عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09 Jul 2020, 01:27 PM
التصفية والتربية السلفية التصفية والتربية السلفية غير متواجد حالياً
إدارة منتدى التصفية و التربية السلفية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 436
افتراضي بيان للسلفيين من دائرة الرواشد (ولاية ميلة): بيان براءة وتأييد


بيان براءة وتأييد


الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد؛ وبعد:
فيقول الله : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا ‌أَهْلَ ‌الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
وقال :
وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
فأمرنا تبارك وتعالى بالرد إلى العلماء وسؤالهم في النوائب والفتن.
وإن من علمائنا الكبار الثقات الناصحين الذين عرفنا المنهج الحق من خلال كتبهم ودروسهم الإمام الوالد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله الذي دخل عليه المختلفون من المشايخ والإخوان وأدلى كل منهم بحجته
فذهب إليه عبد المجيد جمعة وقرأ عليه رسالته إلى خالد حمودة
وذهب إليه محمد بن هادي المدخلي وعرض عليه أدلته المزعومة
ودخلت عليه جموع الإخوة من الجزائر والمغرب وليبيا وغيرها وشهد كل أحد بما عنده
وسمعنا أحكام هذا الإمام في التسجيلات، وكذلك قرأنا نصائحه ومقالاته؛ وكانت نابعة من كتاب الله تعالى وسنة النبي، تلك الأحكام التي تدعو إلى التآلف والتآخي والاجتماع، ومن أخطأ يناصح بالأسلوب الشرعي؛ وكلامه منشور مشهور.

ولم تعجب هذه النصائح والأحكام حزب الأخس من الحدادية، فتخلصوا منها بطريقة ماكرة، إذ زعموا أن الشيخ مغلق عليه، وله بطانة تكذب عليه وتلقنهُ.
ثم قال المتكلم من رؤوسهم : ( إذا تكلم فينا ربيع يسقط هو )
وتدل هذه العبارة على الفساد الذي عليه القوم:

ففيها: أنهم خالفوا الشيخ مخالفة تقتضي كلامه فيهم.
وفيها: اعتدادهم بأنفسهم، وأنه إذا تكلم فيهم هو من سيسقط.
وفيها: إصرارهم على مخطط التفريق والتهميش والتدمير.
إن الذي يخالف الكتاب والسنة ونصائح العلماء على خطر عظيم؛ ونفس مخالفته هي سقوط منه إلا أن يرحمه الله عزوجل.
لقد سمعنا الكذب الصريح والحلف عليه، وسمعنا حكاية الأكاذيب في اتهام الأبرياء؛
وأعجب ما سمعناه: الاعتراف ثم تكذيب النفس؛ وكذلك مطاعن بعضهم في بعض.
وبهذا أدركنا كما أدرك مشايخنا أن هذا المسخ ليس منهج الأنبياء، وفهمنا حقيقة قول العلامة عبيد الجابري حفظه الله: " فاتّقوا الله يا أبنائي و إخواني في السّلفية، وسارعوا إلى رأب الصّدع، ولا تكونوا مفرّقين، فإنّي والله أخشى عليكم الضّلالة بعد الهدى، والله يعلم أنّي صادق في نصحكم.."

وأدركنا كذلك أن المشايخ الكرام الفضلاء الشيخ عبد الغني عوسات والشيخ عزالدين رمضاني وإخوانهم المشايخ وسائر طلبة العلم قد ظُلموا وافتريَ عليهم، وإننا نتحللُ منهم ونطلب عفوهم فيما قد نكون أسأنا به إليهم ونرجوا منهم المسامحة وقبول العذر.

ومما سبق ذكره؛ فإننا نعلن براءتنا من منهج المفرقة، وتأييد موقف شيخنا ووالدنا أبي محمد زيدان بريكة، وكذلك أخينا وشيخنا أبي عاصم ياسين زروقي
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.


وكتب / مجموعة من الاخوة وطلبة العلم من -الرواشد- ولاية ميلة:


1- أبو همام وليد الصيد – إمام مسجد -
2- أبو يعلى ناصر هريمي ( مهندس دولة ) و- إمام مسجد –
3- أبو الزبير طارق بو غرزة – إمام مسجد -
وإخوانهم :
4- وحيد كركوش
5- خالد هريمي
6- الطاهر رويحات
7- عبد الحفيظ زعباط
8- أبوعبد الخالق فارس
9- يحيى فرخي
10- أبو فادي يزيد هريمي
11- أبو أويس مسلم
12- أنيس رويحات
13- شنيب وليد
14- أبو زيد بلال بلعيدي
15- عماد بن الطاهر
16-أبو عبد الرحمن عرفان فريخ
17-أبو خالد عبد الحميد
18-أبو أكرم إسماعيل
19- أبو أروى كريم
20- أبو عبد الحليم محمد
21- سعيد هريمي
22- أبو وائل محمد بوالنحل
23- أحمد بارة
24- الطيب بن عمر


وغيرهم من السلفيين
وفقهم الله وثبتهم على الهدى والحق .




التعديل الأخير تم بواسطة أبو يحيى صهيب ; 10 Jul 2020 الساعة 06:42 PM
رد مع اقتباس