃﺧﺎﻩ، ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ؟ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻗﺎﻝ؟ ﻓﺘﺠﺪﻩ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﺤﻠﻞ ﺃﻗﻮﺍﻟﻪ ﻭﺃﻓﻌﺎﻟﻪ، ﻭﻟﻴﺘﻪ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﺴﻦ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻲﺀ ﻭﺍﻷﺳﻮﺀ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺈﻳﺤﺎﺀ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ـ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ـ

▫ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻯ ﻣﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺮ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻮﺟﺪ ﻗﺮﺍﺋﻦ ﻗﻮﻳﺔ ﺗﻤﻨﻊ ﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ، ﻓﻬﺬﺍ ﺷﻲﺀ ﺁﺧﺮ، ﻓﻠﻮ ﺻﺪﺭ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﺴﻮﺀ ﻭﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺄﺱ ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﻤﻠﻪ ﻛﻼﻣﻪ،

▫ ﺃﻣﺎ ﺭﺟﻞ ﻣﺴﺘﻮﺭ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻠﻢ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺸﺮ، ﻓﺈﺫﺍ ﻭﺟﺪ ﻓﻲ ﻛﻼﻣﻪ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻓﻌﺎﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮ ﻓﺎﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﺮﻳﺢ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﺼﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺒﻊ ﻋﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﺧﻄﺎﺀﻫﻢ ﺍﻟﻘﻮﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﻳُﺴﻠّﻂ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻳﺘﺎﺑﻌﻪ ﻫﻮ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻭﻣﻦ ﺗﺘﺒﻊ ﻋﻮﺭﺓ ﺃﺧﻴﻪ ﺗﺘّﺒﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺭﺗﻪ، ﻭﻣﻦ ﺗﺒﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺭﺗﻪ ﻓﻀﺤﻪ ﻭﻟﻮ ﻓﻲ ﺟﻮﻑ ﺑﻴﺘﻪ.

📚ﺍﻟﺸﺮﺡ :
ﺍﻟﻤﻤﺘﻊ ﻋﻠﻰ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻨﻊ (٢-٣٤١)
-------------------------

رد مع اقتباس