عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 24 May 2019, 03:08 PM
مصطفى قالية مصطفى قالية غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 22
افتراضي

الله المستعان... هذه هي حقيقة الأدلة التي طال انتظار الأمة لها .. وهي لا تخرج عن أمور مكذوبة غير صحيحة أو صحيحة تاب منها أصحابها أو بينوا وجهة نظرهم فيها وبالمقابل يظهر السكوت عن أخطاء الموافق وتلمس الأعذار له...ألمثل هذا ضربت الدعوة السلفية وشوهت صورتها؟! ألمثل هذا تفرق السلفيون بعد أن كانوا جميعا؟! ألمثل هذا استبيحت أعراض أهل العلم والدعاة إلى الحق؟! ألمثل هذا شوهت صورة العلماء وزلزلت منزلتهم في قلوب السلفيين؟! أفي مثل هذا الوقت الذي تكالبت فيه الأمم على أمة الإسلام وتكالب فيه أهل الأهواء على الدعوة السلفية وحاولوا ضربها والإطاحة بها من كل مكان؟! ماذا ستقول لربك يا من سعيت في تفرق كلمة المسلمين؟! بماذا ستعتذر وقد خالفت أمره سبحانه برد الأمر للعلماء الراسخين كما في قوله تعالى : (إِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ). هل يصلح اعتذارك أنهم طعنوا في شخصك؟! إنا لله وإنا إليه راجعون...
وأمر آخر يظهر من الصوتية وهو عدم الصبر على سائل واحد رغم أدبه وحسن طرحه... ومثله صاحب مقولة إذا تكلمت أنا تسكت أنت.. وبالمقابل لك أن تعجب من صبر الشيخ ربيع حفظه الله على تلك الجموع التي تهجمت عليه في عقر بيته مرارا على كبر سنه ومرضه باللمز والانتقاص. وإلى الله المشتكى وحسبنا الله ونعم الوكيل..
اللهم أصلح ذات بيننا وأذهب البغضاء والشحناء من قلوبنا... واهد قومنا فإنهم لا يعلمون

رد مع اقتباس